غزة-واثق-اتهمت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الأربعاء، قوات الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جريمة حرب مروعة، عقب استهداف مباشر لطواقمها الطبية في مدينة رفح، ما أسفر عن استشهاد عدد من المسعفين أثناء تأدية واجبهم الإنساني.
وأكدت الجمعية في بيان لها أن رواية الاحتلال بشأن الحادثة "منافية تماماً للوقائع" التي وثّقتها فرقها على الأرض، مشيرة إلى أنها قامت بمحاولات متكررة للتنسيق مع الصليب الأحمر الدولي من أجل إخلاء الجرحى من منطقة الاستهداف، إلا أن قوات الاحتلال رفضت ذلك واستمرت بإطلاق النار على طواقم الإنقاذ.
وأوضحت الجمعية أن قوات الاحتلال لم تكتف بقتل المسعفين، بل قامت بدفنهم في قبر جماعي داخل مدينة رفح، ما يشكل دليلاً إضافياً على "الاستهتار الفاضح بالقوانين والمواثيق الدولية".
وأضاف البيان أن المراكز الإغاثية التابعة للهلال الأحمر تعرضت كذلك للتدمير المتعمد، في وقت يعمل فيه الطاقم الطبي تحت ظروف خطيرة، ما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لحمايتهم.
وشدد الهلال الأحمر على ضرورة محاسبة الاحتلال على هذه "الانتهاكات الجسيمة"، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في ضمان سلامة الطواقم الإنسانية في مناطق النزاع.
في السياق ذاته، كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن معطيات صادمة حول الجريمة، استناداً إلى تحقيقات أجراها الجيش الإسرائيلي نفسه، أظهرت أن الجنود أطلقوا النار بشكل مباشر على مركبات الإسعاف والدفاع المدني من مسافة صفر، رغم وضوح هوياتهم، واستمر إطلاق النار لمدة ثلاث دقائق ونصف الدقيقة، ما أسفر عن استشهاد 12 عنصراً من طواقم الإغاثة.
وأشارت الصحيفة إلى أن القوات الإسرائيلية كانت على علم مسبق بحركة سيارات الإسعاف في المنطقة، ومع ذلك، تجاهلت التحذيرات واستهدفت المركبات رغم سيرها في مسارات مرخصة لا تتطلب تنسيقاً مسبقاً.
يشار الى ان هذه الجريمة تسلط الضوء مجدداً على المخاطر التي تواجهها الطواقم الإنسانية في غزة، وسط تزايد التنديدات الدولية لانتهاكات الاحتلال المتكررة بحق العاملين في المجالين الإغاثي والطبي.
فيينا – واثق- شاركت بعثة دولة فلسطين لدى النمسا والبعثة الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا، اليوم الثلاثاء في مناسبة ذكرى مرور 80 عاماً على تأسيس جامعة الدول العربية، بمشاركة واسعة من ممثلي الدول الأعضاء للأمم المتحدة، ومشاركة كافة الدول العربية الأعضاء، وذلك في مقر الأمم المتحدة في فيينا.
وفي خطاب مؤثر، أكد رئيس مجلس السفراء العرب في النمسا السفير صلاح عبد الشافي أن هذه المناسبة تمثل شهادة على تراثنا المشترك، وروحنا المشتركة، والتطلعات الجماعية، مشددًا على أن جامعة الدول العربية لم تكن مجرد مظلة للتعاون العربي، بل منصة حيوية لترجمة التضامن إلى عمل سياسي منسق وحل سلمي للنزاعات، وبناء جسور بين الدول العربية والمجتمع الدولي الأوسع.
وأضاف، نحن نواجه عاصفة انهيار النظام الدولي بسبب اعتياد العالم على مشاهد الإبادة الجماعية وتجاهلًا متزايدًا للعدالة الدولية وقرارات الأمم المتحدة، وعدم احترام لأحكام محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية.
وأشار إلى أن النظام الدولي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية كان هدفه حماية الأمن والسلام العالميين، وقال: "يجب تطبيق شعار (Never Again) على الجميع، بغض النظر عن الدين أو العرق."
ودعا إلى التمسك بقيم التعددية، مؤكدًا أن الخيار المطروح أمام المجتمع الدولي يتمثل في حماية القيم العالمية المشتركة واستعادة مصداقية النظام العالمي القائم على السيادة المتساوية والثقة المتبادلة، أو الاستسلام لنظام قائم على السلطة يمكنه أن يقودنا إلى أزمة أكبر.
واختتم حديثه قائلاً: "ثمانون عامًا من الدبلوماسية جعلتنا أقرب من بعضنا البعض، وساهمت في تحويل التحديات إلى فرص، ووضع الأساس لتضامن أعمق وشراكات دائمة".
هذا والقى السفير صالح بوشة، رئيس بعثة جامعة الدول العربية في فيينا، كلمة ترحيبية، وتبعها عرض كلمة مسجّلة للامين العام للجامعة السيد أحمد أبو الغيط، وتلاها كلمة للسفيرة د. هنا ليكو، مديرة إدارة الشؤون السياسية في وزارة الخارجية النمساوية، عبّرت فيها عن تقدير النمسا للتعاون مع العالم العربي، كما تحدثت السيدة كانديس ويلش، مديرة قسم تحليل السياسات والشؤون العامة في مكتب الأمم المتحدة في فيينا، حول أهمية التعاون الإقليمي والدولي.
يشار إلى أن الحفل تضمّن عرضا لفيديو توثيقي لتاريخ تأسيس جامعة الدولة العربية، ومعرضًا للصور واللوحات أضاء على محطات بارزة من مسيرتها، من بينها صور نادرة للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في العام 1970.
