الاخبار الرئيسية

عقوبة الإعدام للاسرى تُرجأ مجدداً بعد ان سحب الائتلاف الحاكم في اسرائيل جميع مقترحات القوانين

136 مشاهدة قراءة 5 دقيقة

تل ابيب-ترجمة : عصمت منصور- ذكر موقع "واي نت" الاخباري العبري ، ان الائتلاف الحاكم واجه مرة مرة أخرى صعوبة في حشد أغلبية، واضطر إلى سحب جميع مشاريع القوانين التي تقدم بها، رغم "الصفقة" التي أبرمها مع الأحزاب الحريدية. وبذلك، سيتم تأجيل مشروع قانون إعدام الاسرى منفذي العمليات مرة أخرى.

وفي حزب "يش عتيد" علقوا على ذلك بالقول: "يوم آخر بلا تشريع من حكومة الأقلية."

يأتي ذلك بعد يومين فقط من الصفقة مع الأحزاب الحريدية، إذ سحب الائتلاف اليوم الأربعاء، جميع القوانين من جدول أعمال الكنيست، بعد أن عجز مجدداً عن تأمين أغلبية دون دعم "الحريديم" .

ووفق التفاهمات، صادقت الهيئة العامة للكنيست يوم امس الأول الاثنين، في قراءة أولى على مشروع القانون القاضي بتوسيع صلاحيات المحاكم الحاخامية، مقابل تمرير قانون الاتصالات الذي تقدم به الوزير شلومو كراعي، والذي اجتاز هو الآخر القراءة الأولى. ومع ذلك، يبدو أن الائتلاف يواجه صعوبات متواصلة، ما سيؤدي أيضاً إلى تأجيل التصويت على مشروع قانون عقوبة الإعدام للمخربين الذي تدفع به كتلة "عوتسما يهوديت" مراراً وتكراراً.

وأقر مشروع القانون في لجنة الأمن القومي مطلع الأسبوع الحالي، وكان يُفترض أن يُطرح اليوم للتصويت بالقراءة الأولى – بعد الإفراج عن جميع الأسرى الأحياء وعودتهم إلى إسرائيل. منسق شؤون الأسرى والمفقودين في الحكومة، العميد الاحتياطي غال هيرش، الذي عارض القانون في السابق، أوضح خلال الجلسة يوم الاثنين أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يؤيد تمرير القانون، قائلاً: "موقف رئيس الحكومة هو التأييد. أرى في هذا القانون أداة للإفراج عن الأسرى."

وقد تم تأجيل النقاش في القانون عدة مرات سابقاً بذريعة الخشية من تأثيره على حياة الأسرى المحتجزين في غزة. كما طلب نتنياهو أن يُعرض الموضوع على الكابينت الأمني للمصادقة، فيما عبّرت كتلة بن غفير عن استيائها من التأخير المتكرر وسعت مراراً لدفع القانون قدماً.

من جانبها، كتبت "يش عتيد" على منصة X: "يوم آخر بلا تشريع. في غياب الأغلبية، سحبت حكومة الأقلية قوانين الائتلاف من جدول الأعمال، والجلسة العامة اختُصرت بشكل كبير."

في المقابل، وجّهت الأحزاب الحريدية هذا الأسبوع انتقادات لنتنياهو بسبب المماطلة في ما يتعلق بخطة الإعفاء من التجنيد. وقالت "أغودت يسرائيل": "منذ أكثر من عام ونحن نقول إن نتنياهو لا يريد تمرير القانون، بل يريد كسب الوقت والمماطلة."

وبعد تقارير في الصحافة الحريدية تفيد بأن الائتلاف وجّه اللوم إلى الجمهور الحريدي، وادعى أن التظاهرة الحاشدة في القدس يوم الخميس "خلقت أجواء أعاقت تمرير القانون"، ردّ مسؤول بارز في الأحزاب الحريدية بحدة قائلاً: "لا حدود للوقاحة." وأضاف: "الليكود غاضب الآن على كبار الحاخامات الذين بادروا إلى إقامة صلاة جماعية احتجاجاً على المساس بطلاب التوراة، ويعاقبهم بتأجيل جلسات لجنة الخارجية والأمن."

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية