تل ابيب-غزة-وكالات-زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اغتيال حكم العيسى، المعروف في قطاع غزة باسم "أبو عمر السوري"، القيادي البارز في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وذلك خلال غارة نُفذت مساء أمس الجمعة في حي الصبرة وسط مدينة غزة.
وبحسب بيان الاحتلال، فإن حكم العيسى يُعد من أوائل المؤسسين للجناح العسكري للحركة في شكله الحالي، وكان يشغل رئاسة مركز الدعم القتالي والإداري، كما تولى في السابق عدة مهام، من بينها قيادة مركز التدريب وعضوية المجلس العسكري العام.
وأشار بيان الاحتلال إلى أن حكم العيسى لعب دورًا في التخطيط لعمليات نُفذت خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، وكان من بين من عملوا على إعادة تأهيل البنية القتالية للحركة.
وذكر البيان أن حكم العيسى، أو أبو عمر السوري، شغل منصب رئيس هيئة الدعم القتالي، وكان "مركزًا معرفيًا مركزيًا، وأحد آخر قادة حماس الذين شغلوا مناصبَ رفيعة قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر والذين بقوا في قطاع غزة".
وقال البيان المشترك للناطق باسم الجيش الإسرائيلي والناطق باسم الشاباك: قام الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك بتصفية أحد مؤسسي تنظيم حماس، والذي شغل منصب رئيس هيئة الدعم القتالي والإداري في الجناح العسكري للتنظيم.
واضاف: في عملية مشتركة، استهدف الجيش الإسرائيلي والشاباك وقتلوا مساء أمس (الجمعة) في حيّ صبرة بمدينة غزة، حكم محمد عيسى العيسى، الذي كان قياديًا بارزًا في الجناح العسكري لحماس ويُعدّ من مؤسسي التنظيم. وكان يشغل مؤخرًا منصب رئيس هيئة الدعم القتالي في الجناح العسكري لحماس.
وتابع: في السابق، قاد عيسى ملف بناء القوة العسكرية لحماس في قطاع غزة، وكان من مؤسسي العمليات العسكرية للجناح العسكري، وشغل منصب رئيس هيئة التدريب، كما كان عضوًا في المجلس العسكري العام لحماس. بالإضافة لذلك، لعب دورًا مركزيًا في التخطيط وتنفيذ المجزرة الدموية في 7 أكتوبر.
وخلال الحرب، وحتى في الأيام الأخيرة، حسب البيان، شغل عيسى منصب رئيس هيئة الدعم القتالي، وعمل على تعزيز مخططات من الجو والبحر ضد مواطني إسرائيل وضد قوات الجيش التي تعمل في قطاع غزة. بالتوازي مع ذلك، عمل على إعادة بناء منظومات حماس التي تضررت خلال الحرب.
وكان حكم محمد عيسى العيسى مصدرًا مركزيًا للمعلومات، ومن بين آخر القيادات العليا في حماس الذين شغلوا مناصب رفيعة قبل 7 أكتوبر ولا يزالون داخل قطاع غزة. وفق ما جاء في البيان المشترك .
وبحسب مصادر محلية، فإن حكم العيسى، وُلِد في سوريا، ووصل إلى غزة مع عائلته عام 2005، وأصبح لاحقًا شخصية بارزة في صفوف حركة حماس.
ووفق المصادر، فإن حكم العيسى ساهم في "تطوير البنية التنظيمية والقدرات التكنولوجية للجناح العسكري لحركة حماس، وكان من بين مجموعة قليلة كان لها تأثير على تشكيل القسّام في غزة".
وتحدث حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن حكم العيسى، ينحدر من قرية برقة شمال غرب نابلس، لكنه من مواليد سوريا، ووصل إلى قطاع غزة منها.
وأشارت المصادر المحلية، إلى أن أبو عمر السوري، استشهد في قصف الاحتلال أمس، رفقة زوجته وحفيده.



