واشنطن-واثق نيوز-رويترز-ذكرت شبكة سي.إن.إن اليوم الخميس، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن الجيش الأمريكي وضع خططا لشن ضربات قد تشمل استخدام قنبلة من طراز (جي.بي.يو-43/بي)، المعروفة أيضا باسم “أم القنابل”، ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية في حال أمر الرئيس دونالد ترامب باستئناف الحرب .
وسيعد استخدام هذه القنبلة، وهي أكبر الأسلحة غير النووية في الترسانة الأمريكية، تصعيدا خطيرا في الصراع، إلا أن مسؤولين مطلعين على مناقشات التخطيط العسكري أبلغوا "سي.إن.إن" بأن هناك تساؤلات لا تزال قائمة حول مدى جدواها في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لواشنطن.
وكان الجيش الأمريكي قد ذكر امس الأربعاء، إنه دمر في الأسبوع الماضي سفينة شراعية مرتبطة بإيران، مضيفا أنها كانت تقوم بعمليات مراقبة واستهداف لسفن تابعة للبحرية الأمريكية في خليج عمان.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية في منشور على منصة إكس أن الواقعة حدثت في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري ، مضيفة “تم إجلاء أفراد الطاقم بسلام قبل تدمير السفينة، وتجري حاليا جهود لإعادتهم إلى بلادهم”.
الى ذلك، قالت مصادر في قطاع الأمن البحري امس، إن سفينة حاويات غرقت قرب مضيق هرمز بعد إصابتها بمقذوف، في حين ورد بلاغ آخر أفاد بأن سفينة أخرى لنقل البضائع السائبة الجافة تغرق بعد أضرار لحقت بها جراء هجوم وقع في وقت سابق.
وتزايدت الهجمات في المنطقة المحيطة بمضيق هرمز خلال الأيام العشرة الماضية. وأوضحت المصادر أن السفينة (جي.إف.إس برايد) التي ترفع علم سنغافورة غرقت. وجي.إف.إس برايد سفينة حاويات صغيرة بسعة 2824 وحدة مكافئة لعشرين قدما.
وقالت هيئة الملاحة البحرية والموانئ السنغافورية في بيان“تعرضت السفينة جي.إف.إس برايد لأضرار واندلع حريق على متنها وغرقت. وتم إجلاء جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 21 فردا بأمان. ولم ترد بلاغات عن وقوع إصابات”، مضيفة أن السفينة كانت تبحر من المضيق أمس الأول الثلاثاء.

