الاخبار الرئيسية

5 شروط أمام سوريا بعد رفع العقوبات اهمها : التطبيع وترحيل الفصائل الفلسطينية

49 مشاهدة قراءة 3 دقيقة

الدوحة-وكالات-في لقاء مفاجئ استضافته الرياض وجمع بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والرئيس السوري أحمد الشرع، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أعلن ترمب رفع العقوبات الأميركية عن سوريا، مقابل التزام دمشق بخمسة مطالب رئيسية.

واستغرق الاجتماع 33 دقيقة، وانضم إليه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عبر الهاتف، في أول لقاء بين رئيسي الولايات المتحدة وسوريا منذ ربع قرن.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن ترمب عرض خمسة مطالب مباشرة على الرئيس الشرع، هي:

  1. الانضمام إلى اتفاقيات إبراهام للتطبيع مع إسرائيل.

  2. ترحيل جميع المقاتلين الأجانب من الأراضي السورية.

  3. إبعاد عناصر الفصائل الفلسطينية المسلحة من سوريا.

  4. التعاون مع الولايات المتحدة في منع عودة تنظيم "داعش".

  5. تحمل المسؤولية الكاملة عن مراكز احتجاز عناصر داعش في شمال شرقي سوريا.

وفي تصريح للصحفيين خلال رحلته إلى الدوحة، قال ترمب: "قلت له (الشرع) إنني آمل أن تنضم سوريا إلى اتفاقيات إبراهام، وأجاب بنعم، لكن ما زال أمامهم الكثير من العمل".

بدوره شكر الرئيس السوري ، الرئيس ترمب وولي العهد السعودي والرئيس التركي على تسهيل اللقاء، وأكد أن انسحاب القوات الإيرانية من سوريا يمثل فرصة جديدة للتعاون مع واشنطن، مشيرًا إلى رغبة بلاده في جذب الاستثمارات الأميركية، خاصة في قطاعي النفط والغاز.

كما عبّر الشرع عن انفتاحه على إنشاء برج يحمل اسم ترمب في دمشق، ودعا الشركات الأميركية للمساهمة في إعادة إعمار البلاد، مؤكداً رغبته بجعل سوريا نقطة وصل اقتصادية بين الشرق والغرب.

ويُنظر إلى هذا اللقاء كمحاولة من ترمب لفتح صفحة جديدة مع سوريا، وكجزء من تحرك أوسع يهدف إلى تقليص النفوذ الإيراني وتهدئة التوترات مع إسرائيل، التي كثفت غاراتها في سوريا في السنوات الأخيرة. وتشير تقارير إلى أن الإمارات كانت وسيطاً في محادثات غير مباشرة بين الشرع وتل أبيب لخفض التصعيد.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية