الاخبار الرئيسية

الكشف عن معلومات هامة بشأن أضخم مشاريع الاستيطان بالضفة الغربية

45 مشاهدة قراءة 5 دقيقة

تل ابي-ترجمة-كشفت منظمة "كيرم نبوت" الإسرائيلية تفاصيل جديدة بخصوص الخطّة التي أقرّها "الكابينيت" الإسرائيلي لإقامة 22 مستوطنة جديدة، بينها خمس مستوطنات من المخطط إقامتها على أراضٍ لم تُصادر رسميًّا بعد.

ويوثّق تقرير "كيرم نبوت" أن المستوطنين باشروا بالفعل بخطوات تهدف للسيطرة على سلسلة جبلية واقعة بين قريتي "بيت عور الفوقا" و"دير إبزيع"، وهي منطقة لم تشهد تواجدًا استيطانيًّا في السابق.
ووفقًا لتقرير صادر عن المنظمة، فإن اثنتين من هذه المستوطنات ("عنبار" و"متسبي زيف") موجودتان فعليًّا كبؤر استيطانيّة غير قانونيّة، في حين يتم حاليًا إنشاء مستوطنة ثالثة، ويُخطَّط لإقامة مستوطنتين إضافيتين في مناطق "استراتيجية" بهدف تعزيز التواصل الجغرافي بين الكتل الاستيطانية.

وبحسب معطيات "كيرم نبوت"، فإن المستوطنات الخمس، التي ستقام على أراضٍ لم تصادر بعد، تشمل "عنبار"، "بيت حورون شمال"، "معالوت حلحول"، "متسبي زيف"، و"رحبعام". ولإضفاء صفة "الشرعية" على هذه المواقع الاستيطانية، سيتعيّن على الحكومة الإسرائيلية إصدار أوامر عسكرية تقضي بمصادرة الأراضي المعنية عبر إعلانها "أراضي دولة".

ويوثّق تقرير "كيرم نبوت" أن المستوطنين باشروا بالفعل، قبل أسبوعين، شقّ طرق جديدة نحو موقع مستوطنة "بيت حورون شمال"؛ حيث يسعون للسيطرة على سلسلة جبلية واقعة بين قريتي "بيت عور الفوقا" و"دير إبزيع"، وهي منطقة لم تشهد تواجدًا استيطانيًّا في السابق.

أما المستوطنتان القائمتان فعليًّا، وفقًا للمنظمة، فهما "متسبي زيف" جنوب شرق جبل الخليل، و"عنبار"، وهي بؤرة استيطانية غير قانونية مرتبطة ببؤرة "مغنزي"، والمقامة على أراضي قرية "نعلين" غرب رام الله. وتعتبر المنظمة أن ما يجري هو محاولة "تأهيل" هاتين البؤرتين وتحويلهما إلى مستوطنات معترف بها رسميًّا.

من جانب آخر، يشير التقرير إلى أنّ المستوطنتين المتبقيتين، "معالوت حلحول" الواقعة شرق مدينة حلحول، و"رحبعام" المخطط إقامتها غرب قرية "عقربا"، لم يتم بناؤهما حتى الآن، رغم محاولات متكررة من قبل المستوطنين للسيطرة على الأراضي المخصصة لهما.

وتحذّر "كيرم نبوت" بشكل خاص من خطط إقامة مستوطنة "رحبعام"، التي تهدف إلى تعزيز الامتداد الاستيطاني على طول المقطع من شارع 5 بين مفترق "زعترة" (تفوح) والمستوطنة المنعزلة "مجداليم". وتضيف المنظمة أن هذه المنطقة تشهد في السنوات الأخيرة محاولات مكثفة من قبل المستوطنين، شملت إقامة البؤرة الاستيطانية "أفيتار" والاستيلاء القسري على الأراضي الزراعية شمال شرق "مجداليم"، بما في ذلك إنشاء مزرعة جديدة هناك.

ورغم غياب معلومات رسمية حول حجم الأراضي المزمع مصادرتها لهذه الغاية، تُقدّر "كيرم نبوت" أن المساحة قد تصل إلى عدة آلاف من الدونمات، ما يُنذر بتصعيد غير مسبوق في وتيرة التوسع الاستيطاني.

وفي تسارع  ملحوظ، رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان محاولة إقامة 15 بؤرة استيطانية جديدة، في شهر أيار/ مايو الماضي، معظمها بؤر رعوية وزراعية. بعض هذه البؤر فشل المستوطنون في تثبيتها بفعل تصدّي ومقاومة الأهالي، مثل ما جرى في جنوب نابلس أمس الإثنين؛ حيث أحرق شبان فلسطينيون خيمة أقامها المستوطنون على أراضي قرية  أوصرين.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية