الاخبار الرئيسية

العدوان على غزة : 57 شهيدا من منتظري المساعدات واكثر من 200 جريح خلال 24 ساعة

27 مشاهدة قراءة 6 دقيقة

عزة-وكالات-تواصل القوات الإسرائيلية، لليوم الـ614 على التوالي، عدوانها العسكري على قطاع غزة الذي يشهد انقطاعا كاملا لخدمات الإنترنت والاتصالات لليوم الثالث على التوالي في مدينة غزة وشمال القطاع،في حين يمنع الجيش الإسرائيلي فرق الصيانة التابعة لشركة الاتصالات من الوصول إلى المواقع المتضررة لإجراء الإصلاحات، ما يزيد من عزلة السكان ويعرقل جهود الإغاثة.

وفي اليوم الـ87 منذ استئناف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة،قالت مصادر طبية في مستشفى العودة بمخيم النصيرات انه استشهد العشرات وإصيب أكثر من 200 شخص، نتيجة إطلاق القوات الإسرائيلية النار على تجمع من المدنيين الذين كانوا ينتظرون الحصول على مساعدات إنسانية قرب محور "نتساريم" وسط القطاع.

كما تكررت الحادثة في مدينة رفح جنوب القطاع، حيث فتحت القوات الإسرائيلية النار على طالبي المساعدات قرب أحد مراكز التوزيع، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى نقلوا إلى مستشفى ناصر بخانيونس ومستشفيات ميدانية أخرى في منطقة المواصي.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن 57 مدنيا استشهدوا منذ صباح امس الأربعاء، في موقع محور نتساريم وحده، بعدما أطلق الجنود الإسرائيليون الرصاص على حشود كانت تنتظر مساعدات غذائية.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الخميس، إنها تواجه صعوبة كبيرة في التواصل مع طواقمها في قطاع غزة جراء انقطاع كامل في خدمات الإنترنت والاتصالات الثابتة، عقب استهداف مباشر لخطوط الاتصالات من قبل قوات الاحتلال.

وأضافت الهلال الأحمر في بيان، أن غرفة عمليات الطوارىء تواجه صعوبة في التنسيق مع المنظمات الأخرى للاستجابة الحالات الإنسانية.

وأعلنت هيئة تنظم قطاع الاتصالات الفلسطينية، اليوم الخميس، انقطاع كافة خدمات الانترنت والاتصالات الثابتة في قطاع غزة، بعد استهداف المسار الرئيسي الأخير لشبكة الفايبر في غزة.

وأفادت مصادر طبية في قطاع غزة بأن 42 فلسطينياً استشهدوا منذ فجر اليوم الخميس، جراء قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، في مناطق متفرقة من القطاع.

وبحسب ذات المصادر، فإن من بين الضحايا 24 شهيدا كانوا ضمن المنتظرين للحصول على المساعدات الإنسانية، ما يعكس استمرار استهداف المدنيين في وقت يتفاقم فيه الوضع الإنساني بفعل الحصار والدمار.

وتتزامن هذه الحصيلة مع تصعيد إسرائيلي مستمر، شمل غارات جوية وقصفاً مدفعياً طال مواقع وأحياء مكتظة بالسكان، ما أدى إلى سقوط المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين، وسط تحذيرات من تفاقم الكارثة الإنسانية.

وفي وقت سابق من اليوم،  أستشهد ثلاثة فلسطينيين إثر غارة إسرائيلية استهدفت تجمعا للمدنيين في مخيم النصيرات وسط القطاع.

وأفادت إدارة مستشفى العودة في النصيرات بوصول 17 إصابة، من بينها سبع سيدات، نتيجة قصف شنته طائرات مسيرة إسرائيلية قرب نقطة توزيع مساعدات في محيط ما يعرف بـ"محور نتساريم".

وفي هجوم آخر بالموقع نفسه، استقبلت المستشفى خمس إصابات إضافية عقب قصف استهدف نهاية شارع جولس في النصيرات، حيث كانت تتجمع مجموعة من المدنيين.

وفي الجانب الاسرائيلي ،أُصيب عسكريان بجروح متوسطة في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، إثر استهداف دبابة كانت تقلهما بقذيفة صاروخية من نوع "آر بي جي"، بحسب ما أفادت به إذاعة الجيش الإسرائيلي، التي أوضحت أن المصابين هما ضابط ومجند، وقد تم نقلهما لتلقي العلاج في أحد المستشفيات، بعد إبلاغ عائلتيهما بالحادثة.

في المقابل، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مسؤوليتها عن استهداف دبابة إسرائيلية من طراز "ميركافا" بقذيفة "الياسين 105"، وذلك قرب مفترق "أبو شرخ" في منطقة "البطن السمين" جنوب خان يونس. ولم توضح الكتائب تفاصيل إضافية حول نتائج الاستهداف أو توقيته الدقيق.

ويعد هذا الهجوم هو الثاني المُعلن في خانيونس خلال ساعات، حيث كانت القناة "13" العبرية قد ذكرت في وقت سابق من يوم امس الأربعاء، أن جنديين إسرائيليين أصيبا بجروح متوسطة نتيجة إطلاق نار نفذه مقاتلون فلسطينيون في نفس المنطقة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

 

 

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية