بولندا-وكالات-قال وزير الخارجية البولندي، رادوسلاف سيكورسكي، اليوم الاثنين، إن الوزارة استدعت السفير الإسرائيلي على خلفية منشور من مؤسسة «ياد فاشيم» المعنية بتخليد ذكرى المحرقة.
واحتج سيكورسكي على منشور كتبت فيه مؤسسة «ياد فاشيم» تقول إن بولندا كانت أول دولة تجبر اليهود على ارتداء شارة مميزة لعزلهم عن السكان المحيطين بهم.
وأضاف وزير الخارجية البولندي على منصة إكس «المؤسسة كان يجب عليها أن توضح في المنشور أن بولندا كانت محتلة من ألمانيا في ذلك الوقت».
ومؤسسة «ياد ڤاشيم» هي مؤسسة إسرائيلية أقيمت في 1953 بموجب قرار الكنيست الإسرائيلي كمركز أبحاث في أحداث المحرقة.
وكانت قضية تصرفات بولندا خلال المحرقة محور نزاع دبلوماسي إسرائيلي-بولندي عام 2018. ويُعتقد أن النازيين قتلوا أكثر من ثلاثة ملايين يهودي في بولندا، وهو ما يمثل حوالي نصف عدد ضحايا المحرقة.
وفي عام 2022، استدعت بولندا سفير إسرائيل بعد أن انتقد وارسو لعدم سماحها لرحلات طلابية من إسرائيل بزيارة مواقع المحرقة النازية في بولندا.
وكانت بولندا وإسرائيل تعهدتا في يوليو /تموز بتحسين العلاقات التي تدهورت بعد أن أصدرت وارسو قانونا العام الماضي يحد من قدرة اليهود على استعادة ممتلكاتهم التي فقدوها إبان الحرب العالمية الثانية، وقالا إنهما ستتبادلان إعادة سفير كل منهما لدى الأخرى.
وفي عام 2023 اتّهم رئيس الوزراء البولندي السابق، ماتيوش مورافيسكي، في ذكرى المحرقة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ببناء «معسكرات جديدة» في الحرب التي يشنّها ضدّ أوكرانيا.
ودوما تحيى بولندا ذكرى تحرير أوشفيتز بيركيناو في موقع المعسكر السابق في مدينة أوشفيتشيم بجنوب بولندا. وحضر المراسم قادة دينيون وناجون من الهولوكوست (محرقة اليهود) .
وأصبح أوشفيتز بيركيناو رمزا للإبادة التي ارتكبتها ألمانيا النازية بحق 6 ملايين من اليهود الأوروبيين، وقد قضى مليون منهم بين العامين 1940 و1945 ومعهم أكثر من 100 ألف شخص من غير اليهود.



