الاخبار الرئيسية

جيش الاحتلال ينسف المنازل جنوبي القطاع ... والتحذير من تردي الأوضاع مع اقتراب الشتاء

97 مشاهدة قراءة 6 دقيقة

غزة-وكالات- واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته في غزة، اليوم الأربعاء، من خلال نسفه لمنازل المواطنين و إطلاق النار صوبهم في أنحاء متفرقة من القطاع.

وقالت مصادر اعلامية، إن جيش الاحتلال نسف عددا من منازل الفلسطينيين شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، فيما وقع قصف مدفعي وغارات جوية إسرائيلية على مناطق داخل الخط الأصفر شرقي خان يونس.

وأشارت المصادر ، الى وقوع غارة جوية إسرائيلية على بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس، وكذلك استهداف منطقة الشيخ ناصر وسط المدينة. فيما أطلقت آليات الاحتلال العسكرية نيرانها أسلحتها الرشاشة صوب منازل وخيام النازحين الفلسطينيين في المناطق الشرقية لخان يونس.

كما شن طيران الاحتلال غارات على شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، فيما أطلقت آليات الاحتلال نيرانها صوب المناطق الشرقية لمدينة غزة.

ودخلت اتفاقية التهدئة في قطاع غزة حيز التنفيذ يوم 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بعد عامين من العدوان الإسرائيلي على القطاع .

 وقالت إسرائيل إن قواتها في قطاع غزة تسلّمت عبر الصليب الأحمر رفات محتجز لدى حركة "حماس" مساء امس الثلاثاء، وذلك بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي «تلقت إسرائيل، عبر الصليب الأحمر، نعش أحد الرهائن الذين لقوا حتفهم، وقد سُلِّم إلى قوة من الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك داخل قطاع غزة».

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أمس، عن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 68872 شهيداً و170677 إصابة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول للعام 2023. وذلك ضمن التقرير الإحصائي اليومي الذي يرصد أعداد الشهداء والجرحى.

في السياق ذاته، أكدت منظمات إغاثة إنسانية أن المساعدات التي تصل إلى قطاع غزة «ضئيلة للغاية»، في ظل استمرار الجوع واقتراب فصل الشتاء وبدء تآكل الخيام القديمة، بعد نحو 4 أسابيع من وقف إطلاق النار في أعقاب الحرب الإسرائيلية المدمرة التي استمرت عامين.

وقال برنامج الأغذية العالمي، في بيان أمس، إن نصف الكمية المطلوبة فقط من المواد الغذائية تصل إلى القطاع، في حين أشارت مجموعة من المنظمات الفلسطينية إلى أن حجم المساعدات الإجمالية يتراوح بين ربع وثلث الكمية المتوقعة .

ولم تعد الأمم المتحدة، التي كانت تنشر في وقت سابق من الحرب أرقاما يومية عن شاحنات المساعدات التي تعبر إلى غزة، تقدم هذه الأرقام بشكل روتيني.

وأدى وقف إطلاق النار وزيادة تدفق المساعدات منذ منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى بعض التحسن، بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).

وقال مكتب أوتشا إن 10% من الأطفال الذين يتم فحصهم في غزة لا يزالون يعانون من سوء التغذية الحاد، بانخفاض 14% عن سبتمبر/ أيلول، مع وجود أكثر من ألف طفل يعانون من أشد أشكال سوء التغذية.

وأضاف أن نصف الأسر في غزة أبلغت عن زيادة في فرص الحصول على الغذاء، لا سيما في الجنوب، مع دخول المزيد من المساعدات والإمدادات التجارية بعد الهدنة.

وتحصل الأسر على وجبتين في المتوسط في اليوم، بعد أن كانت تتناول وجبة واحدة خلال يوليو/تموز الماضي . وأكد المكتب أنه لا تزال هناك فجوة حادة بين الجنوب والشمال الذي لا تزال الظروف فيه أسوأ بكثير.

ومع اقتراب فصل الشتاء، يحتاج سكان غزة إلى مأوى. بعدما تعرضت الخيام للتآكل وغالبا ما تكون المباني التي نجت من الحرب مكشوفة أو غير مستقرة وخطيرة.

وقال مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوا «نحن مقدمون على شهر الشتاء في وقت قريب جدا، مما يعني.. مياه الأمطار وفيضانات متوقعة واحتمال انتشار أمراض كثيرة بسبب وجود مئات الأطنان من النفايات بالقرب من التجمعات السكانية». وأضاف أن 25 إلى 30% فقط من كمية المساعدات المتوقعة إلى غزة هي التي دخلت حتى الآن.

وتشير التقديرات إلى أن 1.5 مليون شخص يحتاجون إلى مأوى في غزة.

 

 

 

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية