تل ابيب-وكالات-أفاد مراسل موقع "أكسيوس"، باراك رافيد، بأن المبعوث الأميركي، توم باراك، وصل اليوم الأحد إلى إسرائيل لبحث الحد من الهجمات في لبنان.
وبحسب رافيد، فقد التقى باراك برئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، لبحث طلب إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، من إسرائيل الحد من الهجمات في لبنان، بالإضافة إلى المفاوضات مع سوريا، وفقا لمصادر إسرائيلية وأميركية.
ولفت إلى أن باراك التقى أيضا بوزير الشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، ووزير الخارجية، غدعون ساعر، ووزير الجيش، يسرائيل كاتس.
وأوضح أن إدارة ترمب تعمل في الوقت نفسه على الدفع نحو تنفيذ ترتيبات أمنية جديدة بين إسرائيل ولبنان وبين إسرائيل وسوريا كخطوة أولى نحو تطبيع العلاقات في المستقبل.
ويقول كبار المسؤولين الأميركيين إنه في ضوء الحرب الدائرة في غزة، فإن لإسرائيل مصلحة في تهدئة الوضع على الحدود مع سوريا ولبنان والتوصل إلى ترتيبات جديدة مع البلدين.
والثلاثاء الماضي، أجرى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مباحثات في باريس مع وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي تطرقت إلى خفض التصعيد والوضع الإنساني في محافظة السويداء التي شهدت أعمال عنف طائفية الشهر الماضي، على ما أفاد الإعلام الرسمي السوري.
وذكرت القناة السورية الرسمية، صباح الأربعاء، نقلا عن مصدر في الحكومة أن الشيباني عقد «ورئيس الاستخبارات اجتماعا في باريس مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي» رون ديرمر.
وقال المصدر إن الجانبين أكدا «على التمسك بوحدة الأراضي السورية ورفض أي مشاريع تستهدف تقسيمها وأن السويداء جزء لا يتجزأ من سوريا وأن المواطنين الدروز جزء أصيل من النسيج الوطني».
وناقش الطرفان كذلك «الأوضاع الإنسانية في الجنوب واتفق الطرفان على ضرورة تكثيف المساعدات الموجهة لأبناء السويداء والبدو للتخفيف من وطأة الظروف المعيشية الصعبة».
وكانت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) أفادت بأن المباحثات التي عقدت الثلاثاء تطرقت إلى «خفض التصعيد وعدم التدخل بالشأن السوري الداخلي».
ولفتت الوكالة إلى أنّ النقاشات السورية-الإسرائيلية تجري «بوساطة أميركية، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيها».



