غزة-ترجمة-شنت قوات الجيش الإسرائيلي الإسرائيلي، اليوم الأحد، عملية برية واسعة النطاق شمال وجنوب قطاع غزة، في إطار عملية "عربات جدعون". وأفاد الجيش بأن سلاح الجو نفذ خلال الأسبوع الماضي ضربة افتتاحية هاجم خلالها أكثر من 670 هدفا لحركة حماس في أنحاء قطاع غزة بهدف تعطيل استعداداتها ومساعدة العملية البرية. ومن بين الأهداف التي تم مهاجمتها مستودعات أسلحة ومسلحين وطريق تحت الأرض ومواقع إطلاق صواريخ مضادة للدبابات. وتتحدث التقارير في قطاع غزة عن تقدم دبابات الاحتلال بالتوازي مع قصف مدفعي وغارات جوية شمال شرق حي الفخاري شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
كما تم رصد إطلاق صاروخين اجتازا وسط قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، ما أدى إلى تفعيل أجهزة الإنذار في كيبوتس كيسوفيم في المنطقة. وأفاد الجيش الاسرائيلي بأن أحدهما تم اعتراضه والآخر سقط في منطقة مفتوحة.
إلى جانب ذلك، أعلن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو صباح اليوم الاحد، أن فريق التفاوض في الدوحة يعمل حتى الآن على استنفاد كل فرصة للتوصل إلى اتفاق ، سواء وفق مخطط فيتكوف أو في إطار وقف القتال، والذي يشمل إطلاق سراح جميع الرهائن، ونفي قياديي حماس، ونزع سلاح القطاع.
وفي وقت سابق، قال أحد كبار أعضاء فريق التفاوض السابقين، العميد (احتياط) أورين سيتر، في مقابلة مع القناة الثانية الاسرائيلية، إن "الضغط العسكري بلغ ذروته، وكذلك الضغط السياسي". ويحدث هذا كل بضعة أشهر وبعدها تصبح حماس أكثر مرونة. أنا أدرك وجود فرصة وأشعر بالقلق لأنهم سوف يفوتونها، وأنهم يذهبون مرة أخرى إلى اتفاق جزئي ولا يستغلون الفرصة للتوصل إلى اتفاق من شأنه أن يعيد جميع المختطفين. "للتوصل إلى اتفاق، هناك عدة أمور يجب أن تتزامن، لتحقيق ضغط عسكري وسياسي كبير كما هو الحال الآن."
وحسب موقع "واللاه" الاخباري الاسرائيلي الذي اورد التقرير، فقد رد مكتب نتنياهو على تصريحات سيتر وكتب في بيان صدر نيابة عنه أن "أورين سيتر قوض سياسة الحكومة من خلال تسريبات وإحاطات متحيزة من داخل مجلس الوزراء أضرت بالمفاوضات، وعرضت رهائننا للخطر، وكررت دعاية حماس الكاذبة. لقد فعل ذلك لأنه يؤيد إنهاء الحرب وإبقاء حماس في السلطة". حسب تعبيره.
وبحسب مكتب نتنياهو، فإن "ادعاءات سيتر بأنه كان من الممكن التوصل إلى اتفاق في وقت أبكر لا تستند إلى أي أساس واقعي. وكما شهد جميع كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية مرارًا وتكرارًا، رفضت حماس التفاوض لأشهر عديدة، وكانت العامل الوحيد الذي شكّل عقبة أمام الاتفاق". حسب زعمه .
وقال مسؤول إسرائيلي كبير أمس السبت، إن نتنياهو قرر ترك فريق التفاوض في الدوحة لمواصلة المحادثات غير المباشرة مع حماس، لكنه أضاف أنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان من الممكن تحقيق اختراق. من ناحية أخرى، قال مسؤول أميركي كبير مطلع على تفاصيل المحادثات إن تقدما تم تحقيقه، لكن الأمر سيحتاج إلى أيام إضافية لمعرفة ما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق.

