محافظات - واثق- يواصل جيش الاحتلال عدوانه على مخيمي جنين وطولكرم لأكثر من شهرين على التوالي وسط حصار خانق وعمليات هدم وتجريف وإحراق واقتحامات لمنازل المواطنين
حيث أطلق جنود الاحتلال، صباح اليوم، الرصاص الحي تجاه مجموعة من العمال، قرب جدار الفصل العنصري على أراضي قرية رمانة شمال غرب جنين، خلال محاولتهم الوصول الى عملهم داخل أراضي الـ1948، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص الحي في القدم.
وألقى جنود الاحتلال قنبلة يدوية في حي الهدف خلال اقتحامه مساء أمس السبت، كما داهموا عمارة سما جنين، بالقرب من حي الجابريات، فيما يتواصل الدفع بتعزيزات عسكرية ومدرعات إلى المدينة والمخيم، من حاجز الجلمة العسكري الى محيط المخيم.
ونُشرت قوة من المشاة في منطقة الغبز في محيط المخيم، ومنطقة واد برقين، ويواصلون شق الطرق، وتوسيعها، وتغيير معالم المخيم، وهدم منازل المواطنين.
ويواصل جيش الاحتلال تدريباته العسكرية في محيط حاجز الجلمة العسكري شمال جنين، حيث يطلق الرصاص الحي من وقت إلى آخر في محيط مخيم جنين الخالي من السكان.
ويوم أمس السبت، أقامت قوات الاحتلال حاجز على مدخل بلدة سيلة الظهر جنوب جنين، وفتشت مركبات المواطنين، ما أدى لتعطل حركة المواطنين، والمركبات.
أما في طولكرم فلقد دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية الى المدينة، ومخيمي طولكرم ونور شمس، ونشرت فرق المشاة بشكل كبير داخل حاراتهما، مع اقتحامها للمنازل، وتخريبها وإطلاق الرصاص الحي، والقنابل الضوئية، وسماع دوي انفجارات بين الفينة والأخرى، خاصة بعد منتصف الليل.
وتمركزت قوات الاحتلال ما زالت في عدة منازل داخل المخيمين، حيث حولت عددا منها إلى ثكنات عسكرية، في وقت انتشرت فيه آليات الاحتلال في محيطهما، وسط حصار مطبق عليهما.
وشهد مخيم نور شمس، فجر اليوم، انتشارا مكثفا لآليات الاحتلال وفرق المشاة التي جابت حاراته، وتركزت في حارة المنشية، وسط أعمال تفتيش، وتمشيط واسعة.
وفي موازاة ذلك، انتشرت قوات الاحتلال داخل مخيم طولكرم، في إطار التصعيد المستمر الذي طال كافة حاراته، والذي أصبح فارغا من سكانه بعد تهجيرهم قسرا من منازلهم، وخاليا تماما من مظاهر الحياة، بعد تدمير كامل للبنية التحتية وتخريب وهدم وحرق للمنازل والمنشآت.
وفي سياق متصل، جابت آليات الاحتلال شوارع وأحياء المدينة بشكل استفزازي، وأقامت الحواجز الطيارة، في عدة مواقع، منها: شارع نابلس، وشارع شويكة في الحي الشمالي، وعند المدخل الجنوبي للمدينة، واعترضت المركبات المارة، واحتجزتها لوقت طويل، وأخضعتها للتفتيش والتدقيق في هويات ركابها، واستجوابهم.