طوباس-رام الله-واثق نيوز-استشهد، في وقت متأخر من الليلة الماضية، مواطن من بلدة طمون جنوب طوباس قامت وحدات خاصة اسرائيلية بتصفيته .
وأفادت مصادر محلية، باستشهاد المواطن رايق عبد الرحمن بشارات وهو قيادي في حركة الجهاد الاسلامي ، بعد تسلل وحدات خاصة إلى البلدة وإطلاقها النار عليه واحتجاز جثمانه.
وأضافت المصادر أن الاحتلال أعاق عمل الطواقم الطبية التي كانت في البلدة، ومنعتها من الاقتراب من جثمان الشهيد ونقله إلى المستشفى.
يشار الى ان الشهيد اسير سابق امضى في سجون الاحتلال نحو 9 سنوات من عمره . وكان قد اصيب في انتفاضة الاقصى وقطعت يداه الاثنتين من الكف علما انه مطارد منذ العام 2023 .
وكانت قوات الاحتلال استهدفت الليلة الماضية، بلدة طمون بعملية عسكرية استمرت لعدة ساعات، تخللها مداهمة منازل، واحتجاز عدد من المواطنين، واعتقال شابين أحدهما مصاب.
الى ذلك، نعت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، والأسرى في سجون الاحتلال، والمحررين في الوطن والمهجر، الشهيد والأسير السابق والجريح رايق عبد الرحمن بشارات (48 عاماً) من طوباس، بعد عملية اغتيال تعرض لها الليلة الماضية.
ولفتت الهيئة ونادي الأسير، إلى أن الشهيد بشارات أمضى ما مجموعه أكثر من 9 سنوات داخل سجون الاحتلال، حيث بُترت يداه عام 2002، واُستشهدت زوجته، وأصيب نجله، وتعرض للمطاردة واُعتقل عام 2003، وأفرج عنه عام 2011، وأعيد اعتقاله في عام 2019 لمدة شهرين، ولاحقاً اعتقل في عام 2021 خاض خلاله إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 53 يوماً رفضاً لاعتقاله الإداريّ.
وتقدمت هيئة الأسرى ونادي الأسير في بيانهما المشترك، بأحر التعازي والمواساة لنجله الأسير يزيد المعتقل إدارياً منذ شهر آذار/مارس من العام الجاري، ولعائلته راجية من الله ان يلهمهم الصبر والسلوان .
من الجدير ذكره أنّ الاحتلال لم يتوقف يومًا عن استهداف الأسرى سواء من تحرروا في صفقات تبادل، أو من أمضوا سنوات وأفرج عنهم بعد انتهاء محكومياتهم في غزة والضفة، وتمثل هذا الاستهداف عبر عمليات الاغتيال، والإعدام، وكذلك عبر عمليات الاعتقال المتكررة؛ فنسبة كبيرة ممن استهدفوا خلال حملات الاعتقال كانوا من الأسرى المحررين، الذي أمضوا سنوات في سجون الاحتلال الاسرائيلي .

