لندن- واثق نيوز- رفعت منظمة مؤيدة لفلسطين في بريطانيا، دعوى قضائية تطالب بإصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، على خلفية الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وصرح إسماعيل باتيل، رئيس "مجموعة أصدقاء الأقصى"، في بيان، مساء أمس الثلاثاء، أن المجموعة باشرت إجراءات جنائية ضد هرتسوغ بتهمة "التحريض على هجمات عشوائية ضد المدنيين في غزة".
وأضاف أن المنظمة تقدمت بطلب إلى مكتب المدعي العام لإصدار مذكرة توقيف بحق هرتسوغ.
وتابع: "يستند الطلب والاتهامات إلى تصريحين أدلى بهما هرتسوغ في 12 و15 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وقد كرر مسؤولون عسكريون إسرائيليون بعض هذه التصريحات، المتعلقة بالهجمات العشوائية على المدنيين والمنشآت المدنية في غزة".
يذكر أن هرتسوغ سيجري زيارة رسمية إلى بريطانيا خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 12 سبتمبر/أيلول الجاري، وسيعقد اجتماعات رسمية هناك.
رام الله-واثق نيوز-قالت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية انه لليوم الثالث على التوالي تواصل قوات الاحتلال حصارها المشدد لقرى شمال غرب القدس وشمال غرب رام الله، وتقوم بوضع المزيد من البوابات الحديدية واغلاق الحواجز العسكرية المنتشرة في محافظتي القدس ورام الله بشكل خاص، ومنع حرية الحركة والتنقل واجبار الاف المواطنين على المكوث على الحواجز دون اكتراث للحالات المرضية او كبار السن او حتى الاطفال والنساء الحوامل ضمن سياسة عقوبات جماعية تنتهجها في الاراضي الفلسطينية مع استمرار وتصاعد العدوان الوحشي على قطاع غزة وتدمير المباني والابراج والبنى التحتية في اطار مسعاها لتنفيذ مخطط التهجير القسري .
واكدت الشبكة في بيان لها اليوم الاربعاء، انه في هذا الاطار فإن سياسة العقوبات الجماعية التي تطبقها بحق اكثر من 70 الف مواطن في القرى المستهدفة بذريعة العملية التي وقعت في مدينة القدس قبل ثلاثة ايام وما رافقها من اجراءات وممارسات احتلالية انما هي انتهاك صارخ للقانون الدولي والدولي الانساني وجريمة مكتملة العناصر والاركان تنفيذا لمخطط مسبق، متخذة من العملية حجة واهية من اجل تطبيقها وتستهدف الوجود الفلسطيني برمته وتطهير الارض عرقيا من اصحابها الاصليين ضمن خطة الضم وما يسمى فرض "السيادة الاسرائيلية" .
وقالت الشبكة ان الحكومة الاسرائيلية وحدها من يتحمل المسؤولية الكاملة عن سياساتها في الاراضي الفلسطينية المحتلة وعن اي تدهور للاوضاع كما تسميه (دائرة العنف) سببها الاساس هو ما تقوم به دولة الاحتلال من جرائم حرب وابادة جماعية بحق المدنيين العزل في قطاع غزة والضفة الغربية، وحقيقة نوايا ومخططات هذه الدولة تكشفها الحقائق على الارض اذ بعد اقل من ساعة على وقوع العملية في القدس المحتلة تحركت عدة كتائب عسكرية من جيش الاحتلال لفرض الاغلاق، واقتحام والتنكيل بالمواطنين من بلدتي قطنة والقبيبة، وتم الاعلان عن عزمها هدم عشرات المنازل فيهما بحجة عدم الترخيص، كما اعلنت الحكومة الاسرائيلية رسميا سحب تصاريح العمل من مئات العمال من المنطقة ممن تمكنوا من الحصول عليها ومنعوا من العمل داخل الخط الاخضر الى جانب اطلاق المستوطنين للاعتداء على المركبات والقرى والبلدات على امتداد الضفة الغربية وهو ما ينذر باتساع نطاق هذه العمليات الوحشية بدعم وغطاء كاملين من حكومة الاحتلال خلال المرحلة المقبلة مع الانشغال المحلي وتوجيه الرأي العام حول توسيع العدوان على قطاع غزة .
وفي هذ الاطار تتوجه شبكة المنظمات الاهلية بالتحية والتقدير للمبادرات الشعبية الخلاقة لاهالي القرى والبلدات الذين فتحوا بيوتهم لاستضافة من تقطعت بهم السبل ووفروا الغذاء والمبيت وهو تعبير عن اصالة هذا الشعب، وتدعو الى المزيد من التوحد والتلاحم الشعبي لافشال مخططات التهجير، كما تطالب بآلية دولية ملزمة ونافذة للضغط على حكومة الاحتلال لوقف مسلسل عدوانها وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني مترافقا مع خطوات عملية لفرض العقوبات والمقاطعة الشاملة عليها حتى تمتثل للقانون الدولي، والعمل على جلب اقطاب الحكومة الاسرائيلية للمحاكمة الدولية على التصريحات التي تطالب بمحو القرى والبلدات الفلسطينية، وتهجير اهلها ، مؤكدة ان الشعب الفلسطيني لن يغادر ارضه وسيبقى منغرسا فيها رغم كل المحاولات الرامية لتهجيره .
رام الله-واثق نيوز- كشف جهاز المخابرات العامة الفلسطينية في محافظة القدس، وبناءً على معلومات استخبارية دقيقة، انه تمكن من ضبط مركبة مفخخة كانت مفقودة، وذلك بعد اسابيع من حادثة تفجير مركبة في مجمع "الأيكون مول" بمدينة رام الله.
وقال بيان مقتضب صادر عن الجهاز : "تعاملت الجهات المختصة مع المركبة وفق الأصول الأمنية المعتمدة، وتم إزالة الخطر بشكل كامل دون وقوع أي إصابات أو أضرار ".
بيروت (رويترز) – لا يزال عمر أبو كويك ذو الستة أعوام يعتقد أن يده المبتورة ستنمو من جديد في عيد ميلاده المقبل.
