القدس-واثق- دانت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس ، الاقتحام الوقح الذي اقدم عليه المغرق بالتطرف إيتمار بن غفير وزير ما يسمى بالأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك اليوم الأربعاء. وقالت الأمانة العامة : ان هذا السلوك من شأنه ان يشعل فتيل ازمة جدية في القدس لان في هذه الاقتحامات مساس بمشاعر المسلمين وانتهاك لقدسية المسجد الذي هو ملك خالص للمسلمين وحدهم ولا ينازعهم فيه احد بقرار رباني .
وقالت الأمانة العامة في بيان لها : ان بن غفير وغلاة المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك على الهواء مباشرة يدركون جديا ان هذه الخطوة استفزازية لمشاعر المقدسيين الذي يفدون الاقصى بالمهج والارواح ، مشددة على ان هذا الاقتحام يعد استخفافا بمشاعر الامة الإسلامية قاطبة . ودعت الأمانة العامة الى تحرك عربي واسلامي ودولي عاجل لمنع تكرار هذه الاقتحامات التي تنذر بانفجار صراع ديني في المنطقة تكون عواقبه وخيمة على كل الشعوب العربية والإسلامية وعلى المجتمع الإسرائيلي ايضا. وقالت ان على منظمة التعاون الإسلامي ان تتخذ موقفا صارما بهذا الصدد كما ان على العرب والمسلمين ان ينظموا مظاهرات احتجاجية تعم كافة بلدانهم احتجاجا على هذا التحدي غير المسبوق لمشاعر اكثر من 2 مليار مسلم في العام .
وعبرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها : "عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال، وإخراج المصلين منه".
وتابعت: "تجدد المملكة استنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على حرمة المسجد الأقصى".
كما ادانت الوزارة استهداف قوات الاحتلال لعيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مستنكرةً مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلية استهداف المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
وأكدت السعودية في البيان رفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها، مشددة على ضرورة حماية المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
وطالبت المجتمع الدولي "وضع حدّ لآلة الحرب الإسرائيلية التي لا تراعي أي قيم إنسانية ولا قوانين أو أعراف دولية، ومحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على انتهاكاتها كافة".
وحذرت من "أن فشل المجتمع الدولي في ردع مثل هذه الانتهاكات الخطيرة والمستمرة سيضائل من فرص تحقيق السلام المنشود، وبسهم في تراجع مصداقية وشرعية قواعد القانون الدولي، وينعكس سلباً على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".



