تل ابيب- واثق- ذكرت القناة 12 الإسرائيلية ان هناك فجوة واضحة بين تصريحات المستوى السياسي والعسكري في إسرائيل، والأقرب إلى الواقع منذ بداية الحرب هي تصريحات الجيش.
واشارت إلى ان المستوى السياسي بقيادة نتنياهو يتحدّث عن الحرب من أجل الحرب، للقضاء على حماس والاستمرار باحتلال مناطق واسعة من قطاع غزة، دون تركيز على الوضع الإنساني وإدخال المساعدات، والأهم أن الأسرى ليسوا الأولوية.
فيما المستوى العسكري بقيادة زامير يتحدّث عن الحرب من أجل هدفين، الأهم بينهما استعادة الأسرى، مع ضمان القضاء على قدرات حماس والتشديد على عدم القبول بالسيطرة المدنية على أهالي غزة.
ولفتت إلى أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد حربا دون خط نهاية والجيش يوضح الأهداف منذ البداية، ولذلك عاجلاً أم آجلاً سيكون هناك صدام بين الرؤيتين.
فيما كشف موقع واللا الإسرائيلي عن مصدرين مطلعين على ملف المفاوضات في الدوحة انها تُدار مباشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكذلك مع قيادة حركة حماس، من خلال رجل الأعمال الفلسطيني-الأميركي بشارة بحبح. ووفقًا لأحد المصادر: “محادثات الوفد في الدوحة مجرد واجهة”.
وبحسب التقرير، فإن نتنياهو رد على المقترح بالإيجاب، لكن مع العديد من التحفظات، بينما تواصل حماس المطالبة بضمانات لإنهاء الحرب.
لكن نتنياهو يرفض الحديث عن وقف الحرب، و نقطة الخلاف حول عدد المؤبدات في حين ان حماس تطرح 300 اسير فلسطيني مؤبد و إسرائيل تطرح 100 اسير فلسطيني مؤبد
كما ان حركة حماس تطالب أن يعلن ترامب وقف إطلاق النار، وأن يضمن شخصيًا عدم استئناف إسرائيل للقتال بعد إطلاق سراح الأسرى.
اضافة إلى أن يوقّع ويتكوف بنفسه على الاتفاق ويصافح خليل الحية.

