رام الله-واثق نيوز-خاص-علم "واثق نيوز" من مصادر فلسطينية، ان وزير المالية الاسرائيلي المغرق بالتطرف بتسلئيل سموتريتش اقتحم امس الخميس، الجبال المحيطة بعدد من قرى غرب رام الله منها : الطيرة وبيت عور الفوقا وبيت عور التحتا ومنطقة جريوت في بلدة بيتونيا وهي الطريق الرئيس المؤدي الى القرى المذكورة والواقعة في المنطقة الجغرافية المسماة " سي" وفق اتفاق اوسلو .
وقالت المصادر ان سموتريتش اعتلى قمم الجبال المحيطة بتلك القرى بحماية مكثفة من ضباط وجنود الجيش الاسرائيلي واعطى أوامره الميدانية بضمها فعليا الى اسرائيل وبدء العمل بتجريف الاراضي وشق الطرق لإقامة مسوطنات في هذه المنطقة التي تعتبر موقعا استراتيجيا حيويا لقرى وبلدات غرب رام الله .
يذكر ان مناطق "سي" تشكل 61 بالمئة من مساحة الضفة الغربية ومعنى ضمها الى اسرائيل فعليا واقامة مستوطنات على أراضيها ، منع اقامة دولة فلسطينية مستقلة ومترابطة جغرافيا وذات سيادة .
واكدت المصادر ان قوات اسرائيلية كثيفة حاصرت المنطقة التي اقتحمها سموتريتش بمشاركة حشد من الضباط في الجيش الاسرائيلي وغلاة المستوطنين حيث اعطى تعليماته بالمباشرة فورا في البناء الاستيطاني . ووفق المصادر فقد بدأت الجرافات العمل في هذه الجبال الاستراتيجية .
واستكمالا لذلك ، اقتحم مستوطنون، اليوم الجمعة، منطقة "عين جريوت" في بلدة بيتونيا غرب رام الله. وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين، بعضهم يحمل السلاح، اقتحموا المنطقة الواقعة شمال غرب بلدة بيتونيا، وتجولوا في أطراف البلدة بالقرب من مدارس نور الهدى.
يذكر أن "عين جريوت" من أكبر العيون في المنطقة، ومياهها لا تنقطع طوال العام، ومحاطة بمنطقة أثرية، وتتجمع مياهها في بركة يستفيد منها عدد من المزارعين في ري حقولهم المجاورة، وتتعرض بصورة متكررة لاقتحامات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
يشار الى ان سموتريتش وكافة أركان الائتلاف الحكومي الاسرائيلي المتطرف يرون في الضفة الغربية هدفهم الاستيراتيجي لتحقيق الحلم الصهيوني باقامة دولة اليهود الموعودة في التوراة . وهذا ما اكد عليه مؤخرا وزير الجيش يسرائيل كاتس الذي قال من جنين " سنبني دولة اليهود هنا " في إشارة الى الضفة الغربية وتحديدا منطقة الشمال .