جنيف - واثق- قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم الثلاثاء، إن المنظمة ستجبر على تقليص عملياتها وتسريح موظفين نتيجة لخفض التمويل الأميركي الذي ترك فجوة ضخمة في ميزانيتها.
وقال غيبرييسوس للدول الأعضاء في المنظمة، إن "عدم دفع الولايات المتحدة مساهماتها المقررة لعامَي 2024 و2025، إلى جانب خفض المساعدات الإنمائية الرسمية من جانب بعض البلدان الأخرى، يعني أننا نواجه فجوة في الرواتب للفترة 2026-2027 تراوح بين 560 و650 مليون دولار".
رام الله - واثق - كتب الناطق الاعلامي باسم الشرطة العميد لؤي ارزيقات - تُعتبر المركبات غير القانونية " المسروقة والمشطوبة وغير المرخصة " من أخطر الظواهر التي ظهرت في المجتمع الفلسطيني منذ سنوات طويلة وشكلت تهديدا واضحاً وخطورة عالية على حياة الافراد بكل فئاتهم العمرية . و تحمل في طياتها مخاطر جسيمة تؤثر بشكل مباشر على الأفراد والمجتمع ككل على الصعيد الأمني والاجتماعي و البيئي و الصحي .
ولذلك فإن التخلص منها يعد أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على حياة المواطنين وحماية البيئة والقطاع الصحي واستقرار امن المجتمع .
مخاطرها الأمنية
تمثل هذه المركبات تهديدًا كبيرًا للأمن والسلامة العامة فسائقو هذه المركبات غالبًا ما يتجاهلون قواعد وقوانين المرور وشاخصاته ولا يلتزمون بالأنظمة المرورية المعتمدة ويتلقون تدريبهم عليها خارج اطار التدريب القانوني مما يعرضهم وعائلاتهم والمجتمع للخطر خاصة اذا ما اشتركت هذه المركبات تشارك في حوادث سير مميتة، حيث أن السائقين غير المدربين أو المتهورين يتسببون في حوادث سير مروعة، بما في ذلك الحوادث التي تؤدي إلى إصابات بالغة أو وفيات، خاصة في صفوف الأطفال والرجال والمشاة ومن الأمثلة المؤلمة، الحوادث الأخيرة التي أسفرت عن وفاة أطفال بسبب حوادث دهس، كان السبب المباشر فيها مركبات غير قانونية يقودها أفراد غير مؤهلين وهذا ما تؤكده احصائيات ادارة شرطة المرور والتي تؤكد وقوع 575 حادث سير اشتركت به مركبات غير قاونية العام الماضي 2024 نتج عنها وفاة 36 شخصا وتمكنت شرطة المرور في نفس العام من اتلاف 5077 مركبة و سجلت العام الحالي وقوع 12 حادث سير اشتركت به هذه المركبات نتج عنها وفاة 10 اشخاص حتى اللحظة كما أتلفت 844 مركبة.
علاوة على استخدامها في ارتكاب الجرائم وخاصة جرائم السطو والسرقات واطلاق النار وترويع المواطنين وغيرها من الجرائم ويصعب تحديد مالكيها لعدم وجود سجل يوضح تفاصيل المركبة لدى دوائر السير .
المخاطر الاجتماعية ..
تؤثر هذه المركبات أيضًا على النسيج الاجتماعي بشكل كبير وخاصة عندما لا يستطيع مرتكبي حوادث السير بها من الوفاء بالتزاماتهم تجاه المصابين والوفايات او اصلاح اضرر المركبات التي تتضرر بحوادث السير فينتج عن ذلك مشكلات مجتمعية بين العوائل وكذلك عندما تستخدم في الازعاج والجرائم قد تتسبب بشجارات تكون نتائجها كارثية .
المخاطر البيئية ..
لا تقتصر مخاطر المركبات غير القانونية على الجوانب الأمنية والاجتماعية فقط، بل تشمل أيضًا آثارًا بيئية سلبية. عادةً ما تكون هذه المركبات قديمة أو معدلة بشكل غير قانوني، مما يجعلها تستهلك كميات كبيرة من الوقود وتنتج انبعاثات ملوثة. هذه المركبات تسهم في تلوث الهواء والبيئة بشكل عام، وهياكلها قد يتم وضعها في الساحات وبجانب الطرقات وفي الاراضي الزراعية والجبال مما يعرض المجتمع لمخاطر جسيمة ويزيد من التدهور البيئي. فالتلوث الناتج عن هذه المركبات لا يقتصر فقط على المدن بل يمتد إلى المناطق الريفية، حيث يعاني المواطنون من تلوث الهواء بشكل متزايد.
المخاطر الصحية ..
من الجانب الصحي، تعتبر المركبات غير القانونية من العوامل الرئيسية التي تساهم في تدهور صحة المواطنين. المركبات التي تُستخدم دون صيانة دورية أو إصلاحات مناسبة قد تنبعث منها مواد سامة تؤثر على صحة الأفراد، مثل العوادم السامة وأبخرة الوقود الملوثة. إضافة إلى ذلك، فإن الحوادث التي تتسبب بها هذه المركبات تترك اثارا صحية طويلة المدى على الضحايا، مثل الإصابات الجسدية المستدامة والضرر النفسي. هذه الحوادث تضع ضغوطًا إضافية على الأنظمة الصحية، مما يزيد من عبء العمل على المستشفيات والمرافق الطبية واستنزاف لقدراتها البشرية واللوجستية .
أهمية التخلص من المركبات غير القانونية ..
إن التخلص من المركبات غير القانونية ليس أمرًا ثانويا، بل هو زكيزة مجتمعية وقانونية و ضرورة ملحة من أجل تحسين مستوى الأمان في المجتمع وضمان بيئة صحية وآمنة. بدءًا من فرض الرقابة الصارمة على استيرادها وادخالها الى اراضي الدولة الفلسطينية وتجفيف مصادرها مرورا بضبطها واتلافها والتخلص منها وصولًا إلى تشديد العقوبات على سائقيها.
مع التاكيد على ان الشرطة والأجهزة الأمنية على أهبة الاستعداد لمكافحة هذه الظاهرة من خلال ضبطها وإتلافها وتطبيق العقوبات المنصوص عليها في القانون على من يقودها.
ومن الضروري أيضًا تفعيل برامج توعية للمجتمع حول مخاطر استخدام المركبات غير القانونية. وصولا لايجاد دافع لدى المواطنين لتقديم البلاغات عن سائقيها واماكن قيادتها وتواجدها مع التأكيد على الدور المهم للتعاون بين المواطن والاجهزة الامنية والمؤثرين وقادة الرأي ومسؤولي العشائر والكتاب والمؤثرين في الحد من هذه الظاهرة.
جنين - واثق- اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، بلدة يعبد، جنوب غرب جنين.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت يعبد بمدرعات "إيتان" وتسببت بأضرار مادية في مركبة لأحد المواطنين، كما دمرت بسطات للخضار في حارة العمارنة وأعمدة كهرباء في شوارع البلدة.
وفي السياق ذاته، اقتحم الاحتلال قرية كفر قود جنوب جنين، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
يشار إلى أن الاحتلال صعد من اقتحاماته لبلدات وقرى محافظة جنين منذ بدء العدوان على مدينة جنين ومخيمها قبل 92 يوما، يتخللها مداهمات واعتقالات.
رام الله-واثق-نظم المجلس الفلسطيني للأبنية الخضراء، اليوم الثلاثاء، مؤتمر ومعرض الأبنية الخضراء الثاني تحت شعار "صمود ومنعة"، في فندق الكرمل بمدينة رام الله، بحضور ومشاركة واسعة من الخبراء والمختصين في قطاع الأبنية الخضراء، والمسؤولين.
وانطلقت فعاليات اليوم الأول من المؤتمر الذي يستمر على مدار يومين متتاليين، باعتباره منصة وطنية هامة لمناقشة سبل تعزيز مفاهيم الاستدامة في فلسطين، في ظل التحديات البيئية والاقتصادية المتفاقمة، ورغم العدوان المتواصل على شعبنا في قطاع غزة. ويتضمن المؤتمر جلسات متخصصة، بمشاركة واسعة من قبل المؤسسات والجهات الرسمية، والمؤسسات والشركات المهتمة بالاستدامة وقطاع الأبنية الخضراء وتلك العاملة فيه.
وفي هذا السياق، قال رئيس مجلس إدارة المجلس الفلسطيني للأبنية الخضراء المهندس سري سعادة: إن شعار مؤتمرنا هذا العام هو انعكاس دقيق للواقع الفلسطيني الذي نعيشه، وهو انعكاس لعقود من التجربة والتحدي والصمود، مضيفا أن الصمود في سياقنا الفلسطيني لا يعني فقط الثبات على الأرض وإنما يمتد ليشمل تمكين المجتمعات، والحلول المبتكرة في مجالات البناء والمنعة والابتكار، وذلك لإيجاد حلول ذكية محلية بأيدي شباب فلسطينية، واستثمار مواردنا بأقصى طاقة.
وتابع المهندس سعادة: انطلقت رؤيتنا بإيمان عميق بأننا نمتلك الطاقة البشرية المهنية، والإرادة للتحول نحو الاستدامة، ولا ننتظر حلولا من الخارج بل نعمل عليها محليا، وسنشاهد اليوم نماذج ناجحة من وطننا في المدن والطاقة المتجددة، وإعادة الإعمار والتخطيط الأخضر.
وأشار إلى أن الاستدامة ليست رفاهية، بل مسؤولية أخلاقية واقتصادية اتجاه مستقبل بلدنا، معربا عن شكره للشركاء والرعاة والداعمين.
بدروه، قال مستشار الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في فلسطين د. سمير جراد: إن الأهمية الأساسية لهذا المؤتمر عرض مجموعة من القضايا التي تهم المجتمعات في المنطقة العربية ككل، نسعى أن تكون رسلتنا نموذجا تنمويا نحو التنمية المستدامة في فلسطين، وحريصون على متابعة المشروع التنموي.
وأعرب عن أمله ألا يكون هذا المشروع الوحيد في فلسطين حول هذا الموضوع المهم، ورؤية مشاريع أخرى تتناول كافة القضايا حول الاقتصاد الأخضر، من مشاريع شبابية ريادية، خاصة أننا نعطي في الصندوق أولوية قصوى في تطوير وتبني الأعمال الريادية للشباب.
وتطرق إلى قضية الطاقة المتجددة في الهيئات المحلية، داعيا الحكومة إلى الانتباه إلى هذا الموضوع والعمل على تبنيه وتطويره والتركيز عليه، معبرا عن تمنياته للمؤتمر بالنجاح والخروج بتوصيات محددة تساعد على التوجه وتحديد المسار الصحيح.
من جهتها، قالت رئيسة التعاون في القنصلية البلجيكية السيدة تينا تينديمانز، إن تحديات كثيرة يواجهها الجميع في قضية الأبنية، لذلك نحن اليوم هنا لتسليط الضوء على هذا الموضوع، بلجيكا كانت دوما مشاركة في نشاطات في فلسطين، كما أننا عملنا سابقا مع الحكومة والوزارات المعنية في وضع الاستراتيجيات وخطوات العمل، من أجل تعزيز الاستدامة.
