نيقوسيا (رويترز) – قالت مصر اليوم الجمعة، إنها ترفض التهجير الجماعي للفلسطينيين وما وصفته بالإبادة الجماعية، مواصلة بذلك تصعيد انتقادها للهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في الوقت الذي تحدى فيه الآلاف من سكان مدينة غزة الأوامر الإسرائيلية بالمغادرة.
وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي لصحفيين في نيقوسيا إن التهجير ليس خيارا مطروحا وهو خط أحمر بالنسبة لمصر التي لن تسمح بحدوثه. وأضاف أن التهجير يعني تصفية القضية الفلسطينية ولا يوجد أي أساس قانوني أو أخلاقي لطرد شعب من وطنه.
وتتماشى تصريحات الوزير عبد العاطي مع تشديد القاهرة لهجتها هذا العام تجاه ما تفعله إسرائيل في قطاع غزة، حتى في الوقت الذي تعمل فيه مصر مع قطر والولايات المتحدة في محاولة للتوسط والوصول إلى وقف لإطلاق النار في الحرب المستمرة منذ عامين تقريبا.
وكرر عبد العاطي اتهامات الإبادة الجماعية التي وجهتها القيادة المصرية لإسرائيل في الشهور القليلة الماضية قائلا إن ما يحدث على الأرض يفوق الخيال، وإن هناك إبادة جماعية وقتل جماعي وتجويع للمدنيين في غزة.
ولم ترد السلطات الإسرائيلية بعد على طلب للتعليق.
وبدأت إسرائيل هجوما على مدينة غزة في 10 أغسطس آب، فيما يقول نتنياهو إنها خطة لهزيمة مسلحي حماس في الجزء الذي خاضت فيه القوات الإسرائيلية أعنف المعارك في المرحلة الأولى من الحرب.



