غزة-وكالات-أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم السبت، أن 81 شهيدًا و422 إصابة وصلوا مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن عدد ضحايا سوء التغذية من الأطفال ارتفع إلى 66 شهيدًا، جراء إغلاق المعابر وتشديد الحصار ومنع إدخال الحليب والمكملات الغذائية والغذاء . وأوضحت وزارة الصحة، أن إجمالي عدد الشهداء نتيجة حرب الإبادة الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر بلغ 56 ألفًا و412 شهيدًا، بينهم 6089 شهيدًا قتلوا بعد استئناف حرب الإبادة في 18 آذار/مارس الماضي.
ويواصل جيش الاحتلال تنفيذ غاراته على قطاع غزة، حيث استهدف بعد ظهر اليوم سوقًا شعبيًا في حي التفاح شرقي مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد 11 شخصًا، بينهم أربعة أطفال، وفق ما أفاد به الدفاع المدني للتلفزيون العربي. وقالت مصادر طبية، إنه منذ فجر اليوم قتل جيش الاحتلال 47 شهيدًا، بينهم 24 في مدينة غزة وشمال القطاع.
بدوره قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن عدد ضحايا سوء التغذية من الأطفال ارتفع إلى 66 شهيدًا، جراء إغلاق المعابر وتشديد الحصار ومنع إدخال الحليب والمكملات الغذائية والغذاء.
وفي السياق، أكدت منظمة "أطباء بلا حدود" أن الفظائع لا تزال تتكرر في مواقع توزيع الغذاء التابعة للمخطط الإسرائيلي - الأميركي في غزة.
وشدَّدت على أن مخطط توزيع الغذاء الإسرائيلي - الأميركي بغزة ينتهك كرامة الفلسطينيين عمدًا، مضيفة أن نظام توزيع المساعدات القائم على المبادئ الإنسانية والمنسق عبر الأمم المتحدة.
من جانبها، قالت وكالة الغوث الدولية "الأونروا" إن الاستجابة الصحية في قطاع غزة تواجه تحديات كبيرة، أبرزها الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمرافق الصحية، إضافة إلى عرقلة الحركة الآمنة وعدم إدخال الإمدادات الطبية والوقود.
يأتي ذلك بينما صرح دونالد ترامب بأن هناك احتمالاً بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قريبًا، وزعم أن ذلك قد يكون خلال أسبوع واحد.
وقال ترامب: "لقد تحدثتُ للتو مع بعض المعنيين. الوضع في غزة كارثي، ونحن نعمل على حل المشكلة، ونسعى إلى حلها، ونعتقد أننا سنتوصل إلى وقف لإطلاق النار خلال الأسبوع المقبل". وأضاف ترامب: "الناس يموتون في غزة ولا أحد يقدم المساعدة لسكان القطاع بينما نفعل نحن".
وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن زيارة مرتقبة سيقوم بها نتنياهو إلى واشنطن خلال الشهر المقبل، وبحسب القناة الـ12، فإن نتنياهو يهدف خلال زيارته للترويج لصفقة تبادل أسرى وتطبيع العلاقات مع سوريا.



