محليات

"بتسيلم" تحذر من تسارع وتوسع التطهير العرقي الإسرائيلي في الضفة

56 مشاهدة
"بتسيلم" تحذر   من  تسارع وتوسع التطهير العرقي الإسرائيلي في الضفة

القدس  - واثق نيوز- قال مركز "بتسيلم" الحقوقي الإسرائيلي،اليوم الأربعاء، إن مستوطنين يسعون إلى تهجير عائلات فلسطينية والاستيلاء على منازلها في بلدة قصرة بمحافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، محذرا من تصاعد "التطهير العرقي".

وأوضح المركز في بيان أن مستوطنين إسرائيليين أقاموا خلال الأيام الماضية بؤرة استيطانية في ساحات منزلين فلسطينيين على أطراف البلدة، بهدف "تهجير العائلات والاستيلاء على منازلها".

وأكد أن الجيش الإسرائيلي "لم يقم بإبعاد المستوطنين أو اتخاذ أي إجراء لحماية العائلات".

وقالت المديرة التنفيذية للمركز يولي نوفاك إن ما يجري في قصرة "ليس حادثة معزولة"، معتبرة أن "مليشيات المستوطنين، بدعم من الجيش الإسرائيلي، توسع هجماتها على القرى والبلدات الفلسطينية، فتستولي على الأراضي وتهاجم المنازل وتهجر العائلات".

وأضافت أن "التطهير العرقي الإسرائيلي في الضفة الغربية يتسارع ويتوسع على مرأى ومسمع من الجميع".

وأشار المركز إلى أن الجيش الإسرائيلي مكن الشهر الماضي، مستوطنين من تهجير عائلة طوباسي من منازلها في بلدة جالود بعد حصار واعتداءات متكررة، قبل أن يستولوا على منازلها، مؤكدا أن نمطا مشابها يتكرر في قرى عدة، بينها عين سينيا وترمسعيا وبيتا وأبو فلاح.

وأضاف أن إسرائيل هجرت منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، 64 تجمعا فلسطينيا بالكامل، إضافة إلى أجزاء من 15 تجمعا آخر، تضم أكثر من 4800 فلسطيني، بينهم أكثر من 2300 طفل.

ونشر "بتسيلم" مقطع فيديو يظهر مستوطنين وجنودا إسرائيليين يؤدون صلوات في محيط المنازل الفلسطينية في قصرة.

وفي السياق، تواصل 3 عائلات فلسطينية، لليوم الثالث، العيش في عزلة داخل منازلها في قصرة، بعدما نصب مستوطنون خياما وأغلقوا الطريق المؤدي إليها، في خطوة يقول السكان إنها تهدف إلى إجبارهم على مغادرة منازلهم.