غزة-وكالات-كثفت قوات الاحتلال، صباح اليوم الخميس، إطلاق النار والقصف المدفعي على مدينة غزة، ومناطق في خان يونس. كما شنت الطائرات غارات على جنوب القطاع.
وأفاد مصدر اعلامي، بأن جيش الاحتلال نفذ سلسلة من الغارات الجوية على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. كما تركزت الغارات على ما يعرف بمنطقة الخط الأصفر الخاضعة لسيطرة الاحتلال. فيما نسف الجيش بالمتفجرات عدة منازل في المناطق الشرقية لمدينة غزة.
واستشهد طفل فلسطيني، في الساعات الأولى من اليوم الخميس، متأثرا بإصابته جراء قصف خيمة نازحين في مخيم البريج وسط القطاع.
كما استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون جراء غارة إسرائيلية استهدفت مواطنين في العطاطرة غرب بيت لاهيا شمالي القطاع.
وقال مصدر اعلامي إن قوات الاحتلال، في ساعات الليل الأولى، نفذت عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة، تخللها انفجارات وإطلاق نار وتحليق مكثف للمسيّرات في سماء المدينة.
وأضاف أن الوضع الميداني ليس بمنأى عن الوضع الإنساني الكارثي، رغم مرور 20 يوما على بدء سريان وقف إطلاق النار الذي تخللته أكثر من مرة خروقات إسرائيلية، فيما لا تصل المساعدات إلا بكميات ضئيلة إلى المدينة وشمالها.
وتواصل فرق الدفاع المدني والجهات المعنية في عمليات الإنقاذ لانتشال العالقين وجثامين الشهداء من تحت الأنقاض رغم الظروف الإنسانية الصعبة.
وأعلن مصدر مصري مسؤول، يوم امس الأربعاء، استمرار سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتزام الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني باتفاق شرم الشيخ، وتنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وأشار المصدر إلى «استمرار جهود الوسطاء في تذليل أية عقبات خاصة بخطة الرئيس ترمب بشأن وقف إطلاق النار في غزة».
وجاءت تلك التصريحات بعد يوم من قيام جيش الاحتلال، بشن سلسلة من الغارات، استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، مما أثار مخاوف من أن يصبح اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الحالي، على المحك.
وأعلن جيش الاحتلال، يوم امس الأربعاء، انتهاء الهجمات التي شنها منذ الثلاثاء على قطاع غزة والعودة إلى «تطبيق وقف إطلاق النار» بعد اتهامات لحركة حماس بانتهاكه.

