الاخبار الرئيسية

108 شهداء بغزة خلال 24 ساعة  .. والوقود المتبقي يكفي مستشفيات القطاع 3 أيام فقط  

33 مشاهدة قراءة 6 دقيقة

غزة-وكالات-بين الغارات الجوية المتواصلة والعمليات البرية المكثفة ونسف المنازل فوق رؤوس ساكنيها، أحصى المواطنون الفلسطينيون في قطاع غزة أكثر من مائة شهيد وثلاثمئة مصاب خلال اليومين الأول والثاني من عيد الأضحى المبارك، وفق ما أعلنت وزارة الصحة في القطاع. وتأتي هذه الحصيلة الدامية في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي عنيف يطاول مناطق مختلفة من الشمال إلى الجنوب، وسط تحذيرات أممية ودولية من تفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق.

الى ذلك، أعلنت وزارة الصحة أن كميات الوقود المتبقية في مستشفيات القطاع لا تكفي إلا لثلاثة أيام فقط، وسط تدهور كارثي في الخدمات الصحية مع تصاعد الاستهداف الإسرائيلي للمرافق الطبية. وأشارت الوزارة إلى أن مستشفى الأمل في محافظة خانيونس بات خارج الخدمة فعليًا، بعد أن صنّف جيش الاحتلال المنطقة المحيطة به "منطقة قتال خطرة"، وأجبر السكان على مغادرتها، فيما لا تزال الطواقم الطبية والمرضى محاصرين داخل المبنى. وناشدت الوزارة الجهات الدولية المعنية توفير ممرات آمنة للمصابين وضمان إيصال الإمدادات الطبية العاجلة، في وقت يتسارع فيه الانهيار الكامل للقطاع الصحي المحاصر.

دوليًا، تتصاعد الأصوات المطالبة بوقف العدوان على غزة، إذ دعا بابا الكنيسة الأرثوذكسية تواضروس الثاني ونظيره بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر إلى "وقف فوري للحرب العدوانية" التي تشنها إسرائيل على القطاع. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين الطرفين، عبّرا فيه عن قلقهما العميق من استمرار المجازر، مطالبين المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته تجاه المدنيين العزّل وتوفير ممرات إنسانية عاجلة.

من جهة ثانية ، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، اليوم الأحد، ارتفاع عدد ضحايا "فخاخ" المساعدات الأميركية الإسرائيلية إلى 125 شهيدا و736 مصابا و9 مفقودين، منذ 27 مايو/أيار الماضي، بعد استشهاد 13 فلسطينيا وإصابة 153 آخرين في هجومين، اليوم .

وأوضح المكتب الحكومي، في بيان، أن القوات الإسرائيلية تواصل "ارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين العزل تحت غطاء ما يسمى مراكز المساعدات الإنسانية التي ترعاها قوات الاحتلال والولايات المتحدة الأميركية بشكل مباشر". وأضاف أن "13 شهيدا ارتقوا وأصيب 153 آخرون، اليوم، بعدما أطلقت قوات الاحتلال وعناصر من شركة أمنية أميركية النار على مدنيين جائعين تجمعوا قرب مركزي مساعدات شرق رفح (جنوب) وجسر وادي غزة (وسط)".

وتابع: "ترتفع الحصيلة الإجمالية للضحايا منذ بدء تشغيل هذه المراكز في 27 مايو الماضي إلى 125 شهيدا، و736 مصابا، و9 مفقودين، في مشهد متكرر من القتل العمد تحت مظلة العمل الإنساني الزائف". ولفت المكتب الحكومي، إلى أن "هذه المراكز المقامة في مناطق عسكرية مفتوحة وخاضعة بالكامل لسيطرة الاحتلال وشركات أمنية أميركية خاصة، أصبحت فخاخاً دموية تُستدرج إليها الحشود الجائعة ليتم استهدافها بالرصاص المباشر والمتفجر".

وأكد أن "ما يجري جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية مكتملة الأركان، تنطبق عليها معايير اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948". وطالب المكتب، الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية بـ"التحرك الفوري لوقف هذه الجرائم، وفتح المعابر الرسمية والمعروفة لتوزيع المساعدات عبر منظمات أممية حيادية".

ودعا إلى "وقف العمل الفوري بهذا النموذج الإجرامي الذي تشرف عليه إسرائيل والولايات المتحدة". كما طالب المكتب الحكومي بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لتوثيق الانتهاكات وتقديم المسؤولين عنها للمحاكمة. واعتبر أن صمت المجتمع الدولي "يمثل مشاركة غير مباشرة فيها (الانتهاكات الإسرائيلية)". وجدد المكتب رفضه لما يعرف بـ"المناطق العازلة" و"الممرات الإنسانية" التي وصفها بـ"مصائد مكشوفة يُجمّع فيها المدنيون تمهيداً لاستهدافهم وقتلهم".

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية