محليات

الإئتلاف التربوي الفلسطيني يعقد طاولة مستديرة في جنين حول مصادر التعليم المفتوحة

51 مشاهدة
الإئتلاف التربوي الفلسطيني يعقد طاولة مستديرة في جنين حول مصادر التعليم المفتوحة

 

جنين- واثق نيوز ـ خلص تربويون وممثلو مؤسسات أهلية وجامعات ومدارس خاصة إلى أهمية تبني استراتيجية وطنية للتأهيل والتطوير المهني لدور المعلم، لأهميته في توطين التعليم وتدريب المدرسين على الكفايات التربوية، وما بعد التعليم المدرسي.
وجرى الحوار حول مصادر التعليم المفتوحة، عقدها الائتلاف التربوي الفلسطيني، في قاعة الهيئة الاستشارية لتطوير المؤسسات غير الحكومية PCS ، وجرى التاكيد على أهمية الإبقاء على الكتاب المدرسي المقرر باعتباره أهم مصادر التعلم ، وضرورة عدم تنفيذ الإملاءات من الممولين بوقف طباعة الكتب المقررة للصفوف الأساسية الأربعة.
وطالب المشاركون الذين مثلوا الائتلاف التربوي، والمنتدي العلمي الشبابي، ومدرسة إيلاف، والجمعية الفلسطينية للأيتام، وجامعة القدس المفتوحة، ومؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، بحق المعلم عبر نظام مزاولة مهنة التعليم والرتب.
وحث المتداخلون على الإبقاء على طباعة الكتاب المقرر كهوية ومرجعية وطنية، لا يتم الاستغناء عنها، وأن تكون إستراتيجيىة مصادر التعليم المفتوحة من وحي الكتاب المقرر ومنطلقة من نشاطاته ، لا أن تتخطاه.
وشددت الطاولة على مشاركة المجتمع المحلي في القرارات التربوية لوزارة التربية والتعليم العالي، قبل إقرارها، وفتح حوار وطني، باعتبار التعليم مسؤولية الجميع.
وحث المناقشون على اختلاق مصادر تمويل وطنية للحقل التربوي، خاصة طباعة الكتب المقررة.
ودعا التربوي ثروت زيد إلى المحافظة على هوية المناهج الفلسطيني، وعدم سحب البساط من تحته، بفعل تأثيرات التمويل واشتراطات البنك الدولي والاتحاد الأوروبي و"اليونسكو".
واستعرض المحاضر في جامعة القدس المفتوحة مازن ربايعة بدايات التعليم الإلكتروني في فلسطين، وأشار إلى أهمية تدريب المعلمين قبل أي تغيير في مصادر التعلم، والإقرار بالبنية التحتية للمدارس غير المعدة لتجاوز دور الكتاب المطبوع.
وتطرق رئيس مجلس إدارة مدارس إيلاف، غسان مساد، إلى ضرورة إشراك أولياء الأمور والمدارس الخاصة في أي قرارات تربوية مصيرية.
وتحدثت أماني التتر من مدرسة إيلاف إلى التأخير السنوي في توزيع الكتب المدرسية، التي تتخطى بداية العام الدراسي.
وقال منسق مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، أحمد عمارنة إن التعليم يواجه معضلة كبيرة، في ظل اضطراب الدوام، والتحدي الذي يواجه مصير الكتاب المدرسي.
وذكر عبد الناصر ابو عبيد رئيس مجلس إدارة مؤسسة مجتمعات محلية إلى أهمية عدم جلد الذات في المشهد التربوي، ومنح المجتمع المحلي دوره في النقاش والقرار.
وتطرق في نهاية الحوار كل من نسيم قبها وعبد الله جرار من الائتلاف التربوي الفلسطيني منظم اللقاء، إلى ضرورة عدم المس بمصادر التعليم والكتاب المقرر ، وشددا على أهمية الرأي العام المحلي ومكانته وأدواره في القضايا التربوية الحساسة من منطلق أن التعليم مسؤولية الجميع.