وأكدت دعم بلادها لفلسطين خلال المؤتمرات المناخية، وبرنامج التنمية الحالي يتضمن منهجا أخضر نحو الاستدامة، ودعم الجهود والاستثمار في المواضيع من خلال تحسين جودة الحياة والموارد الطبيعية، وإعادة استخدامها، وإدارة النفايات، وكلها أسس من جل العدالة البيئة.
وأشارت إلى أن حكومة بلجيكا تدعم كل ذلك من خلال UNDP، ووكالة التعاون البلجيكي، وملتزمون في تطوير الخبرات والتحول البيئي ودعم البلديات، من خلال المجالس المشتركة، وتطبيق معايير بناء الطاقة، وجهود إعادة الإعمار، عبر بناء مساحات خضراء في المناطق المختلفة في الضفة وغزة وأن تكون منيعة من أجل ضمان الكرامة لمستقبل أفضل للشعب الفلسطيني وتعزيز الصمود، وصولا إلى الاستدامة.
من جانبها، قالت مديرة المشاركة والتنفيذ في المجلس العالمي للأبنية الخضراء السيدة دومينيكا تشيروينسكا عبر زوم، إن المجلس يسعى لمستقبل أفضل والوصول إلى مدن صحية ومستدامة، وأبنية منيعة وخالية من التلوث الكربوني على كوكب الأرض، وبناء مجتمعات بيئية من خلال الأنشطة المختلفة وتطبيق الحلول.
وأضافت، أن هناك أكثر من 75 مجلس بناء أخضر في العالم، يحاولون تخفيض الانبعاثات الكربونية، لحماية الإنسان من الانبعاثات والتغيرات المناخية، في ظل وجود فقر في الطاقة.
وتابعت، أن المجلس يركز على الوصول إلى بيئة خالية من الكربون وإيجاد موارد طاقة قليلة التكلفة، ووضع خرائط طرق في مجال الطاقة، وتقديم المناصرة العالمية ودعم السياسات والمعايير من أجل الحد من التأثيرات السلبية والعمل مع الحكومات المحلية لدعم المعايير التي تقود أجندتنا من أجل وضع مبادئ أساسية تكون مناسبة مع رسالة المجلس.
من ناحيته، قال مدير دائرة الائتمان في بنك فلسطين السيد حنا السحار، إن مساهمة مجموعة بنك فلسطين في دعم هذا المؤتمر تأتي انسجاما مع أهداف التنمية والاستدامة التي تبنتها ضمن استراتيجية تتحقق عبر مجموعة من السياسات والاستراتيجيات والأنشطة الجديدة، من بينها؛ تمويل المشاريع الخضراء، وحماية الموارد الطبيعية من مخاطر ومسببات التلوث، بما يضمن الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية وتقليل النفايات، والحد من التلوث البيئي، وزيادة عمر المبنى لأقصى حد.
وأشار إلى أن مجموعة بنك فلسطين عمدت إلى تأسيس شركة قدرة لتوفير حلول الطاقة البديلة، كأحد الاستثمارات المستدامة التي تعد من أهم الأدوات المستخدمة في تعزيز مبادئ الاستدامة وتقليل الأثر البيئي، حيث عملت الشركة على إنشاء عدد من محطات للطاقة الشمسية وصلت قدرتها الانتاجية إلى أكثر من 25 ميجا واط، من بينها محطة في قرية "جمالة" و"دير أبو مشعل" غربي رام الله، ويعبد غرب جنين، وترقوميا جنوب الخليل قيد الإنشاء، ومحطة كذلك لجامعة بيرزيت وغيرها. والتي تنتج كميات من الطاقة النظيفة في خطوة مهمة لتقليل الأثر البيئي والانبعاثات الصادرة عن البنك وبدأت عملها العام الماضي.
ولفت إلى أن بنك فلسطين يولي أهمية خاصة للقضايا البيئية بما فيها تقديم تسهيلات للعملاء للحصول على القروض الخضراء وقروض Sunref، وتشجيع الطاقة المتجددة، وتشجيع الشباب من الرياديين على التكنولوجيا الخضراء، إضافة إلى إطلاق سلسلة من المبادرات البيئية.
بدوره، قال نائب رئيس سلطة جودة البيئة د. أحمد أبو ظاهر، نيابة عن رئيسة سلطة جودة البيئة د. نسرين التميمي، إن شعار هذا المؤتمر "صمود ومنعة"، يتجسد كتعبير عن الجهود الحثيثة المبذولة لبناء مجتمع مستدام يمتلك القدرة على مواجهة التحديات العالمية، ولا سيما تلك التي تواجهها فلسطين بشكل خاص. ففي ظل شح الموارد البيئية والطبيعية، وتعاظم التحديات الناجمة عن سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على مقدرات شعبنا، بل وتدميره الممنهج لهذه المقدرات، تبرز الحاجة الملحّة إلى تبنّي نهج الاستدامة كركيزة أساسية للصمود وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.
وأضاف أن حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على شعبنا في كافة أرجاء الوطن، وخاصة في قطاع غزة، طيلة عام ونصف، ألقت خلالها ما يزيد عن 85 ألف طن من المواد المتفجرة، أدت إلى استشهاد ما يقارب 50 ألف مواطن، أغلبهم من النساء والأطفال، ودمرت البنية التحتية وكافة عناصر البيئة، وأدت إلى تراكم ما يزيد عن 48 مليون طن من الركام الملوث بالمواد الخطرة والملوثات العضوية، وعلى انبعاث كميات هائلة من الغازات تقارب 600 ألف طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، وهذا خلال الأشهر الأربعة الأولى فقط من العدوان، أما إذا أضفنا الانبعاثات المتوقعة المرتبطة بإعادة الإعمار للانبعاثات الناتجة عن النشاطات العسكرية المباشرة، فقد قدر باحثون من جامعة كوين ماري في لندن من خلال دراسة حديثة نسبيا أنه سينتج عنا إطلاق ما يقرب من 54.5 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون منذ أكتوبر 2023 حتى نوفمبر 2024. وهذا الكم الهائل من الانبعاثات والتي تفوق انبعاثات عدة دول مجتمعة سيؤدي إلى تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري وسيؤثر سلباً في التغير المناخي.
وأشار إلى أن أهداف المؤتمر، والتي تركز على مبدأ إعادة الإعمار لقطاع غزة، وعرض القوانين والتشريعات التي تعزز الاستدامة، وكذلك تعزيز مفهوم المنتجات والخدمات والأبنية الخضراء، متسقة مع رؤية سلطة جودة البيئة والتي تنص على أن "البيئة الفلسطينية بجميع مكوناتها وأشكالها محمية ومستدامة للأجيال القادمة، من خلال تخطيط منهجي وسياسات بيئية فعالة واستراتيجيات قطاعية ومشتركة، مدعومة بخطط عمل واضحة وقابلة للتنفيذ".
وأوصى بتضمين مفاهيم البناء الأخضر والاستدامة خلال عملية إعادة الإعمار في غزة، مما يقلل من الأثر البيئي والتغير المناخي، ويحقق الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية ويحد من استنزافها.
وأقيم على هامش المؤتمر، معرض مرافق يوفر بيئة لعرض الجوانب العملية والتجارية ذات العلاقة بالبناء الأخضر من مواد بناء وأجهزة وخدمات وأعمال هندسية، وتوظيف لتكنولوجيا المعلومات، باعتبارها أمثلة حية على تعزيز سوق البناء الأخضر ومتطلباته، ووفر المعرض متسعا للمبادرات الريادية في هذا المجال.
وتخلل اليوم الأول من المؤتمر؛ عدد من الجلسات المهمة، الجلسة الأولى بعنوان "مدن مستدامة ومنيعة"، أدارها المدير التنفيذي للاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية عبد الله العناني، وبمشاركة م. عهود عناية - مدير عام وحدة التخطيط والسياسات في وزارة الحكم المحلي تحدث حول استدامة المدن الفلسطينية وعناصر استدامتها والقوانين الناظمة، وم. لينا لهلبت متخصصة في الشئون البيئية، تحدثت حول نافذة التنافسية الثالثة لصندوق تطوير وإقراض البلديات ضمن المرحلة الرابعة من برنامج تطوير البلديات، والقدرة على مواجهة المخاطر الطبيعية والتكيف مع تغير المناخ، وم. نضال أبو الرب مدير دائرة الأبحاث والدراسات والاستكشاف في سلطة الطاقة والموارد الطبيعية، وتحدث عن مساهمة الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في الاستدامة والاقتصاد الأخضر في فلسطين، وم. محمد عورتاني مدير برنامج الطاقة الشمسية في شركة مصادر إحدى شركات صندوق الاستثمار الفلسطيني، وتحدث حول الطاقة المتجددة في فلسطين - فرص وآفاق.
أما الجلسة الثانية بعنوان "الترميم وإعادة الإعمار، وأدار د. سليم أبو ظاهر الوكيل المساعد لشؤون الإسكان في وزارة الاشغال العامة والإسكان. وشارك فيها كل من: أميرة الأغا أيوب رئيس إقليمي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المجلس العالمي للمباني الخضراء عبر زوم، وتحدثت عن إعادة الإعمار والتعافي المستدام، ود. علي شعث خبير في مجال البنية التحتية وإعادة الإعمار، وقدم قراءة نقدية عن خطط إعادة إعمار غزة، وم. معتز محيسن مدير مكتب صندوق تطوير وإقراض البلديات في غزة عبر زوم، وم. معتز دوابشة - مدير محفظة برامج - برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، وتحدثا عن تجارب من غزة "الدروس المستفادة في تجربة إعادة إعمار غزة والخطط المستقبلية.
أما الجلسة الثالثة وهي حلقة نقاش بعنوان "التمويل الأخضر والمنح وإعادة الإعمار" ، وأدار الجلسة م. سرى سعادة - رئيس مجلس إدارة المجلس الفلسطيني للأبنية الخضراء. وشارك فيها كل من: راسم صوان المستشار الاستراتيجي في وكالة التنمية البلجيكية في فلسطين (Enabel Palestine)، وم. معتز دوابشة مدير محفظة برامج في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وسامي الخالدي خبير تمويل في صندوق الأمم المتحدة للأنشطة الإنتاجية، والمهندسة المعمارية ميشيل فاريل كبيرة مسؤولي العمليات في مؤسسة التمويل الدولية عبر زوم، والسيد حنا السحار مدير ادارة الائتمان في بنك فلسطين.
ويستكمل المجلس الفلسطيني للأبنية الخضراء، غدا الأربعاء، جلساته إضافة إلى مسابقة بين طلبة الجامعات، والخروج بالتوصيات المقترحة.
انتهى
نيويورك - واثق- قال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ينس لايركه، اليوم الثلاثاء، إن قطاع غزة يشهد "أسوأ وضع إنساني" منذ بداية الحرب بسبب منع إسرائيل إدخال المساعدات الإنسانية.
