تل ابيب - واثق- قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن أحد الجوانب الأكثر إثارة للقلق في هذا السياق هو رد الفعل الأميركي، فقد وقفت الولايات المتحدة مرارًا إلى جانب إسرائيل، لكنها الآن تلتزم الصمت لم يصدر أي بيان إدانة من واشنطن بعد تهديدات العقوبات من بريطانيا وفرنسا وكندا، وإذا كان هناك من قال سابقًا إن "ترامب ألقى بإسرائيل تحت عجلات الحافلة"، فإن هذا يبدو الآن وكأنه يتحقق فعليًا على الساحة الدولية.
واشارت إلى أن السؤال المركزي الآن هو: ماذا ستفعل الولايات المتحدة إذا وصلت مطالب وقف الحرب إلى مجلس الأمن؟ هل ستستخدم حق النقض (الفيتو) كما فعلت سابقًا؟ إدارة ترامب، نذكر، أعلنت في عدة مناسبات أنها ستحمي إسرائيل، لكن الأحداث الأخيرة والتوتر المتزايد قد يؤثر على قرارها.
فيما قال مصدر في وزارة الخارجية الإسرائيلية الليلة لموقع ynet: "نحن أمام تسونامي حقيقي سيزداد سوءًا، نحن في أسوأ وضع كنا فيه على الإطلاق، أسوأ من كارثة، العالم لم يعد معنا".
وأضاف: "العالم يرى منذ نوفمبر 2023 فقط صورًا لأطفال فلسطينيين قتلى ومنازل مدمرة، وقد سئم من ذلك، إسرائيل لا تقدم أي حل، لا خطة لليوم التالي، ولا أمل، فقط موت ودمار، المقاطعة الصامتة كانت هنا من قبل، وستزداد. لا يجوز الاستهانة بذلك. لا أحد سيرغب بالارتباط بإسرائيل".