وعمر واحد من بين آلاف الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم وأحباءهم في حرب إسرائيل على غزة. ويقول لعمته وهو يتحسس يده اليسرى التي باتت تنتهي عند المرفق “رح ترجع تكبر لما أصير سبعة”.
كان عمر الناجي الوحيد من غارة إسرائيلية سوّت منزل جديه في غزة بالأرض في ديسمبر كانون الأول 2023 وأنهت حياة والديه وأخته وأقارب آخرين.
وجاء عمر برفقة مجموعة صغيرة من العائلات الغزية إلى بيروت لتلقي العلاج الطبي اللازم. وتقول مها أبو كويك عمة عمر لرويترز إنه أصبح الآن يناديها “ماما”.
وتحكي “صار بيخاف كتير… بخاف ينام لحتى يحلم أنه فيه حاجة بتخوف أنه فيه حرامي حيجي من الشباك أنه فيه صوت عالي. بدو يانا نضل نضحك ونتحدث ماما إنت ليش مو بحكيلي ماما ليش ساكتة؟ ليش زعلانة؟ اضحكي إيه؟”.
وانتشل عمر من تحت الأنقاض بجروح بالغة، وساق مهشمة، وكانت يده اليسرى مبتورة بفعل الانفجار.
وبسبب الدمار الذي تعرضت له مستشفيات غزة، اضطرت مها للاستنجاد بمنظمة الصحة العالمية التي نظمت إجلاء عمر إلى مصر للعلاج الأولي، قبل أن ينقل إلى لبنان.
ووجدت مها نفسها أمام خيار مصيري. فتركت أبناءها في غزة لترافق عمر في رحلة علاجه. وتقول “أصعب قرار في حياتي كان أترك أولادي في منطقة حرب. بس عمر ما كان عنده حدا غيري. ما قدرت أتركه”.
والآن، يدرس الأطباء في بيروت إمكانية تركيب طرف صناعي لعمر وإجراء عمليات ترميمية قد تعيد له بعض الأمل.
أنت بطل ..
لا يذكر أمير حجاج (14 عاما) سوى لمحات من الليلة التي تغيرت فيها حياته للأبد.. وميض أحمر، انفجار، ومن ثم صمت قاتل.
وقال أمير بصوت خافت “كنت قاعد عادي كدا على كرسي، كنت قاعد عادي على كرسي، فجأة حسيت إشي ضو أحمر وانفجر وقلبت على الأرض”.
وقالت آلاء، أخت أمير الكبرى، إن غارة أصابت منزل العائلة في غزة في أواخر عام 2023. اخترقت الشظايا كتفيه ورجله ويده ونزف لساعات بينما كانت الدبابات الإسرائيلية تقصف الشارع الذي يقطنون فيه أثناء محاولتهم الفرار.
ومضت بالقول “صار يقلنا سيبوني هنا، خلص إنتوا اطلعوا إنجوا إنتوا، أنا بديش أنجى. كيف نسيبك يا أمير؟ لمين نسيبك”.
ظل أمير ينزف لساعات على أرض المستشفى المزدحم. حين تمكن الأطباء من الكشف عليه، لكن كان الأوان قد فات لإنقاذ أصابع يده اليمنى.
وجرى نقل أمير إلى مصر حيث عملت جمعية إغاثة أطفال فلسطين على ترتيب إجراءات نقله إلى لبنان. وهو ينتظر الآن تلقي علاج فيزيائي وعلاج لأعصاب يده.
وذكرت آلاء “لما بيحاول يخبي إيده بكل صورة، بقول له طل إيدك يا أمير، متخبيش إيدك يا أمير، إنت بطل يا أمير”.
وبحسب تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أُصيب أكثر من 45 ألف طفل في غزة منذ بدء الحرب في أكتوبر تشرين الأول 2023، كثير منهم بإصابات غيّرت مجرى حياتهم.
ووفقا للتقرير قُتل أكثر من 18 ألف طفل، من بين إجمالي عدد قتلى الحرب الذي تجاوز 64 ألفا.
بدأت إسرائيل حملتها العسكرية على غزة بعد هجوم شنّته حركة حماس عبر الحدود أسفر عن مقتل 1200 شخص، وفقا لإسرائيل.
وتواصل إسرائيل هجومها رغم تزايد الضغوط الدولية، وسط تعثّر مستمر في عمليات الإجلاء نتيجة القصف المتواصل، وانهيار البنية التحتية، وتغيّر مسارات الإخلاء.
ووصلت ألفت عبد الكريم عبد الله، وهي أم لثلاثة أطفال، إلى لبنان مع ابنتيها المصابتين.. ميس (خمس سنوات) المصابة بثلاثة كسور وتمزق في عصب ساقها، وآية (سبع سنوات) التي فقدت ساقها اليمنى.
وفي الثامن من نوفمبر تشرين الثاني 2023، دمر قصف إسرائيلي منزلهن في غزة. وقالت ألفت بصوت يكاد يكون أشبه بالهمس “لم أسمع الانفجار حتى”.
وتابعت “كانوا البنات نايمين وأنا كنت نايمة جنبهم كمان مش متذكرة اللي صار، لكن فجأة سمعت صرخة آية. ميس ما صرخت آية اللي صرخت، يعني أنا لا سمعت صوت قذيفة ولا انفجار ولا أي شيء، إيه اللي وعاني إنه فيه إشي؟ إنه آية صرخت وسكتت وميس ما صدر منها أي صوت، لدرجة إنه أنا فكرتها مش متصابة، أصلا ما انتبهت إنه هي متصابة، لكن آية هي اللي يعني كانت الضربة القاضية إنه رجلها كانت مفتتة قدامنا”.
وتتمسك ألفت بالأمل في أن يزول ألم ابنتيها أخيرا. وقال أطباء في المركز الطبي بالجامعة الأمريكية في بيروت وصندوق غسان أبو ستة لرعاية الأطفال إن آية ستحتاج إلى طرف جديد، بينما قد تتمكن ميس من المشي مجددا بالعلاج الفيزيائي وحده.
وقالت والدتهما “إن شاء الله يا رب بكون العلاج هذا كفيل إنه يغير مجرى حياتهم للأحسن، إن شاء الله يا رب”.
القدس - واثق نيوز- هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، سورا في بلدة قطنة، وأخطرت بهدم عدة منازل ومنشآت في بلدتي بدو والقبيبة، شمال غرب القدس المحتلة.
وذكرت مصادر محلية لمحافظة القدس، بأن قوات الاحتلال المقتحمة قطنة منذ ثلاثة أيام هدمت سورا، وأخطرت منتزه بلدية بدو بالهدم، وعلقت عشرات الإخطارات بهدم منازل ومنشآت في القبيبة وبدو.
أمستردام - واثق نيوز- أعلنت هولندا، حظر دخول وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى 27 دولة أوروبية، إثر تسجيلهما في قائمة "شخصيات غير مرغوب فيها".
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية اليوم الأربعاء: "أعلنت هولندا أن بن غفير وسموتريتش لن يُسمح لهما بدخول أراضي الدول الـ 29 الموقعة على اتفاقية شنغن، بما فيها ألمانيا والنمسا وبولندا وهولندا نفسها".
ولفتت، إلى أن "وزير الخارجية الهولندي كاسبر والدكامب قال إن القرار يأتي بعد تصريحات متكررة للوزيرين تحضّ على العنف ضد الفلسطينيين، كما أن هذه التصريحات تشجّع على توسيع المستوطنات في الضفة الغربية، وتبرّر خطوات تدعو للتطهير العرقي في قطاع غزة".
جنين- واثق نيوز- اقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، أشجار زيتون من أراضي تابعة لبلدتي اليامون والعرقة غرب جنين.
وقال رئيس بلدية اليامون إبراهيم خمايسة، إن جرافات الاحتلال اقتحمت البلدة وجرفت أرض زراعية في منطقة خربة السروج تابعة لمواطن من البلدة واقتلعت أشجار الزيتون فيها، وهدمت بركسات زراعية بداخلها، بالإضافة إلى قطعة أرض قريبة تابعة لمواطن من بلدة العرقة.
وأضاف، أن الاحتلال كان قد أخطر قبل ستة أشهر أصحاب الأرض باقتلاع الأشجار منها وإعادتها لوضعها السابق.
ولفت إلى أن الاحتلال أبلغ الأهالي، أنه سيقوم بتجريف نحو 100 دونم من الأراضي في المنطقة.
وبحسب خمايسة، فإن قرابة 6 جرافات للاحتلال لا تزال تعمل في الأرض، وأنه حتى الآن تم اقتلاع أكثر من 50 شجرة زيتون، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال منعت أصحاب الأرض والمواطنين من الوصول إلى المنطقة.
رام الله- واثق نيوز- أصيب شاب من ذوي الإعاقة، فجر اليوم الأربعاء، إثر الاعتداء عليه من قبل المستوطنين في قرية يبرود شمال شرق رام الله.
وذكرت مصادر محلية، إن مجموعة من المستوطنين هاجموا القرية فجر اليوم، واعتدوا على الشاب صالح شفيق من ذوي الإعاقة، ما أدى إلى إصابته بجروح في الرأس.
واشارت المصادر، إلى أن الاحتلال اقتحم القرية عقب هجوم المستوطنين، وأطلق قنابل الغاز السام، والصوت، اتجاه منازل المواطنين.
غزة - واثق نيوز- سجّلت مستشفيات قطاع غزة، اليوم الأربعاء، 5 حالات وفاة، بينهم طفل، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، خلال الساعات الـ24 الماضية.
وبذلك، ارتفع العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 404، من بينها 141 طفلًا.
ومنذ إعلان (IPC)، سُجّلت 126 حالات وفاة، من بينهم 26 طفلا.
يشار إلى أنه في كل لحظة تصل حالات سوء تغذية ومجاعة إلى المستشفيات في غزة، حيث يعاني 900 ألف طفل في غزة الجوع، 70 ألفا منهم دخلوا مرحلة سوء التغذية.
طولكرم- واثق نيوز- فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، منزل عائلة المعتقلين عبد الله وعبد الرحمن ظافر خضر بشناق في قرية كفر عبوش جنوب طولكرم.
وأفاد شهود عيان، بأن قوة عسكرية كبيرة من الآليات وفرق المشاة اقتحمت القرية، وحاصرت المنطقة المحيطة بالمنزل وسط القرية، وداهمت المنازل المحيطة به وأجبرت سكانها على إخلائها وفتح نوافذها.
وأضاف، أن جنود الاحتلال زرعوا المتفجرات داخل الشقة المستهدفة وهي في الطابق العلوي، ضمن مبنى مكون من ثلاثة طوابق، ومن ثم تفجيره.
وكانت سلطات الاحتلال أخطرت في السابع عشر من شهر تموز/يوليو الماضي، بالاستيلاء على الشقة السكنية التي تقطنها عائلة الأسيرين وهدمها، وأمهلت في وقتها أصحابها مدة 72 ساعة للاعتراض.
واعتقلت قوات الاحتلال عبد الله (24 عاما) من منزله في حزيران/ يونيو من العام الماضي، فيما اعتقلت شقيقه عبد الرحمن (23 عاما) في أيلول/سبتمبر من العام الماضي، ويقبعان في سجن مجدو بدون محاكمة.
رام الله- واثق نيوز- كشفت نقابة الصحفيين عن استشهاد 31 صحفية وعشرات الناشطات الإعلاميات منذ بداية عدوان الاحتلال الإسرائيلي في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحتى مطلع أيلول/سبتمبر 2025، مؤكدة أن معظم الشهيدات استشهدن داخل منازلهن مع أفراد عائلاتهن في جرائم ترتقي لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأشارت النقابة، في تقرير صدر عن لجنة الحريات، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد استهداف الصحفيات الفلسطينيات، خصوصًا العاملات في الإعلام الرقمي والمؤسسات الدولية مثل الأناضول، الجزيرة مباشر، الأسوشيتد برس، وروسيا اليوم، بهدف إسكات الصوت النسوي الفلسطيني وطمس الحقائق الموثقة على الأرض.
وأضافت اللجنة أن الاستهداف المنهجي يترك فراغا يصعب تعويضه في الرأسمال البشري النسوي الإعلامي الفلسطيني، ويستهدف جيل الإعلاميات الشابات في العقدين الثاني والثالث من العمر، مشيرة إلى أن هذه السياسة تهدف أيضًا إلى ترهيب الوسط الإعلامي المحلي والدولي، وتحويل الصحفية من "شاهدة على الجريمة" إلى "ضحية داخل الجريمة" مع عائلتها.
وتابعت النقابة أن معظم الحالات توثق أن الاحتلال يتعمد قتل الصحفيات أثناء استهداف منازلهن، فيما استشهدت 6 صحفيات أثناء ممارسة العمل الإعلامي الميداني، مؤكدين أن هذه الجرائم تستهدف البعد الأسري والمجتمعي، كما تشمل الإعلام الرقمي البديل الذي تكشف الصحفيات من خلاله الانتهاكات والجرائم على الأرض.
الصحفيات الشهيدات:
عام 2023 (10 صحفيات)
سلام ميمة – 10/10/2023: صحفية في إذاعة صوت القدس ورئيسة لجنة الصحفيات في التجمع الإعلامي، استشهدت بقصف على جباليا مع زوجها وأطفالها الثلاثة.
سلمى مخيمر – 25/10/2023: صحفية حرة وخريجة الجامعة الإسلامية، استشهدت في رفح مع طفلها الرضيع ووالديها وأشقائها.
دعاء شرف – 26/10/2023: مذيعة في إذاعة الأقصى، استشهدت مع طفلها عبيدة (عام ونصف) بقصف منزلها في غزة.
آيات خضورة – 20/11/2023: صحفية مستقلة وصانعة محتوى بودكاست، استشهدت في بيت لاهيا مع جدتها وثلاثة من إخوتها.
أمل زهد – 23/11/2023: مصورة حرة، استشهدت مع عائلتها في غزة.
عُلا عطا الله – 9/12/2023: مراسلة وكالة الأناضول، استشهدت في قصف منزل خالها بغزة مع أخيها وزوجته وأبناء خالها.
نرمين قواس – 11/12/2023: متدربة في قناة روسيا اليوم، استشهدت مع زوجها وأطفالها.
حنان عياد – 13/12/2023: صحفية حرة، استشهدت مع زوجها وأطفالها.
حنين القشطان – 17/12/2023: مذيعة سابقة في صوت الوطن والكوفية، استشهدت بقصف النصيرات مع بعض أفراد عائلتها.
نرمين نصر حبوش – 30/12/2023: منسقة إعلامية في مؤسسة بيالارا، استشهدت مع والدتها وطفلتها.
عام 2024 (12 صحفية)
هبة العبادلة – 9/1/2024: مذيعة في راديو الأزهر، استشهدت مع ابنتها في خانيونس.
آلاء الهمص – 12/2/2024: صحفية ومقدمة برامج، استشهدت متأثرة بجراح أصيبت بها في قصف منزلها في رفح، الذي فقدت فيه نحو 10 من الأقارب وجنينها.
علا الدحدوح – 1/6/2024: محررة ومذيعة في إذاعة صوت الوطن، استشهدت في غزة مع أفراد من عائلتها.
دينا البطنيجي – 9/6/2024: صحفية في مؤسسة الثريا للإعلام، استشهدت في قصف على النصيرات.
أحلام العجلة – 9/6/2024: مراسلة مجلة "السعادة الأسرية"، استشهدت في النصيرات.
وفاء أبو ضبعان – 6/7/2024: مذيعة في إذاعة الجامعة الإسلامية، استشهدت مع زوجها الصحفي أمجد جحجوح.
دعاء الجبور – 12/8/2024: صحفية في شبكة عيون الإخبارية، استشهدت مع زوجها وأطفالها.
أنغام عدوان – 2/9/2024: صحفية عملت مع قناة فبراير الليبية، استشهدت بقصف منزل عائلتها.
حنين بارود – 27/10/2024: إعلامية في مؤسسة القدس، استشهدت في قصف مدرسة "أسماء" في الشاطئ.
نادية السيد – 27/10/2024: مقدمة برامج في قناة أمواج، استشهدت في نفس القصف على مدرسة "أسماء".
زهرة أبو سخيل – 11/11/2024: مراسلة شبكة "نيوز الإعلامية"، استشهدت مع شقيقها الصحفي أحمد أبو سخيل في قصف مدرسة فهد الصباح بغزة.
إيمان الشنطي – 11/12/2024: مقدمة برامج في إذاعة صوت الأقصى، استشهدت مع زوجها وأطفالها في حي الشيخ رضوان.
عام 2025 (9 صحفيات)
آلاء قاسم – 14/3/2025: صحفية في صحيفة الرسالة، استشهدت في قصف على غزة.
فاطمة حسونة – 16/4/2025: مصورة صحفية حرة، استشهدت في حي التفاح.
نور قنديل – 18/5/2025: صحفية في مؤسسة الثريا، استشهدت مع زوجها وطفليهما.
إسلام مقداد – 4/6/2025: استشهدت مع طفلها في خانيونس.
حنان عقيلان – 25/6/2025: صحفية في مركز الأطراف الصناعية – بلدية غزة، استشهدت في الشاطئ.
ولاء الجعبري – 23/7/2025: صحفية في وزارة العمل، استشهدت مع زوجها وأطفالها الأربعة في تل الهوى.
مروة مسلم – 1/8/2025: مذيعة في إذاعة صوت الشباب، استشهدت مع شقيقتها في الشجاعية.
مريم أبو دقة – 25/8/2025: مصورة وكالة الأسوشيتد برس و"الإندبندنت عربي"، استشهدت في مستشفى ناصر بخانيونس.
إسلام عابد – 31/8/2025: مراسلة قناة القدس اليوم، استشهدت مع زوجها وأطفالها في غزة.
الناشطات الإعلاميات والطالبات الجامعيات
إيمان العقيلي – 24/10/2023: ناشطة وصانعة محتوى عبر "إيمان تيوب"، استشهدت في غزة.
شيماء الجزار – 4/12/2023: ناشطة صحفية في موقع "ماجدات رفح"، استشهدت مع عائلتها في رفح.
وفاء العديني – 30/9/2024: ناشطة في مؤسسة Day of Palestine، استشهدت مع زوجها وأطفالها في دير البلح.
أريج شاهين – 1/1/2025: ناشطة صحفية، استشهدت مع والدتها في النصيرات.
أحلام التلولي – 13/3/2025: ناشطة إعلامية، استشهدت في قصف منزلها بمدينة غزة.
إيمان الزامي – 1/9/2025: ناشطة إعلامية، استشهدت برصاص طائرة مسيرة قرب أبراج حمد.
سمية عبد الفتاح عبد ربه – 28/8/2025: طالبة إعلام وناشطة، استشهدت في غزة.
أولا: المؤشرات الكمية
توزيع زمني:
2023 استشهاد 10 صحفيات، 2024 استشهاد 12 صحفية، 2025 حتى بداية أيلول استشهاد 9 صحفيات.
المؤشر: الاستهداف مستمر بوتيرة ثابتة على مدار 3 سنوات، وليس حدثا عابرا أو عارضا.
الاستهداف العائلي:
أكثر من 85 % من الشهيدات استشهدن مع عائلاتهن (أزواج، أطفال، آباء وأمهات).
المؤشر: الاحتلال يتعمد تحويل الصحفيات إلى أهداف عائلية مزدوجة، وهو ما يشكل جريمة إبادة جماعية.
طبيعة المؤسسات الإعلامية المستهدفة:
محلية: (صوت القدس، إذاعة الأقصى، صوت الوطن، راديو الأزهر...)
دولية: (الأناضول، روسيا اليوم، الجزيرة مباشر، الأسوشيتد برس، الإندبندنت عربي).
المؤشر: الاستهداف لم يقتصر على الإعلام المحلي، بل شمل صحفيات مرتبطات بمؤسسات إقليمية ودولية، ما يبرهن أن الهدف هو التعتيم الإعلامي الدولي أيضا.
الفئة العمرية:
معظم الشهيدات في العقدين الثاني والثالث من العمر (20–35 عاما)
المؤشر: الاحتلال يستهدف جيل الإعلاميات الشابات الذي يمثل المستقبل المهني للإعلام الفلسطيني.
ثانيا: الدلالات النوعية
إسكات المهنية النسوية الفلسطينية: الصحفيات لعبن دورا مميزا في تغطية قضايا النساء والأطفال والجرحى والنازحين، واستهدافهن يهدف إلى طمس البعد الإنساني للجرائم الإسرائيلية.
محاولة ترهيب الوسط الإعلامي: اغتيال صحفيات عاملات مع مؤسسات إعلامية دولية كبيرة ومعروفة يحمل رسالة ردع للصحفيات الأخريات: "الاستمرار في نقل الحقيقة يساوي الموت".
تدمير الكوادر الإعلامية النسائية: معظم الشهيدات حاصلات على تعليم أكاديمي متخصص (إعلام، صحافة، لغة عربية، إعلام رقمي).
المؤشر: الاحتلال يضرب الرأسمال البشري النسوي في الإعلام الفلسطيني، ما يترك فراغًا يصعب تعويضه.
استهداف البعد الأسري والمجتمعي: معظم الحالات شهدت استشهاد الصحفية مع أطفالها وزوجها ووالديها.
الدلالة: الاحتلال يحوّل الصحفية من "شاهدة على الجريمة" إلى "ضحية داخل الجريمة" مع عائلتها.
طمس التوثيق الرقمي: العديد من الشهيدات نشطن على وسائل التواصل الاجتماعي والمدونات (مثل: آيات خضورة، إيمان العقيلي، فاطمة حسونة).
المؤشر: الاحتلال يدرك خطورة الإعلام الرقمي البديل في فضح جرائمه، لذا استهدف صاحبات المحتوى المؤثر.
توصيات وإجراءات عملية تعمل عليها نقابة الصحفيين الفلسطينيين لحماية الصحفيات من جرائم الاحتلال الإسرائيلي:
على المستوى المحلي والمهني
ضرورة توفير معدات السلامة المهنية (خوذ، دروع واقية، سترات صحفية واضحة) بشكل خاص للصحفيات اللواتي يغطين الأحداث الميدانية وهذا مطلوب من المؤسسة المشغلة وتعمل وعملت النقابة على الاستعانة بالاتحاد الدولي وجهات مانحة.
تعمل النقابة على خلق فرص تدريب الصحفيات على السلامة الميدانية والإسعافات الأولية وكيفية التصرف في حالات الطوارئ والاستهداف.
تفعيل شبكة إنذار مبكر للتبليغ عن المخاطر والتحركات العسكرية في المناطق الساخنة، وإيصالها للصحفيات بسرعة.
ضرورة إنشاء وحدة طوارئ نقابي لمتابعة أوضاع الصحفيات لحظة بلحظة والتدخل في حال وقوع إصابة أو اعتقال.
توفير دعم نفسي واجتماعي للصحفيات الناجيات من الاستهداف أو الاعتقال، بما يراعي خصوصيتهن.
على المستوى القانوني والحقوقي
توثيق جميع الجرائم والانتهاكات بشكل مهني مع أدلة (صور، فيديوهات، شهادات) مخصصة لحالات الصحفيات.
تقديم شكاوى رسمية إلى المؤسسات الدولية (الأمم المتحدة، محكمة الجنايات الدولية، مجلس حقوق الإنسان) باسم الصحفيات الضحايا.
تعيين محامين متطوعين لمتابعة قضايا الاعتقال أو الملاحقة التي تتعرض لها الصحفيات.
إعداد تقارير دورية خاصة عن الانتهاكات بحق الصحفيات ترفع إلى المنظمات الدولية النسوية والصحفية.
على المستوى الدولي والإعلامي
إطلاق حملات إعلامية دولية تركز على استهداف النساء الصحفيات باعتبارها جريمة مضاعفة تمس حرية الصحافة وحقوق المرأة.
بناء شراكات محلية أهلية ورسمية ومع اتحادات الصحفيين الدولية للضغط على الاحتلال ومساءلته.
تعزيز التواصل مع البرلمانات والبعثات الدبلوماسية لإبراز الانتهاكات الموجهة ضد الصحفيات تحديدا.
تخصيص جائزة دولية سنوية باسم شهيدات الصحافة الفلسطينيات لتعزيز الوعي والتضامن العالمي.
على المستوى المجتمعي
تعزيز ثقافة الحماية المجتمعية بحيث يتم توفير بيئة آمنة للصحفيات أثناء عملهن الميداني من قبل الأهالي والمجتمع.
تطوير برامج دعم وتكافل لمساندة عائلات الصحفيات الشهيدات أو المصابات أو المعتقلات.
اللحام: استهداف الصحفيات الفلسطينيات هو سياسة ممنهجة
وعقب رئيس لجنة الحريات في النقابة محمد اللحام على البيانات والحيثيات والدلالات، قائلا إن استهداف الصحفيات الفلسطينيات هو سياسة ممنهجة، وليست خسائر عرضية وأن الاحتلال يتعمد اغتيال الصوت النسوي في الإعلام الفلسطيني لما يحمله من قوة تأثير محلية ودولية.
وأضاف أن البيانات (31 صحفية + 7 ناشطات) تكشف عن مستوى تصعيد خطير وغير مسبوق ليس في تاريخ الانتهاكات ضد الإعلاميات الفلسطينيات فحسب بل وفي تاريخ الحروب والنزاعات والصراعات على الكرة الأرضية منذ نشأة الخليقة.
واختتم اللحام أن هذه الجرائم تمثل خرقا واضحا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تحمي الصحفيين والمدنيين أثناء النزاعات.
جاكرتا -اندونيسيا -استقبل رئيس مجلس الشيوخ (الشورى) الإندونيسي الدكتور أحمد المزاني، في جاكرتا، الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي، الذي يزور إندونيسيا ضمن برنامج رسمي أُعد بالتنسيق مع وزارة الخارجية الإندونيسية.
وتهدف الزيارة إلى وضع القيادات السياسية في البلاد في صورة المستجدات الميدانية والسياسية في غزة والضفة الغربية، وحثهم على مواصلة دعم صمود الشعب الفلسطيني، ورفض أي مساهمة في مشاريع التهجير أو الانخراط في الضغوط الأمريكية الرامية إلى فرض التطبيع مع الاحتلال.
وخلال لقائه بالبرغوثي والوفد المرافق، نقل الدكتور المزاني تحيات الرئيس الإندونيسي برابو سوبيانتو للدكتور البرغوثي ، مؤكداً استمرار موقف بلاده الثابت في دعم الحقوق الفلسطينية، وتقديم المساعدات الإنسانية. وأوضح أن جاكرتا ستعمل على اعادة بناء المستشفيين الإندونيسيين اللذين دمرهما الاحتلال.
ودعا البرغوثي خلال اللقاء إلى تعزيز إجراءات مقاطعة الاحتلال، والعمل من أجل فرض عقوبات دولية على تل أبيب.
ورافق البرغوثي في الزيارة عدنان حميدان، القادم من لندن ممثلاً عن التحالف العالمي لأجل فلسطين، حيث شارك في اللقاءات التي عُقدت مع المسؤولين الإندونيسي.
كما التقى البرغوثي بنائب وزير الخارجية الإندونيسي محمد أنيس متا، في مقر الوزارة، حيث جرى بحث سبل تعزيز المواقف المشتركة في المحافل الدولية، والتأكيد على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي و حرب الإبادة و التجويع و الاطهير العرقي على قطاع غزة، و هجمات الاستيطان الإرهابية على الضفة الغربية والقدس ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة و الحرية وللشعب الفلسطيني.
وكالات- واثق نيوز- ندد أكثر من 138 اقتصاديا من مختلف دول العالم، بينهم أساتذة وباحثون وأكاديميون بارزون، باستخدام إسرائيل للتجويع كسلاح حرب ضد الشعب الفلسطيني، داعين المجتمع الدولي إلى مساءلة حكومة الاحتلال وفرض عقوبات ومقاطعة شاملة لردع آلة الحرب الإسرائيلية.
وأكد الاقتصاديون، في بيان مشترك صدر، اليوم الثلاثاء، أن ما تشهده غزة منذ نحو عامين من مجاعة ودمار واسع ليس حدثا عرضيا أو مؤقتا، وإنما نتيجة مخطط سياسي إسرائيلي معلن يقوم على التطهير العرقي والتهجير القسري، محذرين من أن استمرار التغاضي عن هذه السياسات يكرس إفلات إسرائيل من العقاب على جرائم حرب ستترك آثارها التدميرية لعقود قادمة.
وأشار البيان إلى أن الأشهر الـ22 الماضية شكلت منعطفا تاريخيا فقدت خلاله مفاهيم القانون الدولي وحقوق الإنسان والأمن الدولي معناها، بعدما دمرت إسرائيل الظروف المعيشية في قطاع غزة وهددت باستكمال مخططها في الضفة الغربية.
وأوضح أن تسليح المساعدات وفرض المجاعة على سكان القطاع يعكس سياسة إسرائيلية متعمدة، وليست نتيجة جانبية للحرب، مشددا على أن إسرائيل التي كانت تسوق نفسها للعالم كدولة ديمقراطية، إنما تنفذ على الملأ سياسة إبادة ودمار شامل بحق شعبنا الفلسطيني.
وحذر الاقتصاديون من أن نهاية الحرب ليست سوى بداية لمعركة إعادة البناء ومحاسبة إسرائيل، داعين المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإنهاء العدوان، وضمان انسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة، وفتح المعابر أمام المساعدات والإمدادات بكميات كافية ودون عوائق.
وطالب البيان الحكومات بإدانة التطهير العرقي ومخططات التوسع الاستعماري في غزة والضفة الغربية، وإحالة جرائم الاحتلال إلى المؤسسات القانونية الدولية، إضافة إلى فرض عقوبات على إسرائيل تشمل حظر تجارة السلاح معها، وسحب الاستثمارات من اقتصاد يمول الاحتلال والجرائم ضد الإنسانية.
الكاتب : أحمد عثمان جلاجل
بعد ساعات قليلة من عملية إطلاق النار التي وقعت صباح يوم الاثنين الموافق 8/9/2025 في مستوطنة راموت شمالي القدس المحتلة وادّت إلى مقتل 6 مستوطنين واصابة اكثر من 20 مستوطنا واستشهاد منفذي العملية، دخلت المدينة في حالة استنفار أمني غير مسبوقة، حيث أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن إغلاق جميع الحواجز المحيطة في شمال غرب القدس، وفرضت طوقًا أمنيًا مشددًا على المنطقة بأكملها.
إغلاق شامل وعقاب جماعي :
أغلقت قوات الاحتلال الحواجز الرئيسة المؤدية إلى القدس، مثل حواجز قلنديا وجبع وبيت إكسا و الجيب - بدو، وحواجز فرعية أخرى، مانعة دخول أو خروج آلاف المواطنين من القرى والبلدات المحيطة.
هذا الإغلاق أدى إلى شلّ الحركة التجارية والمعيشية، حيث لم يتمكن الطلبة من الوصول إلى مدارسهم ولا الموظفون إلى أماكن عملهم، فيما تراكمت الطوابير الطويلة عند مداخل القرى المحاصرة.
تداعيات إنسانية مباشرة :
يمثل الإغلاق سياسة عقاب جماعي اعتاد الاحتلال فرضها عقب العمليات. فقد أدى إلى اختناق مروري خانق، وتأخير سيارات الإسعاف، وإعاقة وصول الحالات المرضية إلى المستشفيات، كما شلّ الحياة اليومية في بلدات مثل بيت إكسا، بير نبالا، بيت حنينا، وبدو، التي باتت أشبه بجزر معزولة داخل الطوق الأمني.
أبعاد سياسية وأمنية :
يسعى الاحتلال من خلال هذه الإجراءات إلى إيصال رسالة مفادها أن أي عملية ستُقابل برد واسع على المجتمع ككل، وليس فقط على المنفذين، لكن محللين يرون أن مثل هذه السياسات لا تؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان والتوتر، وقد تشعل موجة جديدة من المواجهات، خصوصًا أن سكان القدس والضفة الغربية باتوا يعتبرون هذه الإجراءات جزءًا من منظومة العقاب الممنهج بحقهم.
انعكاسات على المشهد المقدسي :
تصعيد ميداني: ازدياد نقاط التفتيش، انتشار قوات الاحتلال، وتفتيش المركبات بشكل عشوائي. - تأثير اقتصادي: توقف الحركة التجارية في الأسواق المحلية، وتضرر صغار التجار. - تأثير اجتماعي ونفسي: حالة من القلق والخوف بين السكان، خصوصًا بعد تكرار مثل هذه الإجراءات عقب كل عملية.
الخاتمة :
عملية القدس لم تتوقف عند سقوط القتلى والجرحى، بل تجاوزت ذلك إلى فرض واقع جديد من الإغلاق والحصار على شمال غرب المدينة. هذا الواقع لا ينفصل عن سياق أوسع من التصعيد المستمر، والذي قد يفتح الباب أمام جولات جديدة من التوتر، في ظل غياب أي أفق سياسي.
عواصم-(رويترز) -شنت إسرائيل هجوما على قيادة حركة (حماس) في قطر اليوم الثلاثاء، حيث تتخذ الحركة من الدوحة قاعدة سياسية لها منذ فترة طويلة.
قطر :
“تدين دولة قطر بأشد العبارات الهجوم الإسرائيلي الجبان الذي استهدف مقار سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة. هذا الاعتداء الإجرامي يشكل انتهاكا صارخا لكافة القوانين والأعراف الدولية، وتهديدا خطيرا لأمن وسلامة القطريين والمقيمين في قطر”.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ماجد الأنصاري على منصة إكس “إن دولة قطر إذ تدين بشدة هذا الاعتداء، فإنها تؤكد أنها لن تتهاون مع هذا السلوك الإسرائيلي المتهور والعبث المستمر بأمن الإقليم وأي عمل يستهدف أمنها وسيادتها”.
غوتيريش
قال الامين العام للأمم المتحد انطونيو غوتيرش : الضربات الإسرائيلية انتهاك صارخ لسيادة دولة قطر وسلامة أراضيها. يجب على جميع الأطراف العمل على تحقيق وقف دائم لإطلاق النار وليس تدميره.
البابا ليو :
نقلت وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا” عن البابا ليو قوله أمام المقر البابوي الصيفي في كاستل جاندولفو قوله “هناك نبأ خطير للغاية الآن. هجوم إسرائيل على بعض قادة حماس في قطر. الوضع برمته خطير للغاية”.
السعودية :
تدين المملكة العربية السعودية وتستنكر بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الغاشم والانتهاك الصارخ لسيادة دولة قطر الشقيقة.
وحذر بيان وزارة الخارجية من “العواقب الوخيمة” المترتبة على تمادي الاحتلال الإسرائيلي في “انتهاكاته الإجرامية وانتهاكه الصارخ” لمبادئ القانون الدولي وكافة الأعراف الدولية.
الرئيس اللبناني جوزاف عون :
الهجوم الإسرائيلي يندرج ضمن “سلسلة الاعتداءات” التي ترتكبها إسرائيل والتي تدل على إصرارها على نسف كل الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار والأمن في دول المنطقة.
وزارة الخارجية الإيرانية :
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن الهجوم الإسرائيلي على مسؤولي حركة حماس في قطر “خطير” و”انتهاك للقانون الدولي”، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.
وزارة الخارجية الإماراتية :
أدان الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، بأشد العبارات، الاعتداء الإسرائيلي “السافر والجبان” الذي استهدف دولة قطر الشقيقة، مؤكدا أن هذا الهجوم المتهور يشكل انتهاكا صارخا لسيادة دولة قطر، واعتداء خطيرا على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيدا غير مسؤول يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وعبر الوزير عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة قطر الشقيقة، ودعمها الثابت لكل ما من شأنه حماية أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
مصر :
قال بيان لجمهورية مصر العربية إن القاهرة تندد بأشد وأقسى العبارات “العدوان” الإسرائيلي السافر على دولة قطر الشقيقة والذي استهدف المكتب السياسي لحركة حماس بالعاصمة القطرية الدوحة، في خرقٍ فاضح لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واستخفاف بالقواعد والأعراف الدولية. وتؤكّد جمهورية مصر العربية تضامنها الكامل ووقوفها التام مع دولة قطر الشقيقة قيادة وحكومة وشعبا أمام هذا العدوان المشين.
وإذ تؤكد مصر رفضها القاطع لأي شكل من أشكال الاعتداء على أراضي الدول العربية، فإنها تشدد مجددا على أن أمن واستقرار دولة قطر الشقيقة يُعد ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي العربي، وأن المساس به يُمثّل تطورا بالغ الخطورة لا يمكن قبوله تحت أي ذريعة أو مبرر.
تركيا :
قالت وزارة الخارجية في بيان “استهداف وفد حماس المفاوض في الوقت الذي تتواصل فيه محادثات وقف إطلاق النار يدل على أن إسرائيل لا تهدف إلى التوصل إلى سلام، بل إلى مواصلة الحرب”.
وأضافت “هذا الوضع دليل واضح على أن إسرائيل اعتمدت سياستها التوسعية في المنطقة والإرهاب سياسة دولة”.
مدريد - واثق نيوز - أعلن وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الثلاثاء، إدراج الوزيرين الإسرائيليين إيتمار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش، على لائحة المنع من دخول أراضيها.
وقال ألباريسي في تصريح صحفي، إنه تم إدراج الوزيرين الإسرائيليين على لائحة المنع من دخول إسبانيا، مضيفا أن الوضع في قطاع غزة يتدهور كل يوم.
وأضاف أن الواجب الأخلاقي يفرض علينا التحرك في إطار السيادة الإسبانية والأوروبية، ووفقا لحقوق الإنسان.
وأوضح أن الحرب على غزة تتسبب في عدد غير مقبول من الضحايا، والتجويع يهدد 250 ألف شخص في القطاع.
غزة-وكالات-طالب العشرات من أهالي مدينة غزة خلال وقفة عند مفترق السرايا وسط المدينة، اليوم الثلاثاء، بضرورة الضغط على الاحتلال لإنهاء الحرب. في حين تواصل قوات الاحتلال تدمير المزيد من المنازل والأبراج السكنية.
وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أمرا بإخلاءٍ شامل لمدينة غزة والتوجه عبر شارع الرشيد إلى المواصي في خان يونس جنوبي القطاع.
وأكد عدد من سكان مدينة غزة رفضهم القاطع مغادرة المدينة والنزوحَ إلى جنوب القطاع، مشددين على تمسكهم بالبقاء رغم التهديدات الإسرائيلية بخطة احتلال المدينة.
وخرجت مجموعات من وجهاء عشائر ومدراء القطاع الطبي والصحي، وعائلات الشهداء، في مدينة غزة في مسيرة بالأكفان، رفضًا للتهجير والنزوح من المدينة.
وتجمَّع المشاركون في مفترق السرايا وسط مدينة غزة، ورفعوا لافتات، كتب عليها «لن نرحل»، و«النزوح من غزة إلى السماء فقط». وحمل المشاركون العلم الفلسطيني، تأكيدا على تمسكهم بأرضهم.
وردد المشاركون شعارات تؤكد تمسكهم بالبقاء في بيوتهم، وأشاروا إلى أنه لا يوجد مكان آمن في غزة، إذ تتعرض مختلف مناطق القطاع للقصف الجوي والمدفعي.
وقال متظاهرون، إن الجنوب لا يتسع لمزيد من النازحين، وكل بقعة في القطاع مهددة بالقصف، ما يجعل النزوح خيارا محفوفا بالمخاطر وليس حماية كما تدعي إسرائيل.
وانهالت منشورات إسرائيلية على الفلسطينيين، الذين يعيشون على أنقاض مدينة غزة، اليوم الثلاثاء وهي تحمل لهم أمرا بمغادرة المدينة، بعد أن قالت إسرائيل إنها على وشك شن هجوم على المنطقة للقضاء على حركة (حماس).
ووصفت حركة "حماس" هذه الدعوات بأنها محاولة لـ«تهجير السكان قسريا»، مؤكدة أن الغارات الجوية والعمليات العسكرية تستهدف المدنيين حتى في المناطق التي تعلنها إسرائيل آمنة.
كما انتقدت وزارة الصحة في غزة التعليمات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن المستشفيات المكتظة بالجرحى لا يمكن إخلاؤها.
وأعربت منظمات إنسانية دولية عن قلقها البالغ من اتساع رقعة النزوح، معتبرة أن غياب ضمانات الحماية والممرات الإنسانية الآمنة يجعل حياة المدنيين في خطر مستمر.
ويتوقع سكان المدينة، البالغ عددهم مليون نسمة، هجوما شرسا منذ أسابيع بعد أن وضعت الحكومة الإسرائيلية خطة لتوجيه ضربة قاضية لحماس في ما تقول إنهما آخر معقلين للحركة الفلسطينية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «أقول لسكان غزة: اغتنموا هذه الفرصة وأصغوا إليّ جيدا: تم تحذيركم، غادروا الآن!».
وأكد الشوا أن ما يدخل من المساعدات الغذائية لا يكفي سوى 10% من سكان القطاع، في حين أن ما هو متاح من المياه يغطي بالكاد حوالي 15% من الاحتياجات.
وتعمل القوات الإسرائيلية على مشارف مدينة غزة منذ الشهر الماضي. وقال الجيش الإسرائيلي إنه يسيطر بالفعل على 40% من المدينة.