الاخبار الرئيسية

هكابي يهاجم احتمال إشراك نواب عرب في الحكومة الاسرائيلية وآيزنكوت يواجه مأزقاً سياسياً معقداً

148 مشاهدة قراءة 3 دقيقة

تل ابيب-واثق نيوز-وكالات-قال السفير الأمريكي مايك هاكابي إن إشراك نواب عرب في ائتلاف سيكون “مقلقًا” إذا استمروا في المواقف التي انتقدها، قائلاً إن بعضهم لم يُدن ما حدث يوم 7 أكتوبر".

وأضاف، في مقابلات إعلامية خلال نهاية الأسبوع، "أن الخلافات بين معظم الأحزاب الإسرائيلية بشأن الأمن القومي محدودة، وأن اليسار الإسرائيلي تراجع بشدة بعد الهجوم.

تأتي تصريحاته أثناء بحث المعارضة سبل الاستفادة من مقاعد الأحزاب العربية .

الى ذلك،يواجه غادي آيزنكوت زعيم المعارضة الاسرائيلية،مأزقاً سياسياً معقداً إذا ما قرر التحالف مع بنيامين نتنياهو"، اذ يدرك أن هذه الخطوة تحمل تحديين رئيسيين؛ أولهما رفض نتنياهو منحه حق تولي المنصب أولاً، وثانيهما التورط الخطير مع قاعدته الشعبية التي لن تغفر له مثل هذا التحالف، مكرراً بذلك المأزق الذي وقع فيه بيني غانتس قبل سنوات والذي يحاول تجنبه.

وعلى عكس آيزنكوت، يمتلك شخصيات مثل نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان إمكانية استبدال قاعدتهم الشعبية والعودة إلى معسكر اليمين والليكود بطريقة أكثر تسامحاً، تماشياً مع تجربة "جدعون ساعر" وأعضاء حزب "الأمل الجديد".

وفي المقابل ارتكب "بيني غانتس" خطأً فادحاً بمحاولته التشبث بكلتا يديه عبر الانضمام إلى "بنيامين نتنياهو" مع الاستمرار في مغازلة اليسار، مما أدى إلى انتهاء دوره السياسي وتحوله إلى شخصية هامشية، في حين كان بإمكانه إنقاذ مستقبله بالاندماج الكامل داخل حزب "الليكود".

أما الخيار البديل المتمثل في تشكيل حكومة بالتعاون مع الأحزاب العربية (مثل "حزب التجمع الوطني الديمقراطي"، وبوجود شخصيات مثل "أحمد الطيبي" و"منصور عباس"، فيصطدم بعقبات سياسية كبرى وليست قيمية فقط. فهذه الحكومة ستتعرض للابتزاز والتهديد منذ يومها الأول، خصوصاً عند اختبارها في مسائل حساسة مثل تجديد قانون الضفة الغربية ولوائحها، ومواجهة ضغوط ميزانيات الحماية والملفات الأمنية الحرجة، مما ينذر بنهايتها الحتمية وعودة حكومة يمينية بقيادة نتنياهو مباشرة بعدها.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية