النرويج –اسلو-شهدت العاصمة النرويجية اوسلو فعالية استثنائية لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في ٢٨ نوفمير/تشرين ثاني، نظمتها سفارة دولة فلسطين في مملكة النرويج بالتعاون مع كاتدرائية اوسلو العريقة، في حدث يعد من اكثر الفعاليات رمزية وتميزا، نظرا لإقامته داخل احد اهم الصروح الدينية والتاريخية في البلاد.
وحضر الفعالية رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره، وعدد من اعضاء البرلمان والحكومة، الى جانب سفراء وممثلي السلك الدبلوماسي في النرويج، ومتضامنين من المجتمع النرويجي.
واكد رئيس الوزراء ستوره في كلمته على تضامن النرويج، حكومة وشعبا، مع الشعب الفلسطيني، مشيرا الى ان لبلاده تاريخ طويل في دعم الحقوق الفلسطينية، وان السلام في الشرق الاوسط لا يمكن ان يتحقق دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة. كما استخدم في خطابه مصطلح الاحتلال بوصفه اساس الصراع.
من جانبها، القت سفيرة دولة فلسطين في النرويج ماري انطوانيت سيدن كلمة مؤثرة لخصت فيها الوضع الإنساني والسياسي الراهن في فلسطين، وتحدثت بوضوح عن حجم المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية.
وقدمت السفيرة، باسم الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، رسالة شكر وامتنان للنرويج على مواقفها الداعمة، مؤكدة على ضرورة ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في وقف آلة الحرب واحترام حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.
وتخللت الفعالية صلوات خاصة داخل الكاتدرائية واضاءة شموع على ارواح الشهداء وضحايا الشعب الفلسطيني، في مشهد مؤثر يعكس عمق التضامن الإنساني والروحي.
واعتبرت إقامة الفعالية داخل كاتدرائية اوسلو حدثا بالغ التميز، لما تحمله الكاتدرائية من رمزية تاريخية ودينية وثقافية في النرويج. فقد منح المكان المناسبة بعدا استثنائيا يجمع بين قدسية الفضاء الروحي من جهة، ورسالة التضامن مع فلسطين من جهة اخرى، ما جعل الحدث واحدا من ابرز فعاليات التضامن التي شهدتها النرويج في السنوات الاخيرة.
واختتمت الفعالية وسط تقدير واسع من الحضور الذين اكدوا على ان تنظيم هذا الحدث داخل الكاتدرائية يشكل محطة مهمة في مسار التضامن مع الشعب الفلسطيني.