جاء ذلك في معرض رده على سؤال بشأن منع إسرائيل دخول المساعدات الإنسانية لأكثر من 50 يوما، خلال مؤتمر صحفي في مكتب الأمم المتحدة بجنيف.
ولفت لايركه إلى أن 50 يوما مرت على عدم وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وأن البضائع التجارية لم تصل غزة منذ فترة أطول.
وأضاف: "في غزة، يمكنكم أن تشاهدوا اتجاها واضحا نحو كارثة كاملة، في الوقت الحالي، ربما يكون الوضع الإنساني في غزة هو الأسوأ منذ بداية الحرب".
رام الله-واثق-أعلنت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية عدم مشاركتها في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني الذي سيعقد يوم غد 23/4/2025.
وقالت المبادرة في بيان صحفي أن الاجتماع كان يجب أن يعقد منذ شهور لبلورة استراتيجية وطنية كفاحية موحدة للتصدي لحرب الإبادة والتجويع والتهجير في غزة والضفة الغربية، وأن يركز على تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية بين كل مكونات الشعب الفلسطيني في مواجهة مخاطر الضم والتهويد والتطهير العرقي وجرائم الحرب الوحشية التي ينفذها الاحتلال.
وقالت المبادرة الوطنية أنها تأسف أن ينعقد المجلس المركزي دون بذل الجهود لضمان انعقاده في أجواء من الوحدة الوطنية ودون التطبيق الفوري لإعلان بكين الذي وقعته جميع القوى والفصائل الوطنية الفلسطينية و الذي يضمن عدم فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والتصدي بصفوف موحدة لمخططات نتنياهو الرافضة لأي وجود فلسطيني في القطاع.
وأضافت المبادرة أن المجلس المركزي ينعقد دون إجراء التحضيرات التنظيمية والحوار الوطني المعتاد مع جميع قوى منظمة التحرير والقوى الفلسطينية عامة الذي يفترض أن يسبق انعقاد المجلس والتوافق على مخرجاته، مما عزز الانطباع بأن المجلس المركزي يعقد أساساً لتنفيذ مطالب محددة بضغوط خارجية.
وحذرت المبادرة الوطنية من إجراء تغييرات وإضافات في عضوية المجلس المركزي دون إقرارها من المجلس الوطني ودون أي معايير ومرجعيات قانونية، أو إقرار تغييرات هيكلية دون العودة للمجلس الوطني.
وقالت المبادرة إن قرارها بعدم المشاركة يرتبط كذلك بالاستمرار في عدم تطبيق قرارات المجلس الوطني والمجالس المركزية السابقة، المتعلقة بالتحرر من الالتزامات والاتفاقيات الجائرة التي مزقتها إسرائيل، بعد أن خرجت على كامل التزاماتها، بل وجردت السلطة الفلسطينية من صلاحياتها.
وأشارت المبادرة الوطنية إلى الاستمرار في تجاهل المطالب الشعبية بإجراء إصلاحات شاملة في منظمة التحرير الفلسطينية، وإعادة بنائها على أسس ديمقراطية تشمل إجراء انتخابات في الداخل والخارج لمجلسها الوطني، وبما يضمن تأكيد دورها كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني، وحاضنة لقيادة وطنية موحدة تضم جميع القوى الفلسطينية، بما يعزز النضال الوطني الفلسطيني في هذه الظروف الحاسمة من حياة شعبنا.
وقالت المبادرة الوطنية، أنها إذ تعلن عدم مشاركتها في اجتماع المجلس المركزي للأسباب المذكورة، فإنها تؤكد التزامها المطلق واستمرارها في جهودها لتحقيق الوحدة الوطنية الشاملة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، ولاستعادة دورها الكفاحي في قيادة النضال الوطني وتطوير بنيانها على أسس ديمقراطية تضمن للشعب الفلسطيني حقه الشرعي في اختيار قياداته عبر الانتخابات الديمقراطية.
واشنطن - واثق- أنجبت زوجة الناشط الفلسطيني المعتقل لدى دائرة الهجرة الأمريكية محمود خليل، ابنهما الأول، بينما لا يزال زوجها مسجونا، بعد أن رفضت سلطات الهجرة السماح له بالخروج لحضور ولادة ابنه.
وقالت الزوجة نور عبد الله في بيان، إن عدم السماح لزوجها بحرية مؤقتة لحضور الولادة قرار متعمد من إدارة الهجرة والجمارك لجعلها وزوجها محمود خليل وابنهما يعانون.
وأضافت أن زوجها معتقل ظلما في مكان يبعد عن ابنه بأكثر من 1600 كلم، متهمة إدارة الرئيس دونالد ترامب بـ"سرقة لحظات ثمينة من حياة العائلة".
وأضافت نور عبد الله التي أنجبت مولودها الأول أمس الاثنين، في مستشفى بمدينة نيويورك أن إدارة ترامب تسعى إلى إسكات زوجها بسبب دعمه حرية فلسطين.
وقال متحدث باسم فريق الدفاع عن خليل إن الأخير تمكن من سماع صوت طفله أثناء الولادة عبر الهاتف، مؤكدا أن الأم وابنها بصحة جيدة.
ويصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل منذ أكثر من شهر من المبنى السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا، وهو يحمل البطاقة الخضراء ويقيم في الولايات المتحدة قانونيا.
ويعتبر الطالب محمود خليل ناشطا بارزا في قيادة الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في جامعة كولومبيا، وأشعل اعتقاله موجة غضب واسعة بين طلبة الجامعات في أنحاء الولايات المتحدة، وخرجت مظاهرات عدة تطالب السلطات الأميركية بالإفراج عنه.
والجمعة الماضية أصدرت قاضية هجرة أمريكية قرارا يسمح للسلطات بترحيل خليل رغم إقامته القانونية في الولايات المتحدة، ورغم مطالبة محاميه بالإفراج الفوري عنه، معتبرين أن اعتقاله يعد انتهاكا للتعديل الأول من الدستور الأمريكي.
ويعتبر قرار المحكمة فوزا لإدارة ترامب في اختبار تاريخي لحقوق المهاجرين، على خلاف الدستور الأمريكي الذي ينص على حق المواطنين والمقيمين بالولايات المتحدة في حرية إبداء الرأي.
وتجادل إدارة ترامب اعتمادا على قانون فدرالي غامض يعود لعام 1952 يسمى قانون الهجرة والجنسية، وينص على أن المهاجرين يُرحلون "إذا كانت لدى وزير الخارجية أسباب معقولة بالاعتقاد أن وجود الأجنبي أو أنشطته في الولايات المتحدة ستكون له عواقب سلبية خطِرة محتملة على السياسة الخارجية للولايات المتحدة".
نيويورك - واثق- قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني إن نحو مليوني شخص معظمهم من النساء والاطفال يتعرضون للعقاب الجماعي في غزة.
واضاف أن المساعدات الإنسانية تستخدم كأداة للمساومة وسلاح حرب في غزة.
وطالب لازاريني برفع الحصار وإيصال الإمدادات وإطلاق سراح الرهائن واستئناف وقف إطلاق النار بغزة.
تل ابيب-وكالات-واثق-تتواصل التصريحات الإسرائيلية بشأن عملية عسكرية كبرى مرتقبة في قطاع غزة، تهدف إلى تحرير من تبقى من الرهائن وتفكيك قدرات حركة "حماس". وعلى الرغم من الإجماع النسبي على أهمية هذه الأهداف، فإن الخلافات حول كيفية تحقيقها والتكلفة الباهظة لذلك تُثير انقسامات عميقة داخل المجتمع الإسرائيلي وبين صناع القرار.
ووفقاً لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، يطالب الجيش الإسرائيلي بزيادة ميزانيته بمقدار 2.6 مليار دولار، وهو طلب رفضته وزارة المالية التي حذّرت من تبعاته على الاقتصاد المحلي. وتشير التقديرات الرسمية إلى أن إسرائيل أنفقت نحو 38 مليار دولار على عملياتها في غزة ولبنان حتى نهاية 2024، ما أدى إلى ارتفاع عجز الميزانية إلى 8.6% من الناتج المحلي.
وفي هذا السياق، تزداد التساؤلات حول جاهزية الجيش لأي تصعيد ميداني جديد، خصوصاً في ظل عودة المواجهات وسقوط قتلى من الجنود الإسرائيليين. وقد بدأ عدد من العسكريين الحاليين والسابقين والمواطنين العاديين بالمطالبة بإنهاء الحرب، من خلال توقيع عرائض ضاغطة على الحكومة.
من جهته، قلّل وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، من خطورة الوضع، لكنه في المقابل صعّد من ضغوطه على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مهدداً بالانسحاب من الحكومة إن لم يتم توسيع العمليات في غزة. ودعا إلى احتلال أجزاء من القطاع، وفرض الحكم العسكري، وتنفيذ خطة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بالكامل.
وصرّح سموتريتش بأن إعادة الرهائن لم تعد الهدف الأساس من العملية، وهو ما أثار موجة غضب بين عائلات المحتجزين الذين يطالبون بإنهاء الحرب والتفاوض على إطلاق سراح ذويهم.
وتعكس هذه التصريحات توجهاً أوسع في الحكومة لاحتلال ما يصل إلى نصف مساحة قطاع غزة بهدف الضغط على "حماس" للتراجع أو الاستسلام، غير أن مراقبين يرون أن هذا التصعيد قد يأتي بنتائج عكسية، في ظل فشل الجيش في تحرير أي رهائن منذ استئناف العمليات، واستمرار قدرة "حماس" على تنظيم صفوفها في مناطق مثل رفح وخان يونس.
وتتزايد الدعوات لإعادة اعتقال أسرى فلسطينيين تم إطلاق سراحهم سابقاً، في مؤشر على ابتعاد فرص التوصل إلى تهدئة، واقتراب إسرائيل من مرحلة تصعيد جديدة قد تكون أكثر كلفة وتعقيداً.
الخليل - واثق- هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزلا في قرية اللتواني بمسافر جنوب مدينة الخليل.
وقال رئيس مجلس قروي اللواتي محمد ربعي، إن قوات الاحتلال هدمت منزلا في تجمع "التركيز" تبلغ مساحته 150 مترا ومكونا من الطوب والصفيح، ويأوي سبعة أفراد من عائلة المواطن منذر خضر سلمان ربعي.
وأضاف، أن الاحتلال هدم منذ بداية العام 11 منزلا ومسكنا في تجمع التركيز.
كما شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بهدم منزلين في قرية اسكاكا شرق سلفيت.
وأفاد رئيس المجلس القروي في اسكاكا أسامة الظاهر، بأن آليات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية من القرية، وشرعت بهدم منزلين تعود ملكيتهما للشقيقين إياد ومؤيد حرب.
وأوضح الظاهر، أن المنزل الأول قيد الإنشاء يعود للمواطن إياد، في حين أن المنزل الثاني يعود لشقيقه مؤيد، وهو مأهول منذ أكثر من 3 سنوات، وتبلغ مساحته نحو 170 مترا مربعا، ويتكون من طابق واحد.
انقرة - واثق- قال رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش، الاثنين، إن حرمان أطفال غزة من حق الحياة يعد جريمة مشتركة للبشرية، التي لم تتمكن من وقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس البرلمان التركي أطفالا من 30 دولة حول العالم، على هامش مهرجان الأطفال الدولي الـ47 الذي تنظمه هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية TRT في 23 أبريل/نيسان.
وأعرب رئيس البرلمان عن سعادته باستضافة الأطفال في تركيا، وأن 23 أبريل يعد من أهم الأعياد الرسمية في تركيا وهو عيد الطفولة الموافق لذكرى افتتاح البرلمان التركي.
ولفت إلى أن الأطفال يعلمون الكبار دروسا بابتساماتهم ونظرتهم المتفائلة للمستقبل.
وذكر أن الشباب الذين لا يتحدثون نفس اللغة يظهرون للعالم أن ابتساماتهم هي نفس الابتسامة، ولفت إلى أن بعض الأطفال ليسوا محظوظين مثل أقرانهم الآخرين في العالم.
وفي معرض إشارته إلى أن بعض الأطفال حرموا من حياتهم بسبب الحروب والمجازر، قال "في فلسطين في غزة، الآن ونحن نتحدث، نرى أطفالنا الصغار الذين يُقصفون، كأطفالنا".
وأردف "نؤكد مجددا أن حرمانهم من الحياة جريمة مشتركة للبشرية جمعاء، وإلى جانب الحروب والقمع والقسوة في أنحاء كثيرة من العالم، أود أن أعرب بحزن عن وجود العديد من الأطفال المحاربين الذين حرموا من الحياة وحُولوا إلى عناصر حرب مسلحة بالأسلحة بينما يذهب أقرانهم إلى المدارس".
وشدد "بينما ينبغي أن يكونوا في تلك البيئات التعليمية النابضة بالحياة والمبهجة في الملاعب والمدارس، أؤكد أنه لعار عظيم على البشرية أن أطفالنا الصغار، الذين تدفع بهم قوى الظلام إلى الحرب وتزج بهم في بيئة حربية، يتجولون حاملين الأسلحة في أيديهم".
وانتقد قورتولموش البعض من السياسيين لعدم حساسيتهم تجاه الأطفال الذين يموتون من الجوع، مؤكدا أن مهندسي المستقبل هم الأطفال والشباب، وأن العالم سيكون مكانا أكثر ملاءمة للعيش بفضل الأطفال.
بدورها أكدت الطفلة الأذربيجانية مامادوفا ليلى، أن الأطفال الذين هم أمل الصباح القادم، يريدون السلام، فيما شكرت ملك حنون من فلسطين وآيسناث موناسبيكوفا من قرغيزستان تركيا على البرنامج.
وقدم رئيس البرلمان هدايا للأطفال، كما قدم الأطفال الهدايا التقليدية التي أحضروها من بلدانهم، وبعد الحفل التقط قورتولموش الصور مع الأطفال الذين وفدوا إلى البرلمان بأزيائهم التقليدية.
ايطاليا - واثق- قال السفير الإسرائيلي السابق في إيطاليا درور إيدار إنه لا ينبغي لإسرائيل حضور جنازة البابا فرانشيسكو بابا الفاتيكان، الذي توفي أمس الاثنين عن عمر 88 عاما، واصفا إياه بأنه "معاد للسامية".
وقال إيدار -بحسب ما نقلت عنه صحيفة معاريف الإسرائيلية- "لا ينبغي لإسرائيل أن تشارك في جنازة البابا فرانشيسكو إذا كان لدينا كرامة وطنية".
واعتبر أن البابا لم يقل سوى "بضع كلمات" لصالح إسرائيل، لكنه في الوقت نفسه واصل هجومه الشرس علينا واتهمنا بالإبادة الجماعية".
وقال إن البابا "تحدث عن أطفال غزة، وليس عن أطفالنا وقدمنا على أننا الأشرار في العالم"، معتبرا أن البابا فرانشيسكو "مسؤول إلى حد كبير عن تصاعد موجات معاداة السامية في العالم"، على حد زعمه.
كما قال السفير الإسرائيلي السابق في إيطاليا إنه "لا ينافس البابا فرانشيسكو في معاداة السامية إلا البابا بيوس الـ12" (تولى البابوية من سنة 1939 إلى سنة 1958 وتوفي عن 82 عاما)، وقال إن "بيوس الـ12 هو بابا المحرقة الذي التزم الصمت".
واقترح إيدار أن على إسرائيل إرسال ممثلٍ من مستوى منخفض إلى الجنازة، من أجل "التذكير بأن الدم اليهودي ليس بلا قيمة" على حد قوله، بحسب ما نقلت عنه صحيفة معاريف.
نيويورك- واثق- قالت الأمم المتحدة، إن إسرائيل تمنع دخول كافة أنواع المساعدات إلى قطاع غزة منذ 50 يوماً، وإن تأثير ذلك على مواطني القطاع "خطير جداً".
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي عقده، الليلة الماضية، بمقر الأمم المتحدة في ولاية نيويورك الأميركية.
وأوضح دوجاريك أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أكد بأنه منذ 50 يوما، لم يتم إدخال أي طعام أو وقود أو دواء أو أي مواد أساسية أخرى إلى غزة.
وأضاف أن مخزونات الغذاء انخفضت بشكل "خطير" خلال هذه الفترة، وأن الأدوية والإمدادات الطبية واللقاحات على وشك النفاد. وأشار إلى أن الأطفال والبالغين يعانون من الجوع، وأن النظام الصحي في القطاع بات على وشك الانهيار.
وأردف: "مئات الآلاف من الأشخاص نزحوا، والهجمات الإسرائيلية على العاملين في مجال المساعدات الإنسانية والصحية زادت مرة أخرى".