نيويورك - واثق نيوز- أطلق رئيس إدارة الشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة بالأمم المتحدة، توم فليتشر، نداء إلى المجتمع الدولي قال فيه: "إحموا المدنيين المحتجزين بشكل تعسفي في غزة، وأنفذوا التدابير المؤقتة لمحكمة العدل الدولية، وأوقفوا إطلاق النار".
وقال فليتشر في بيان اليوم الأحد، إن "الموت والدمار والمجاعة ونزوح المدنيين الفلسطينيين هي نتيجة خيارات اسرائيلية تتحدى القانون الدولي وتتجاهل المجتمع الدولي".
وأضاف أن أمر التهجير الأخير الذي أصدره جيش إسرائيل ضد الفلسطينيين في مدينة غزة يأتي بعد أسبوعين من تأكيد المجاعة، وفي ظل هجوم عسكري هائل، مشيرا الى أن احتمالات منع المجاعة من الانتشار إلى دير البلح وخان يونس ضعيفة جدا.
بيت لحم- واثق نيوز- اقتحمت قوات الاحتلال، مساء اليوم الأحد، بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز السام والمدمع، وعولجوا ميدانيا.
ولفتت مصادر محلية إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وتمركزت في عدة أحياء، منها المثلث ووسط البلد وشنة والسماقة، وأطلقت قنابل الصوت والرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين، ما أسفر عن العديد من الإصابات.
تل ابيب - واثق نيوز- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش يوسع العملية العسكرية على مداخل مدينة غزة وداخلها، ويقتل من وصفهم بـ"مخربي النخبة" الذين شاركوا في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بحسب تعبيره.
وأضاف "إذا كان علي أن أختار بين الانتصار على أعدائنا والدعاية السيئة ضدنا فسأختار الانتصار"، مؤكدا العمل على تدمير أبراج غزة زاعما أنها "بنى تحتية إرهابية".
كما زعم إقامة منطقة إنسانية للسماح للسكان بالخروج إلى "أماكن آمنة"، رغم استمرار القصف الإسرائيلي على أنحاء القطاع كافة لا سيما أماكن وجود خيام النازحين.
سلفيت - واثق نيوز- جرفت آليات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أراضي في المنطقة الغربية من قرية فرخة جنوب غرب سلفيت، لصالح توسعة البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي المواطنين.
وذكر رئيس مجلس قروي فرخة مصطفى حماد، أن أعمال التجريف تتركز في منطقة جبل الباطن، لصالح توسعة المستوطنة المقامة على أراضي القرية، ضمن مشروع التوسع الاستيطاني، وإقامة ما يسمى "ارئيل الكبرى" في المنطقة.
اريحا- أيسر العيس-اقتحم مستوطنون متطرفون، اليوم الأحد، تجمع شلال العوجا البدوي شمال مدينة أريحا، وتعمدوا استفزاز الأهالي ومضايقتهم.
وقالت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة، في بيان، إن مستوطنين "اقتحموا صباح اليوم الأحد تجمع شلال العوجا شمال أريحا، وقاموا بأعمال استفزازية متعمدة، تمثلت بتصوير المواطنين ومضايقتهم داخل التجمع".
وأضافت أن "هذه الممارسات تأتي ضمن سياسة الاحتلال الهادفة إلى التضييق على الأهالي، وخلق حالة من الخوف والقلق بينهم".
وأفادت بأن "الاقتحامات في شلال العوجا تتكرر بشكل شبه يومي، وتشكل تهديدًا مباشرًا لاستقرار وحياة المواطنين".
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ، ارتكب مستوطنون 431 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال أغسطس/ آب الماضي.
وتراوحت الاعتداءات بين "هجمات مسلحة على قرى فلسطينية، وفرض وقائع على الأرض، وإعدامات ميدانية، وتخريب وتجريف أراض، واقتلاع أشجار"، كما أقاموا 18 بؤرة جديدة "غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي".
وتمهيدا لضم الضفة الغربية المحتلة، تكثف إسرائيل منذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 من ارتكاب جرائم بالضفة، بينها هدم منازل وتهجير مواطنين فلسطينيين ومصادرة أراضيهم وتوسيع وتسريع البناء الاستيطاني.
أم الفحم-واثق نيوز-قام وزير "الأمن القومي" الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الأحد، بجولة استفزازية في مدينة أم الفحم، متوعّداً بما سمّاه "فرض السيادة" وإصدار أوامر لهدم المنازل.
وتأتي الجولة بعد اعتقالات بوليسية طالت 13 مواطناً في المنطقة خلال مشاركتهم في وقفات مطالبة بوقف حرب الإبادة في غزة على مدار اليومين الماضيين، فيما كانت قد صدرت دعوات لتنظيم وقفة ثالثة اليوم.
يذكر ان أم الفحم تشهد منذ بداية الحرب وقفات شبه أسبوعية تطالب بوقف العدوان.
وفي بيانها، استنكرت بلدية أم الفحم بشدّة زيارة بن غفير ووصفتها بأنها "اقتحام ومداهمة غير مرحّب بها"، مشيرة إلى أنه لم يجرِ أي تنسيق مسبق مع الجهات الرسمية في المدينة.
كما اعتبرت البلدية أن الزيارة محاولة بائسة لتغطية سياسات الهدم والتضييق على الأهالي، مؤكدة أنها ليست سوى "زيارات استعراضية مقيتة ومرفوضة هدفها التحريض والتهديد".
وأضاف البيان: "نرفض أن تكون مدينتنا ساحة للدعاية الانتخابية أو الاستعراضات الإعلامية لهذا الوزير اليميني المتطرّف المعروف بخطابه العنصري ضد العرب".
وختمت البلدية بالقول: "لا أهلاً ولا سهلاً بمثل هذه الزيارات، ولا مكان للعنصرية في مدينتنا. أم الفحم ستبقى عصية على سياسات الترهيب، وستواصل التمسك بحقها في العيش الكريم وتعمير أرضها وبيوتها".
رام الله - واثق نيوز- تشهد فلسطين، مساء اليوم الأحد، حدثا فلكيا مثيرا، وهو خسوف كلي للقمر، يشاهد من كافة المدن الفلسطينية.
والخسوف الكلي للقمر سيكون مرئيا بالعين المجردة في فلسطين، والدول العربية، ومعظم مناطق آسيا، وأستراليا، والأجزاء الوسطى والشرقية من أوروبا وأفريقيا، وسيدوم 5 ساعات و27 دقيقة، ويبدأ في تمام الساعة 8:30 مساءً.
ويبدأ الخسوف الجزئي في سماء فلسطين عند الساعة 07:27 مساءً، ويبدأ القمر بالدخول في منطقة الظل الداخلي للأرض (الظل)، ويفقد ضوءه تدريجيًّا، وفي هذه المرحلة يمكن رؤية شكل ظل الأرض المقوس على سطح القمر وهي إحدى الطرق القديمة التي استخدمها العلماء لإثبات كروية الأرض.
ويصبح القمر داخل منطقة الظل بالكامل، وينتهي الخسوف الكلي عند الساعة 09:54 مساءً، وتبدأ المرحلة الثانية من الخسوف الجزئي حتى الساعة 10:56 مساءً ويستعيد القمر كامل إضاءته تدريجيًا.
والخسوف الكلي للقمر يحدث عندما تقع الأجرام الثلاثة -الشمس والأرض والقمر على استقامة واحدة، بحيث يمر القمر عبر الجزء الداخلي من ظل الأرض المعروف باسم الظل، ويقع هذا الخسوف قبل حوالي يومين من وصول القمر إلى نقطة الحضيض (أقرب مسافة له من الأرض)، مما يجعل حجمه الظاهري عند ذروة الخسوف أكبر بنحو 3.2% مقارنة بالمتوسط.
تل ابيب - واثق نيوز- نشرت الكاتبة الإسرائيلية ليلاش سيجان مقالا في صحيفة معاريف تناولت فيه إخفاقات إسرائيل في معركة الوعي والإعلام منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكدت أن التفوق الدعائي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بقيادة منظومة إعلامية واسعة ومنظمة، أوقع إسرائيل في "هزيمة مدوية" على الساحة الدولية، على الرغم مما تصفه السلطات الإسرائيلية بإنجازات عسكرية ضد حماس وحزب الله وحتى إيران.
افتتحت الكاتبة مقالها بالإشارة إلى تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال هذا الأسبوع إن "إسرائيل تخسر حرب العلاقات العامة في العالم".
ورغم أن هذه التصريحات لا تحمل جديدا، فإنها -بحسب الكاتبة- تختصر معضلة مركبة في جملة بسيطة يفهمها الجميع "إسرائيل قد تكون متفوقة عسكريا، لكنها مهزومة تماما في ميدان الرأي العام الدولي".
منظومة دعائية لدى حماس
تقول الكاتبة إن مرور نحو 700 يوم على الحرب الطويلة لم يحقق لإسرائيل ما يمكن وصفه بـ"النصر".
ورغم النجاحات العملياتية التي تعلن عنها المؤسسة الأمنية، فإن عجز إسرائيل عن التقدم في غزة مردّه إلى خسارتها معركة الوعي، إذ لم تستطع إقناع الرأي العام العالمي بـ"شرعية حربها" أو بروايتها للأحداث.
وتضيف أن التبريرات التي سُمعت في بداية الحرب من قبيل "الإعلام غير مهم"، أو أن "إسرائيل تُصوَّر كجالوت في مواجهة داود"، أو أن "العالم معادٍ للسامية" لم تعد مقنعة.
فاليوم بات واضحا أن المعركة الدعائية لا تقل أهمية عن القتال العسكري في الميدان، لأنها هي التي تحدد صورة "الخير والشر" أمام المجتمع الدولي.
وربطت سيجان مزاعم الاحتلال باغتيال المتحدث باسم حماس أبو عبيدة بالكشف عن دوره المركزي فيما وصفته بـ"هزيمة إسرائيل التوعوية".
فبحسب تقرير بثه الصحفي دورون كدوش من إذاعة الجيش الإسرائيلي، كان أبو عبيدة يقود وحدة دعائية ضخمة داخل حماس تضم نحو 1500 عنصر، بينما لا يتجاوز عدد العاملين في أقسام المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي والإعلام العسكري نصف هذا الرقم، على حد قولها.
وتقول الكاتبة إن هذه الوحدة لم تكن مجرد دائرة إعلامية، بل هي جناح متكامل مزود بكاميرات وأجهزة مونتاج ومتابعين لحظيين لاتجاهات الرأي في إسرائيل.
وجرى توظيف محرري فيديو في كل كتيبة، بحيث لا تقوم أي عملية لحماس دون أن تكون مرفقة برسالة إعلامية جاهزة للتوزيع.
وفيما تتعمد الكاتبة تجاهل أن السبب الرئيسي في الانقلاب العالمي عليها هو حرب الإبادة والتجويع التي تشنها على قطاع غزة منذ 23 شهرا، فقد استعرضت سلسلة من الحملات التي قامت بها حماس ورافقت مسار الحرب.
وبدأ ذلك ببث مشاهد الهجمات في 7 أكتوبر/تشرين الأول عبر كاميرات "غو برو" و"فيسبوك لايف"، وصولا إلى صور الأسرى ومقاطع الفيديو التي كانت تصدر في لحظات حساسة من المفاوضات.
وتوضح أن كل حملة فلسطينية جاءت منسقة مع تحركات سياسية أو قضائية، فـ"كذبة الإبادة"، على حد تعبيرها، تزامنت مع التحركات أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي.
كما ادعت أن حملة "التجويع" انسجمت مع سياسة وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش القاضية بوقف إدخال المساعدات لغزة، بينما الحملة الحالية حول "قتل الصحفيين" تترافق مع الجهود الدبلوماسية لإعلان دولة فلسطينية في الأمم المتحدة.
وتقول الكاتبة إن هذه الوحدة لم تكن مجرد دائرة إعلامية، بل هي جناح متكامل مزود بكاميرات وأجهزة مونتاج ومتابعين لحظيين لاتجاهات الرأي في إسرائيل.
وجرى توظيف محرري فيديو في كل كتيبة، بحيث لا تقوم أي عملية لحماس دون أن تكون مرفقة برسالة إعلامية جاهزة للتوزيع.
وفيما تتعمد الكاتبة تجاهل أن السبب الرئيسي في الانقلاب العالمي عليها هو حرب الإبادة والتجويع التي تشنها على قطاع غزة منذ 23 شهرا، فقد استعرضت سلسلة من الحملات التي قامت بها حماس ورافقت مسار الحرب.
وبدأ ذلك ببث مشاهد الهجمات في 7 أكتوبر/تشرين الأول عبر كاميرات "غو برو" و"فيسبوك لايف"، وصولا إلى صور الأسرى ومقاطع الفيديو التي كانت تصدر في لحظات حساسة من المفاوضات.
وتوضح أن كل حملة فلسطينية جاءت منسقة مع تحركات سياسية أو قضائية، فـ"كذبة الإبادة"، على حد تعبيرها، تزامنت مع التحركات أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي.
كما ادعت أن حملة "التجويع" انسجمت مع سياسة وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش القاضية بوقف إدخال المساعدات لغزة، بينما الحملة الحالية حول "قتل الصحفيين" تترافق مع الجهود الدبلوماسية لإعلان دولة فلسطينية في الأمم المتحدة.
وفي هذا السياق، تردد الكاتبة مزاعم جيش الاحتلال بأن كثيرا من الصحفيين في غزة يعملون أساسا تحت سلطة حماس أو لصالحها.
وبدلا من أن تعترف بأن الرأي العام العالمي كشف حقيقة المجازر التي ترتكبها إسرائيل، رغم أنها منعت وسائل الإعلام من دخول غزة، فإنها تقول إن إسرائيل فشلت خلال عامين في إقناع الرأي العام العالمي بعدم وجود صحافة حرة هناك، على حد زعمها.
وتنتقد الكاتبة أيضا الحكومة الإسرائيلية، معتبرة أنها تعرف جيدا كيف تبني رواية إعلامية للاستهلاك المحلي وتستخدمها ضد خصومها السياسيين. لكنها في المقابل لا توظف أي جهد مماثل لبناء رواية موجّهة للرأي العام الدولي.
وتضيف أن الحكومة تنشغل بتسويق "بطولات" الجيش داخليا، على حد زعمها، وتحميل خصومها مسؤولية الإخفاقات، بينما لا تفعل الشيء نفسه على الساحة العالمية.
في ختام مقالها، تحذّر الكاتبة من أن سوء الإدارة الإعلامية للحكومة الإسرائيلية أسهم في تعزيز الجهود الدولية للاعتراف بالدولة الفلسطينية. ففي حين تعلن الحكومة معارضتها لهذه الخطوة، فإن سلوكها الإعلامي يساعد عمليا في تمريرها.
وتخلص سيجان إلى القول إن مرور 700 يوم من أطول حرب تخوضها إسرائيل يجب أن يكون مناسبة لاستخلاص العبر: إسرائيل لا تُهزم فقط في الميدان العسكري، بل في ميدان الوعي أيضا.
وترى أنه قد حان الوقت لأن "تستيقظ" إسرائيل وتحوّل جهدها الإعلامي من الداخل إلى الخارج، حتى لا تبقى خاسرة في "حرب التوعية الدولية".
غزة - واثق نيوز- أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد صاروخين أطلقا من وسط قطاع غزة -صباح اليوم الأحد- باتجاه منطقة نتيفوت والمستوطنات المتاخمة للقطاع، حيث أطلقت صفارات الإنذار.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض أحد الصاروخين، بينما سقط الآخر في منطقة مفتوحة، ولاحقا أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أنها قصفت مستوطنة نتيفوت بصاروخين وذلك "ردا على جرائم العدو الصهيوني في حق أبناء شعبنا".
وفي السادس من أبريل/نيسان الماضي، أطلقت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) حوالي 10 صواريخ على مدينة أسدود، ردا على المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين.
وينفذ الجيش الإسرائيلي حاليا عمليات تدمير واسعة في مدينة غزة، حيث ينسف مربعات سكنية بأكملها ويدمر ما بقي من مبان متعددة الطوابق من أجل تهجير السكان، تمهيدا لاجتياح المدينة واحتلالها ضمن عملية "عربات جدعون 2″.
من جانبها، أطلقت كتائب القسام عمليات "عصا موسى" للتصدي لقوات الاحتلال، واستهدفت في الأيام القليلة الماضية عددا من الدبابات والآليات وحشودا من القوات في عدة مناطق، لا سيما حي الزيتون جنوبي مدينة غزة وجباليا شمالي القطاع.
رام الله - واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو، اليوم الأحد، غائما جزئيا الى صاف، ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة، لتصبح حول معدلها السنوي العام، والرياح غربية الى شمالية غربية معتدلة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج.
في ساعات المساء والليل: يكون الجو غائما جزئيا باردا نسبيا في المناطق الجبلية معتدلاً في باقي المناطق، والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا، والبحر متوسط ارتفاع الموج الى مائج.
ويكون الجو، يوم غد الاثنين، غائما جزئيا الى صاف، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، لتبقى حول معدلها السنوي العام، والرياح غربية الى شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة، والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.
والثلاثاء، يكون الجو غائما جزئيا الى صاف، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، لتبقى حول معدلها السنوي العام، والرياح غربية الى شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.
ويكون الجو، الأربعاء المقبل، غائما جزئيا الى صاف ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة لتبقى حول معدلها السنوي العام، والرياح غربية الى شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.
رام الله - واثق نيوز- شددّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، من إجراءاتها العسكرية عند مداخل بلدتي عين سينيا وعطارة شمال رام الله.
وذكرت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أغلقت بوابتي بلدة عطارة، المقامتين عند مدخلي البلدة الرئيسيين، ومنعت مرور المركبات المتجهة إلى قرى وبلدات شمال رام الله.
كما نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا عند المدخل الرئيسي لبلدة عين سينيا، وقامت بإيقاف عشوائي للمركبات وتفتيشها، ما تسبب بأزمات مرورية خانقة.
ووصل عدد الحواجز والبوابات الحديدية، التي نصبها جيش الاحتلال في الضفة الغربية إلى 898 حاجزا عسكريا وبوابة حديدية، منها 18 بوابة حديدية نصبها الاحتلال منذ بداية العام الجاري 2025، منها (146) بوابة حديدية نصبها الاحتلال بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
هيلسنجبوري - واثق نيوز- نظمت الفعاليات الشعبية في مدينة هيلسنجبوري السويدية، اليوم السبت، مسيرة جماهيرية حاشدة جابت شوارع المدينة الرئيسية، تنديدًا بالمجازر وحرب التجويع التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، بدعم كامل من الولايات المتحدة الأميركية.
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية واللافتات التي طالبت بوقف فوري للعدوان، وإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة من غذاء وماء ودواء ووقود لإنقاذ أبناء شعبنا من الكارثة الإنسانية. كما رفعوا صورًا للأطفال الذين ارتقوا جراء العدوان، إلى جانب صور الدمار الذي طال المباني السكنية والمستشفيات في قطاع غزة.
وأشاد المتظاهرون بصمود شعبنا ومقاومته الباسلة في مواجهة محاولات التهجير القسري وإعادة إنتاج نكبة عام 1948، مؤكدين رفضهم لمخططات الاحتلال الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية ومنع قيام دولة فلسطينية مستقلة.
وفي ختام المسيرة، ألقى عضو المجلس البلدي عن حزب المحافظين في هيلسنجبوري يوران مارتنسون كلمة وجه فيها التحية للشعب الفلسطيني ونضاله العادل من أجل الحرية والاستقلال، مدينًا جرائم الاحتلال وحرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا.
وطالب الحكومة السويدية بضرورة التدخل العاجل لوقف العدوان، والعمل على مقاطعة ومعاقبة إسرائيل على جرائمها، داعيًا إلى تصعيد الحراك الشعبي للضغط على صناع القرار من أجل اتخاذ مواقف عملية تنصف الشعب الفلسطيني.
كما ألقت السيدة يوسيفين ليندز من مجموعة "أصدقاء فلسطين" كلمة حيّت فيها صمود الشعب الفلسطيني، ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط على حكومة الاحتلال لوقف المجازر المتواصلة في غزة والضفة والقدس.
واختتمت الفعالية بفقرة فنية قدمها عدد من الأطفال بعنوان "أعطونا الطفولة"، إلى جانب عرض مسرحي يجسد معاناة الشعب الفلسطيني تحت القصف والعدوان اليومي.