الاخبار الرئيسية

نتنياهو يتفاخر بتأييد ترامب له قبل الانتخابات ويشير لاحتمال ضرب إيران مجددا

114 مشاهدة قراءة 7 دقيقة

تل ابيب-واثق نيوز-رويترز-تفاخر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له عشية الانتخابات الإسرائيلية، ملمحا إلى أن الزعيمين قد يستأنفان الحرب على إيران في حالة فوزه، وذلك بعدما قال ترامب إن عليهما “أكمال المهمة”.

وقال نتنياهو في ظهور تلفزيوني في وقت متأخر أمس الأحد “جاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعلاقة صداقة لم يسبق لها مثيل بين رئيس وزراء إسرائيلي ورئيس أمريكي. وأشك في أننا سنحظى برئيس ودود مثله مرة أخرى”.

وأضاف “أمام ترامب عامان أخريان، وهو يقول إنه يدعوكم للتصويت لي”.

وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الأحد “صوتوا لبيبي نتنياهو ليكون رئيس الوزراء، علينا إكمال المهمة التي بدأناها!”. وشن ترامب الحرب على إيران بالاشتراك مع نتنياهو في 28 فبراير/ شباط الماضي .

وذكر نتنياهو أن ترامب مستعد لاتخاذ إجراءات “من شأنها أن تقضي نهائيا على التهديد الإيراني”، لكن فقط في حالة بقائه هو نفسه في السلطة.

وأضاف “أصدرت بالفعل تعليمات للموساد وجيش الدفاع الإسرائيلي بإسقاط هذا النظام لأن هذه هي الطريقة الوحيدة لوضع حد لهذا التهديد”. حسب تعبيره .

وردت آنا كيلي نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض ردا على تصريحات نتنياهو “كما قال الرئيس ترامب، إيران في وضع سيء جدا، اقتصاديا وعسكريا، وسيظل الحصار ساريا بكامل قوته، مع تدفق النفط بكميات غير مسبوقة عبر مضيق هرمز”.

وأضافت كيلي في رسالة بالبريد إلالكتروني، في إشارة إلى انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل “لن تشن الولايات المتحدة أي هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي”.

ونشر منافس نتنياهو الرئيس، رئيس الأركان السابق للجيش جادي آيزنكوت تعليقاته الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي، وأشاد فيها بترامب ووصفه “بالصديق المخلص لإسرائيل”.

وأضاف آيزنكوت الذي ينتمي إلى تيار الوسط “أقدر جهوده والتزامه بأمن إسرائيل، وأنا واثق من أنه سيعمل بتعاون كامل مع أي زعيم يختاره الشعب”.

آيزنكوت يتهم نتنياهو بإثارة الذعر ..

وانتخابات غدا الثلاثاء وهي الأولى في إسرائيل منذ هجمات السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023، وتمثل أول فرصة للناخبين لإصدار حكمهم بشأن أسوأ فشل أمني منذ أجيال والحروب التي اندلعت بعده على جبهات متعددة.

ومع وجود نتنياهو بالفعل على رأس أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، انحرفت الساحة السياسية أكثر نحو اليمين. فجميع الأحزاب التي يقودها يهود تقريبا، ومن بينها حزب آيزنكوت المتشدد، تعارض الآن “حل الدولتين” الذي شكل أساس مفاوضات السلام مع الفلسطينيين لعقود.

لكن العديد من الناخبين يقولون إن السياسات المثيرة للانقسام التي ينتهجها نتنياهو تضعف إسرائيل. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب ليكود بزعامة نتنياهو سيخسر مقاعد، مما قد يحرم حكومته الائتلافية المكونة من أحزاب يمينية ويمينية متطرفة ودينية متشددة من الأغلبية الضئيلة التي تتمتع بها.

ولا يملك آيزنكوت ومجموعة من أحزاب المعارضة، التي تتراوح مما تبقى من أحزاب يسار الوسط إلى اليمين، كذلك مسارا واضحا لإزاحته.

ونتنياهو (77 عاما) أطول رئيس وزراء إسرائيلي بقاء في السلطة. والمرة الوحيدة منذ 2009 التي تمكن فيها خصومه من انتزاع هذا المنصب منه لفترة وجيزة شهدت أربع انتخابات غير حاسمة في غضون عامين. وعاد بعد 18 شهرا.

ولم يخطط أي من الطرفين لتنظيم فعاليات عامة كبيرة اليوم الاثنين. لكن كليهما تحدث على وسائل التواصل الاجتماعي، وشددا على الموضوعات الرئيسة للانتخابات، وهي بالنسبة لنتنياهو، أنه الزعيم الوحيد الذي يمتلك الشجاعة لمواجهة أعداء إسرائيل، وبالنسبة لمعارضيه هي أن سياساته المثيرة للانقسام أضعفت إسرائيل.

ونشر نتنياهو اليوم الاثنين مقطعا مصورا مولدا بواسطة الذكاء الاصطناعي للزعيم الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي وهو مستلق على سرير بمستشفى، وقال إن صوته الانتخابي “لن يكون بالتأكيد لبيبي. ولاية أخرى مثل هذه وسألتقي بوالدي في وقت أقرب مما هو متوقع”. وقتل والده علي خامنئي في أول يوم للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

ونشر نتنياهو أمس الأحد صورة مولدة بالكمبيوتر لسحابة عش غراب فوق تل أبيب، قائلا إن إسرائيل تواجه خطرا وجوديا من إيران.

ورد آيزنكوت باتهامه “بالاعتماد على حملة ترويج للخوف والأكاذيب والتهديدات بطرق تضمنت صورا لقنابل نووية في قلب تل أبيب. لن ينجح ذلك معه هذه المرة”.

ويحمل تأييد ترامب لنتنياهو مخاطر سياسية قبل أسبوع من انتخابات الكونجرس التي يسعى فيها أعضاء حزبه الجمهوري إلى الاحتفاظ بالسلطة.

ولا تحظى الحرب على إيران بتأييد في الولايات المتحدة ويرجع سبب ارتفاع الأسعار إليها، لا سيما أسعار الوقود. وتوقفت العمليات القتالية الكبرى منذ أشهر بعد مفاوضات وقف إطلاق النار التي جرت دون مشاركة إسرائيلية.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية