وكالات - واثق نيوز- تدرس اليونان إمكانية إرسال قوة هندسية إلى قطاع غزة في إطار تنفيذ خطة "اليوم التالي" التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للقطاع، ومن المتوقّع أن يُطرح الموضوع خلال اللقاء المقرّر يوم الاثنين بين رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، وذلك وفق ما نشرته صباح اليوم السبت القناة "12" نقلًا عن عدة مصادر مطّلعة.
وبحسب المصادر، "تشجّع إسرائيل اليونان على الاضطلاع بدور فاعل في مستقبل غزة، في وقت تعمل فيه الدولتان على توثيق علاقاتهما في مسعى لاحتواء مجال النفوذ التركي".
وقال مصدر سياسي إسرائيلي: "اليونان عبّرت بالفعل عن استعدادها للاندماج في ‘اليوم التالي’ في غزة، وهو أمر نريده نحن أيضًا، من قوة الاستقرار الدولية وصولًا إلى مجالات أخرى". وأضاف المصدر أن إسرائيل ترغب بوجود يوناني ضمن أي قوة مستقبلية في القطاع، لكنه شدّد على أن التفاصيل الملموسة لم تُحسم بعد. وتابع: "لا أرى اليونان ترسل قوات قتالية، لكن قوات مساندة من هذا النوع أو ذاك، مثل الهندسة، قد تكون خيارًا".
من جانبه، قال البروفيسور سوتيريس سرفوس، المستشار السياسي لرئيس الوزراء اليوناني، في حديث مع القناة "12": "جميع الدول المنخرطة في العملية، وفي مقدّمها إسرائيل وكذلك لاعبون أساسيون آخرون، يفضّلون مشاركة يونانية في المرحلة التالية في غزة. من المهم جدًا لإسرائيل أن تحدّد من سيشارك في القوة المستقبلية في المنطقة وتحت أي تفويض". وأوضح أن الرؤية السياسية الجديدة لليونان تدفعها إلى محاولة أن تكون لاعبًا أكثر تأثيرًا وانخراطًا في الشرق الأوسط.
وقد تجلّى الاستعداد اليوناني للمشاركة في "اليوم التالي" في غزة علنًا الأسبوع الماضي، عندما أعلن وزير الخارجية اليوناني أن بلاده مستعدة لإرسال قوة لحفظ السلام إلى المنطقة. وقال: "لليونان تحالف استراتيجي فريد مع إسرائيل في جميع المجالات"، مشيرًا أيضًا إلى العلاقات الدافئة التي تربط اليونان بالدول العربية.
ومن المتوقّع أن تُعقد يوم الاثنين قمة في القدس يستضيف خلالها نتنياهو رئيس وزراء اليونان ورئيس قبرص، حيث سيبحث القادة جملة من القضايا المتعلّقة بتعزيز التعاون في منطقة شرق البحر المتوسط.
وفي الإعلام اليوناني، أُفيد خلال الأيام الأخيرة عن مبادرة إضافية لتعاون ثلاثي بين اسرائيل واليونان وقبرص بوصفه "ثقلًا موازنًا للتهديد التركي:. ووفق التقارير، تدرس الدول الثلاث إنشاء قوة ردّ سريع مشتركة تضم سفنًا وطائرات وما يصل إلى 2,500 مقاتل.
وعندما سُئل عن ذلك، لم يُسهب المستشار اليوناني الكبير في التفاصيل، لكنه قال إن القوة المذكورة "جزء من عملية التخطيط لكيفية ضمان الدول للأمن البحري والطاقي، مع حماية البنى التحتية الحيوية". وأضاف: "هذه أيضًا فرصة للدفاع عن مصالحنا في مواجهة أي جهة لديها طموحات هيمنية في المنطقة -إنه تحالف يشكّل درعًا في مواجهة تركيا".
ستراسبورغ - واثق نيوز- شاركت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، ممثَّلة بنقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، ورئيس فرع النقابة في أوروبا يوسف حبش، في حفل جائزة ساخاروف لحرية الفكر لعام 2025، الذي أُقيم في مدينة ستراسبورغ الفرنسية.
ويأتي ترشيح الصحفيات والصحفيين الفلسطينيين في هذه الجائزة التي تعتبر أرفع تقدير يمنحه الاتحاد الأوروبي في مجال حقوق الإنسان، بمثابة اعتراف بما قدّموه من تضحيات من أجل حرية التعبير والفكر وحماية الإنسانية، من خلال نقل الحقيقة بشفافية عالية إلى العالم.
وأكد أبو بكر أن الاستهداف الممنهج للصحفيين جاء بقرار واضح من قبل الاحتلال للتغطية على جرائمه في حرب الإبادة، وما تمثّله من إبادة إعلامية واضحة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً، مشددًا على أهمية الضغط على الاحتلال للسماح بدخول الإعلام العالمي والتجهيزات اللازمة لدعم عمل الصحفيات والصحفيين الفلسطينيين.
وجاء ترشيح نقابة الصحفيين الفلسطينيين في القائمة النهائية للترشيحات إلى جانب الهلال الأحمر الفلسطيني ووكالة "الأونروا"، من قبل كتلة الاشتراكية وكتلة اليسار في البرلمان الأوروبي، وبدعم في التصويت من كتلة الخضر وأعضاء في كتل أخرى.
وعبّر وفد النقابة عن أهمية هذا الترشيح والاعتراف، ولو جاء متأخرًا، باعتباره يؤكد حدوث تغيير مهم وضروري في مواقف البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي، وهو ما طالبت به النقابة من خلال اللقاءات والعمل المتواصل في الدفاع عن حرية الصحافة والصحفيين الفلسطينيين منذ أكثر من عامين، ومنذ بداية حرب الإبادة، وما رافقها من استهداف ممنهج للعمل الإعلامي والصحفي.
القدس - واثق نيوز- أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، حاجز بيت اكسا العسكري شمال غرب مدينة القدس، ومنعت مرور المركبات والمواطنين في الاتجاهين، واحتجزت عشرات المركبات.
وذكرت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال شددوا إجراءاتهم عند الحاجز، ونكلوا بالمواطنين، وعرقلوا تنقلهم، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، خاصة في ساعات المساء.
نابلس ـ واثق نيوز - اعلن وزير السياحة والاثار، هاني الحايك، ومحافظ محافظة نابلس، غسان دغلس، ورئيس بلدية سبسطية محمد عازم، خلال اجتماعهما اليوم، انطلاق الاعمال الخاصة باعداد ملف ترشيح بلدة سبسطية، الطارئ على لائحة التراث العالمي، اليونسكو والمهدد بالخطر.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد في محافظة نابلس، وبحضور جميع الشركاء بالاضافة لوكيل وزارة السياحة والاثار صالح طوافشة ومركز حفظ التراث الثقافي.
وياتي الاعلان لضمان حماية بلدة سبسطية، من اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي، ومساعيه للاستيلاء على نحو 1800 دونما، أي قرابة ثلث مساحة البلدة، إلى ما يسمى "منتزه السامرة القومي"، حيث يشكل قرار الاحتلال جزءا من محاولاته المستمرة لطمس الهوية الثقافية لشعبنا ونهب مقدراته التاريخية.
واكد الوزير الحايك، على أن الموقع الأثري في سبسطية يُعد أحد أهم المواقع التاريخية على مستوى فلسطين والعالم، ويشكل شاهدا حيا على الحضارات المتعاقبة التي مرت على أرض فلسطين، وأن المساس به يشكل مساسا بالإرث الإنساني العالمي ككل.
واضاف الحايك، ان اعمال اعداد ملف الترشيح، تعد واحدة من سلسلة من الاجراءات التي ستنفذها وزارة السياحة والاثار، بالتعاون مع كافة الشركاء لحماية موقعها الاثري والتاريخي، باعتبار الموقع هو ملك للشعب الفلسطيني ، وبذلك يعمد الاحتلال الى إعادة تعريف هوية الموقع التاريخية وفرض سردية أحادية تتجاهل آلاف السنين من التطور الحضاري المتنوع الذي ميز بلدة سبسطية، ومشيرا الى اهتمام الحكومة الفلسطينية بالمواقع الاثرية والتاريخية، التي تمتلكها فلسطين وبهذا القرار اليوم تاكيد التزام المؤسسات الفلسطينية الحكومية، والاهلية، بحماية إرث سبسطية التاريخي، والسعي لتقديم ملف دولي طارئ ومتكامل يعكس مكانتها ويدعم خطوات إدراجها رسميا على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، بما يسهم في صون تراثها وتعزيز التنمية الثقافية والسياحية في فلسطين.
وبدوره تحدث محافظ نابلس، غسان دغلس، عن اهمية اعلان اليوم، والذي يوحد الجميع بهدف حماية سبسطية هذه البلدة الفلسطينية العريقة والتي تعتبر جزء مهم من قرى ومدن محافظة نابلس، ولن تتوانا المحافظة، في حمايتها والدفاع عنها في كافة المحافل والمنابر العالمية.
واكد دغلس على تقديم كافة اشكال الدعم والاسناد للفريق العامل على هذا الملف في سبيل انجاح ادراجه على قائمة المواقع التراثية العالمية المهددة بالخطر .
واشاد رئيس بلدية سبسطية محمد عازم، بالجهود الحكومية وخصوصا من قبل وزارة السياحة والاثار ومحافظة نابلس، في حماية بلدة سبسطية، مؤكدا تكاتف المجتمع المحلي وتقديم كل ما يلزم من قبل البلدية، لضمان انجاح كافة الخطوات اللازمة لانجاح تسجيل هذه البلدة على قوائم اليونسكو، بما يسهم ادراج سبسطية على قوائم التراث العالمي المهدد بالخطر، على حمايتها وتسليط الضوء على الغنى الثقافي الفلسطيني، والقيم العالمية الاستثنائية التي تمتلكها، ويعزز الاعتراف الدولي بالتراث الفلسطيني.
نابلس - واثق نيوز- أُطلقت في مركز ومسرح دار الفنون والتراث الفلسطيني، أولى فعاليات مهرجان طوب المسرحي،في نسخته الثانية، على خشبة مسرح ومركز دار الفنون والتراث في مخيم عسكر القديم، بحضور حاتم الحافي، رئيس مركز ومسرح دار الفنون والتراث، و ماجد أبو كشك، رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عسكر القديم، و نايف أبو كشك، الرئيس الفخري لمركز ومسرح دار الفنون والتراث، إلى جانب ممثلي مؤسسات المخيم وعدد من الفعاليات الثقافية والمجتمعية.
واكد نايف أبو كشك، على أهمية المهرجان كمساحة ثقافية تنطلق من المخيم وتعبر عن قضاياه وهمومه، ودور الفن في تعزيز الوعي والحفاظ على الهوية الفلسطينية.
واوضح مصطفى شتى مدير مسرح الحرية، اهميه النشاط المسرحي والثقافي والذي يعبر هن هوية المقاومه الثقافيه، التي تنتهجها الحريه ودار الفنون، معبرا عن سعادته بهذه الشراكة التي ستثمر دوما لتطوير الروح والانسان وخاصة لابناء المخيمين.
كما ألقى رئيس اللجنة الشعبية، ماجد أبو كشك كلمة شدد فيها على أهمية دعم المبادرات الثقافية والفنية داخل المخيمات الفلسطينية، مشيدا بدور مركز ومسرح دار الفنون والتراث في تنشيط الحراك الثقافي وفتح المجال أمام الإبداع الشبابي.
ويُقام مهرجان طوب المسرحي خلال الفترة من 20 وحتى 26 كانون الأول 2025 على خشبة مسرح ومركز دار الفنون والتراث في مخيم عسكر القديم، ويُنظَّم بالشراكة بين مركز دار الفنون والتراث ومسرح الحرية – مخيم جنين، وبالتعاون مع شبكة الفنون الأدائية الفلسطينية، وبمشاركة ودعم Project Hope، أصداء الإعلامية، National Education Union، واللجنة الشعبية لخدمات مخيم عسكر القديم، ويقدم مهرجان طوب برنامجا مسرحيا متنوعا، في إطار مبادرة ثقافية تهدف إلى ترسيخ المخيم كفضاء للإبداع والإنتاج الفني، وبناء علاقة مباشرة بين المسرح والناس، تحت شعار، "من المخيم… إلى الناس"
بيت لحم- واثق نيوز- أُطلقت، اليوم السبت، من أمام بلدية بيت لحم، فعاليات الحملة الدولية للمطالبة بالإفراج عن الأسير القائد مروان البرغوثي، وكافة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بمشاركة رسمية وشعبية واسعة.
وجاء إطلاق الحملة بدعوة من بلدية بيت لحم، وبالتعاون مع مؤسسات الأسرى، تأكيدًا على مركزية قضية الأسرى في الوعي الوطني، ورفضًا لسياسات الاحتلال القمعية بحقهم.
وأكد رئيس بلدية بيت لحم ماهر قنواتي، أن الأسرى يعيشون أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة داخل سجون الاحتلال، في ظل تصاعد الانتهاكات والإجراءات العقابية، وعلى رأسها سياسة الاعتقال الإداري التي تُحتجز بموجبها أعداد كبيرة من الأسرى دون تهمة أو محاكمة، ولمدد غير معلومة.
وشدد على أن هذا النهج يُشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، داعيًا المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى تحمّل مسؤولياتها والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات.
وبين المشاركون في الفعالية أن الحملة الدولية تأتي لتجديد العهد مع الأسرى، وتسليط الضوء على معاناتهم، وحشد أوسع دعم دولي لقضيتهم العادلة، مطالبين بالإفراج الفوري عن جميع الأسرى، ووضع حد لسياسة الاعتقال الإداري، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحقهم.
وأكدوا، أن الأسير القائد مروان البرغوثي يُجسّد نموذجًا للصمود والثبات داخل السجون، وأن محاولات الاحتلال كسر إرادته فشلت أمام شموخه وتمسكه بالموقف الوطني.
ورفع المشاركون شعارات تؤكد أن الحرية للأسرى هي حرية للوطن، وأن قضية الأسرى ستبقى في صدارة الأولويات الوطنية حتى نيلهم حريتهم الكاملة.
طولكرم- واثق نيوز- أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، في محيط مخيم نور شمس، شرق مدينة طولكرم.
وقالت مصادر محلية ، ان قوات الاحتلال المتواجدة داخل المخيم وفي محيطه، أطلقت الرصاص الحي تجاه الشاب أثناء تواجده بالقرب من مدخل المخيم الغربي، ما أدى إلى اصابته في ساقيه وتم نقله إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في المدينة.
وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على المخيم لليوم الـ315 على التوالي، وسط حصار محكم، ومنع سكانه من الوصول إليه، مع تدمير وتخريب كامل للبنية التحتية وممتلكات المواطنين من منازل ومحال تجارية ومنشآت، وإغلاق لمداخله بالسواتر الترابية والبوابات الحديدية.
الدوحة-رام الله-واثق نيوز-اعتمد مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، في ختام أعمال دورته الحادية عشرة المنعقدة في العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 15 إلى 19 كانون الأول/ديسمبر 2025، قراراً مهماً قدمته دولة فلسطين، يهدف إلى تعزيز التعاون والتنسيق المؤسسي بين هيئات مكافحة الفساد ووحدات الاستخبارات المالية، بما يسهم في رفع فعالية الجهود الوطنية والدولية في مجال الوقاية من الفساد، والكشف عنه، وملاحقة مرتكبيه، واسترداد عائداته، وفقاً لأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.
وأكد القرار على أهمية تبادل المعلومات المالية والاستخباراتية، وتطوير آليات العمل المشترك، وبناء القدرات، واستخدام الأدوات التكنولوجية الحديثة لدعم التحقيقات المالية وتعزيز استرداد الأصول المنهوبة، مع احترام الأطر القانونية الوطنية لكل دولة.
ويعكس اعتماد هذا القرار الدور الفاعل لدولة فلسطين في المحافل الدولية، وحرصها على الإسهام في تطوير السياسات الدولية لمكافحة الفساد، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، بما يخدم أهداف النزاهة والشفافية والعدالة، ويدعم الجهود العالمية الرامية إلى مكافحة الفساد واسترداد الأموال المنهوبة.
وشاركت هيئة مكافحة الفساد في هذا المؤتمر الهام بوفد رسمي برئاسة معالي رئيس الهيئة د. رائد رضوان، بمشاركة سفير دولة فلسطين لدى دولة قطر الشقيقة فايز ابو الرب ، ومستشارة رئيس الهيئة أ. رشا عمارنه، ومدير عام التخطيط والسياسات في الهيئة د. حمدي الخواجا.
وقال رئيس هيئة مكافحة الفساد د. رائد رضوان، في كلمته التي القاها امام المؤتمر الدولي، :" أن الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة والمعقدة التي تمر بها المنطقة لم تمنع الهيئة من القيام بواجباتها المنوطة بها تجاه الشعب الفلسطيني بما يحقق القدر المعقول من النتائج المرضية.
واضاف خلال كلمته في الدورة الحادية عشرة للدول الأطراف في الاتفاقية الأممية لمكافحة الفساد، الذي اختتم اعماله امس الجمعة، :"أن سياسة الاحتلال وعقوباته الجماعية وإرهاب المستوطنين واحتجاز أموال الضرائب والحواجز العسكرية التي قطعت أوصال المدن والقرى الفلسطينية، عملت على خلق ظروف استثنائية معقدة لم تشهدها فلسطين منذ عقود، ما انعكس سلباً على بيئة العمل بكافة القطاعات".
وأشار إلى أن هذه المعيقات أثرت على جهود هيئة مكافحة الفساد التي أطلقت استراتيجيتها الوطنية عبر القطاعية 2025-2030، وبالرغم من ذلكَ إلا أنها تمكنت من إحراز تقدم واضح بمساعدة أشقاء شعبنا وأصدقائه، وبالتفاف مؤسسات المجتمع الفلسطيني كمتطوعين فاعلين من خلال شراكة نعتز بها بين الحكومة والهيئة، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص.
وشدد على ان دولة فلسطين استمرت بالقيام بواجباتها كعضو أصيل في المجتمع الدولي وقدمت ما يمكن أن يمثل إسهاماً في فضاءات القيم المشتركة، كما دأبت الهيئة على تقديم مشاريع قرارات كجزء من مساهماتها في تعزيز مكافحة الفساد للدول الأعضاء في الاتفاقية الأممية، في حين منح العرب ثقتهم لدولة فلسطين في رئاسة الدورة الخامسة للدول الأطراف في الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد، ما ساهم في تنفيذ العديد من الأنشطة بالتعاون مع عدد من الدول العربية .
واشادت المجموعة بمشروعات القرارات العريية التي قدمت خلال الدورة الحالية وهي مشروع القرار الفلسطيني، ومشروع القرار المغربي بشأن متابعة اعلان مراكش حول منع الفساد، ومشروع القرار السعودي حول تعزيز جميع الييانات لقياس الفساد وآثاره وتقييم فعالية تدابير مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة، ومشروع القرار القطري الذي يتناول المرحلة الثانية لآلية استعراض تنفيذ اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد الى جانب اعلان الدوحة حول " تعزيز التعاون الدولي والدعم الفني وبناء القدرات واستغلال الفرص التي تتيحها نظام الذكاء الاصطناعي " وحثت الدول الاطراف على دعم هذه القرارات.
وشددت على اهمية التنبيه الى الاوضاع الخطيرة والمستمرة والوضع الانساني الكارثي في الارض الفلسطينيةالمحتلة بسبب الممارسات الوحشية الممنهجة من قبل اسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال العضو في المنظمة، مجددة ادانتها الشديدة للابادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي لما يزيد على العامين في قطاع غزة والتي ادت حسب الامم المتحدة الى استشهاد حوالي ٧٠ الف شخص معظمهم من النساء والاطفال ووقوع اكثر من ١٨٠ الف جريح والنزوح لما يناهز مليوني مدني .
رام الله - واثق نيوز- نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، حواجز عسكرية على مداخل مدينة أريحا الأربعة، وتسبب بأزمة خاصة باتجاه الخروج منها.
وذكرت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال شددوا إجراءات التفتيش وأوقفوا المركبات لفترات طويلة، عند مداخل أريحا، وأعاقوا حركة المواطنين والمركبات، وتسبب باصطفاف طوابير طويلة.
وأضافت، أن هذه الإجراءات أدت إلى تأخير المواطنين عن تنقلاتهم، وحالة ازدحام مروري شملت المداخل الشمالية والجنوبية والشرقية للمدينة.
واشنطن- واثق نيوز- أفاد موقع "أكسيوس" الأميركي، نقلاً عن مسؤول في إدارة ترامب، بأن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل مسبقاً بالضربات التي استهدفت تنظيم "داعش" في سورية. ويأتي هذا بعد أن شنّت القوات الأميركية العاملة ضمن مظلة التحالف الدولي، بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، سلسلة غارات جوية ورشقات صاروخية طاولت مواقع وكهوفاً تتحصّن فيها خلايا التنظيم في مناطق متفرقة من البادية السورية، في عملية وُصفت بأنها "الأوسع" منذ سقوط نظام بشار الأسد قبل عام، وجاءت على خلفية مقتل ثلاثة أميركيين وسوري إثر هجوم نفّذه التنظيم قبل نحو أسبوع.
وقالت مصادر مُطلعة لـ"العربي الجديد" إن طائرات التحالف "نفذت غارات مكثفة استهدفت كهوفاً وأوكاراً يستخدمها التنظيم في بادية جبل البشري بريف دير الزور الغربي، وباديتَي العشارة والميادين في ريف دير الزور الشرقي، إضافة إلى بادية الرصافة في ريف الرقة الغربي، وبادية مركدة في ريف الحسكة الجنوبي، فضلاً عن سلسلة جبال العمور في منطقة تدمر بريف حمص الشرقي".
وأكدت المصادر أنّ القوات الأميركية المتمركزة في قاعدة "الشدادي" بريف الحسكة الجنوبي شاركت في القصف الصاروخي، مشيرة إلى تنفيذ عمليات قصف أرضي وجوي تخلّلها إلقاء قنابل ضوئية على المواقع المستهدفة، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع التابعة للتحالف الدولي في أجواء البادية السورية. وبحسب المصادر نفسها، تُعدّ هذه العملية الأوسع من نوعها التي ينفذها التحالف الدولي في البادية السورية منذ سقوط نظام بشار الأسد وحتّى اليوم.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال، في تصريحات أدلى بها للصحافيين أمام البيت الأبيض تعليقاً على مقتل ثلاثة من أفراد الجيش الأميركي قبل أسبوع، إن الولايات المتحدة سترد على تنظيم "داعش" إذا تعرضت القوات الأميركية لهجوم آخر. وفي منشور على موقعه "تروث سوشال"، قال ترامب: "سيكون هناك رد جاد للغاية".
غزة- واثق نيوز- وصفت حركة "حماس"، اليوم السبت، القصف الإسرائيلي الذي استهدف مدرسة تؤوي نازحين شرقي غزة مساء الجمعة بـ"الجريمة الوحشية"، واعتبرته "خرقا فاضحا" لاتفاق وقف إطلاق النار.
جاء ذلك في بيان لحماس، تعقيبا على قتل الجيش الإسرائيلي 6 فلسطينيين معظمهم أطفال، وإصابة 5 آخرين، بقصف مدفعي استهدف مدرسة تؤوي نازحين شرقي غزة خلال إقامة حفل زفاف، في خرق جديد للاتفاق الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقالت الحركة: "تواصل حكومة الاحتلال الإرهابي انتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر استهدافها المتعمّد والمستمر للمواطنين في قطاع غزة، حتى ارتقى أكثر من 400 شهيد منذ الإعلان عن الاتفاق قبل أكثر من شهرين".
ونددت بحالتي "العجز والصمت الدوليين أمام جرائم الحكومة الفاشية (الإسرائيلية)"، وفق البيان.
و أشارت حماس إلى أن إسرائيل تُمعن في تعميق الكارثة الإنسانية "عبر منع سيارات الإسعاف والطواقم الطبية من الوصول إلى أماكن الاستهداف لإسعاف المصابين، وعرقلة عمليات الإنقاذ".
وعدت تلك السياسة "سلوكا إجراميا يرقى لجريمة مركبة ويشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني".
ومساء الجمعة، أفاد الدفاع المدني في بيان، بأنه تمكن من التوجه لانتشال القتلى والمصابين من مكان الاستهداف بعد التنسيق مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، من أجل الوصول إلى المنطقة دون استهداف إسرائيلي.
وجددت الحركة مطالبتها الوسطاء الضامنين لاتفاق وقف النار والإدارة الأمريكية بالقيام بمسؤولياتهم إزاء هذه الانتهاكات و"التدخل الفوري للجم محاولات حكومة مجرم الحرب (بنيامين) نتنياهو فرض معادلات تتناقض مع مضمون الاتفاق، وتنقلب عليه".
سلفيت - واثق نيوز- اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، بلدة الزاوية غرب سلفيت، بعدد من الآليات العسكرية، ونفذت حملة مداهمات طالت منازل وممتلكات المواطنين، تخللها الاعتداء بالضرب على عدد من الشبان واعتقال مواطنين.
وذكرت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال داهمت عدداً من المنازل في وسط البلدة، واعتدت بالضرب المبرح على عدد من الشبان، ما أدى إلى إصابة بعضهم، وجرى نقلهم إلى المركز الطبي لتلقي العلاج.
وأضافت المصادرذاتها، أن قوات الاحتلال داهمت منزل رئيس بلدية الزاوية أمير شقير، واعتقلت نجله محمد، كما اقتحمت منزل المواطن منير عزيز واعتقلت نجله معتز.
كما شملت المداهمات عددا من الورش والمخازن، حيث أقدمت قوات الاحتلال على تخريب محتويات المنازل والممتلكات الخاصة بالمواطنين.
وأشارت المصادر إلى أن بلدة الزاوية تتعرض منذ نحو شهر لهجمة متواصلة من قوات الاحتلال، تتضمن اقتحامات شبه يومية، ومداهمة عشرات المنازل، إلى جانب إغلاق مدخل البلدة لفترات متكررة، ونصب حواجز عسكرية.
جنيف - واثق نيوز- حذرت منظمة أطباء بلا حدود، من أن أطفال قطاع غزة يموتون بردًا، ودعت إسرائيل إلى السماح بتكثيف إدخال المساعدات الإنسانية لتمكين الفلسطينيين من الصمود بمواجهة المنخفضات الجوية.
وذكرت المنظمة في بيان، توفّي رضيع يبلغ من العمر 29 يومًا في مستشفى ناصر جنوب غزة، بعد ساعتين فقط من وصوله إلى جناح الأطفال الذي تدعمه أطباء بلا حدود".
وأضافت: "رغم كل محاولات العلاج، تعذّر إنقاذ حياة الطفل، حيث قضى نتيجة انخفاض حاد في درجة حرارة الجسم".
وحذرت أطباء بلا حدود" من أن "طقس الشتاء القاسي، إلى جانب ظروف المعيشة المتردّية أصلًا، يؤديان إلى تفاقم المخاطر الصحية".
واشارت إلى أن فرقها "تواصل تسجيل معدّلات مرتفعة من التهابات الجهاز التنفسي، ومن المتوقّع أن تزداد هذه الحالات طوال فصل الشتاء، ما يشكّل خطرًا جسيمًا على الأطفال دون سن الخامسة".
وفيما يتعلق بالمنخفض الجوي، قالت المنظمة: "في وقت تتعرّض فيه غزة لأمطار غزيرة وعواصف شديدة، تستمر معاناة مئات آلاف الفلسطينيين الذين يعيشون في خيام مؤقتة ومتهالكة تغمرها المياه".
و دعت "السلطات الإسرائيلية إلى السماح فورًا بتكثيف إدخال المساعدات إلى غزة وعلى نطاق واسع".
رام الله - واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو، اليوم السبت، غائما جزئيا إلى غائم، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، مع بقاء الجو باردا خاصة فوق المناطق الجبلية، والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
وفي ساعات المساء والليل : يكون الجو غائما جزئيا الى غائم، وباردا ، الرياح شمالية شرقية الى جنوبية شرقية خفيفة الى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج .
ويكون الجو، يوم غد الاحد، غائما جزئيا إلى غائم، ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة، الرياح جنوبية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
والإثنين: يكون الجو غائما جزئيا إلى غائم ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة، الرياح جنوبية شرقية إلى جنوبية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
والثلاثاء المقبل، يكون الجو غائما جزئيا الى غائم وباردا خاصة في المناطق الجبلية، حيث يطرأ انخفاض على درجات الحرارة ، والرياح غربية الى جنوبية غربية معتدلة السرعة تنشط احيانا والبحر متوسط ارتفاع الموج.
السويد - واثق نيوز- أقامت مجموعة أصدقاء فلسطين، اليوم الجمعة، وقفة تضامنية في وسط مدينة هيلسنجبوري، عبّرت خلالها عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني، ودعت إلى وقف الحرب، ووقف الاستيطان، ووقف المجازر المرتكبة في الأراضي الفلسطينية.
وأكد المشاركون في الوقفة أن شجرة الميلاد التي رُفعت خلال الفعالية جاءت كـ رسالة سلام إنسانية تنطلق من كنيسة المهد في فلسطين إلى شوارع هيلسنجبوري، في تعبير رمزي عن التضامن مع الشعب الفلسطيني وحقه في نيل حقوقه المشروعة، ورفض آلة الحرب الإسرائيلية وحرب الإبادة المستمرة.
وشددت مجموعة أصدقاء فلسطين على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق دون عدالة وإنهاء الاحتلال، داعية المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والإنسانية، والعمل الجاد من أجل حماية المدنيين ووضع حدّ للانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
غزة - واثق نيوز- حولت إسرائيل «الخط الأصفر» الوارد في خريطة الانسحاب من قطاع غزة، كجزء من عملية انسحاب متدحرجة متفق عليها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إلى ما يمكن أن يوصف بـ«مصيدة للموت»، تقتل من خلالها كل من يقترب من هذا الخط، الأمر الذي أدى لتصاعد الخروق الإسرائيلية للاتفاق.
وتسجل بشكل شبه يومي، وزارة الصحة بغزة، والجهات المختصة الأخرى، حالة قتل واحدة على الأقل، عند حدود ذلك الخط، سواء في شمال أو جنوب قطاع غزة، بينما بشكل أقل بكثير في مناطق وسطه، رغم أن الأرقام تشير بشكل أكبر إلى المناطق الجنوبية من القطاع.
وخلال الـ24 ساعة الأخيرة في قطاع غزة (منذ ظهر الخميس وحتى الجمعة)، قتل 4 فلسطينيين بينهم سيدة، في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة، إثر استهدافات متكررة لمن يحاولون الوصول لمنازلهم في تلك البلدة، التي تبعد غالبية مناطقها مسافة لا تقل عن 200 متر من الخط الأصفر المشار إليه بوقف إطلاق النار.
ولم تستطع أي طواقم طبية أو من الدفاع المدني وحتى جهات دولية انتشال جثامين القتلى الأربعة، لتبقى ملقاة على الأرض، كما كان حال بعض الفلسطينيين الذين قتلوا في أوقات سابقة وبقيت جثثهم هناك.
ووفقاً لمصادر ميدانية تحدثت لـ«الشرق الأوسط»، فإن القوات الإسرائيلية قتلت المواطنة الغزية، فحاول أحد الشبان جلب جثتها وتم قتله، ثم حاول آخران الوصول إلى مكان الجثتين فتم قتلهما.
وبينت المصادر أن أعداد الضحايا في ازدياد إثر الخروق المستمرة عند الخط الأصفر، الذي تعمدت القوات الإسرائيلية تقديمه لمسافات أخرى، الأمر الذي يختلط من يوم إلى آخر على المواطنين الذين يحاولون الوصول لمناطق ما تبقى من منازلهم، في وقت كانوا يصلون في أوقات سابقة بأمان لها، قبل أن تقدم تلك القوات مسافة الخط لتتعمق داخل القطاع.
وتقول المصادر إن إسرائيل فعلياً حولت الخط الأصفر إلى «مصيدة للموت»، تقتل الغزيين عنده بدم بارد، مؤكدةً أن غالبية الضحايا الذين سقطوا عنده قتلوا عن بعد وبمسافة لا تقل عن 200 متر.
وقتل نحو 400 فلسطيني منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر المنصرم، بفعل الخروق الإسرائيلية، منهم ما لا يقل عن 220 بفعل غارات جوية أتت في إطار أكثر من تصعيد عسكري كبير، شمل اغتيالات لنشطاء من الفصائل الفلسطينية المسلحة، سواء في منازل أو مركبات أو تجمعات، بدعوى أن ذلك كان رداً على خروق فلسطينية للاتفاق من خلال تنفيذ عمليات إطلاق نار برفح وغيرها.
بينما قتل غالبية مما تبقى من أرقام (نحو 150)، نتيجة إطلاق النار والقصف الجوي من طائرات مسيّرة، وكذلك المدفعية، باتجاه غزيين اقتربوا من الخط الأصفر، وما تبقى من العدد، قتلوا في انفجار مخلفات حربية أو نتيجة إصابة سابقة.
ويأتي ذلك في وقت ما زالت تواصل إسرائيل خروقها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال الغارات الجوية وعمليات النسف وإطلاق النار على جانبي الخط الأصفر.
وفي السياق، قال مسؤول أمني إسرائيلي، في تصريحات أوردتها صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية عبر موقعها الإلكتروني، مساء الخميس، إن الخط الأصفر بات يُعد الحدود الجديدة، وأنه لن يتم الانسحاب منه ما لم يتم نزع سلاح حركة «حماس».
وبيّن المسؤول الإسرائيلي أن قواته تستعد للبقاء هناك لفترة مفتوحة، بما يسمح لها بالسيطرة على نحو نصف مساحة قطاع غزة، ووضع ترتيبات أمنية جديدة، مشيراً إلى أنه في حال طلب المستوى السياسي الانسحاب، فإنه سيتم ذلك وفق الاعتبارات السياسية التي ستحدد مصير المرحلة المقبلة.
ويُعقد الجمعة، في ميامي الأميركية، اجتماع بين مبعوث الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، ومسؤولين من مصر وقطر وتركيا، لبحث الأوضاع المتعلقة بقطاع غزة، ومنها الخروق، والمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.
وعلى الصعيد الإنساني، ذكرت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من ألف مريض بغزة، توفوا، وهم ينتظرون إجلاءهم من القطاع منذ يوليو (تموز) 2024. وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس على منصة «إكس» إن «1092 مريضاً توفوا وهم ينتظرون الإجلاء الطبي بين يوليو 2024 ونوفمبر (تشرين الثاني) 2025»، مرجحاً أن يكون العدد الفعلي أعلى من ذلك. فيما أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، تسجيل معدلات مرتفعة من التهابات الجهاز التنفسي بين سكان قطاع غزة، نتيجة الشتاء القاسي وتدهور الظروف المعيشية، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية التي يعانيها السكان.
وأوضحت المنظمة أن مئات آلاف الفلسطينيين يواصلون العيش في خيام مؤقتة ومتهالكة، تغمرها مياه الأمطار، ما يفاقم المخاطر الصحية، خاصة بين الأطفال وكبار السن، داعيةً السلطات الإسرائيلية إلى السماح فوراً بتكثيف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وعلى نطاق واسع. محذرة من تفاقم الأوضاع الصحية والإنسانية في حال استمرار القيود المفروضة على وصول الإمدادات الأساسية.