الكاتب : أمير بوحبت
موقع "واللاه"
يُعتبر السنوار شخصية متشددة في "حماس" - ناهيك عن صفقة بدون ضمانات لإنهاء الحرب • في اليوم التالي لإطلاق سراح عيدان ألكسندر من الأسر، زُعم أن زعيم حماس في قطاع غزة قد اغتيل في غرفة العمليات تحت المستشفى • كان قائد لواء رفح والمتحدث باسمه أبو عبيدة حاضرين أيضًا في مكان الحادث
طوال الفترة التي مرت منذ القضاء على يحيى السنوار، كان الأخ محمد هو الشخصية الأكثر تشدداً في القطاع، وهو الذي يرفض أي تسوية في المفاوضات لا تتضمن إنهاء الحرب. لكن الضغوط الأميركية، إلى جانب المفاوضات المباشرة والاستثنائية، كانت لها آثارها، واضطر السنوار إلى الاستسلام. قررت حركة "حماس" تسليم المواطن الأميركي المخطوف عيدان ألكسندر، كلفتة لترامب الذي جاء لزيارة الخليج، ظاهريا من دون أي تعويض.
إن محاولة اغتيال محمد السنوار، والتي تشير العديد من المؤشرات إلى نجاحها بالفعل، حدثت في اليوم التالي للتحرير . وبحسب التقديرات، قرر السنوار عقد اجتماع للجناح العسكري الأعلى في المجمع تحت الأرض أسفل المستشفى الأوروبي في خان يونس.
ومن بين الحاضرين في التجمع الاستثنائي قائد لواء رفح محمد شبانة، الذي يعتبر أيضاً أحد ورثة السنوار، والمتحدث باسم الجناح العسكري أبو عبيدة. وكان حاضرا أيضا قادة ميدانيون آخرون على مستويات أقل رتبة.
ومع هذا التجمع حصلت إسرائيل على "معلومات ذهبية" من الاستخبارات وتم إجراء تقييم بشأن زمان ومكان اللقاء - تحت المستشفى. وبعد قليل سمعت انفجارات مخيفة تسببت في حالة من الرعب لسكان خان يونس والمناطق المجاورة.
يُشار إلى أنه تم بناء غرفة نقاش ومركز قيادة في مجمع السنوار، الذي يدير منه زعيم "حماس" في قطاع غزة، أو كما يُعرف "أبو إبراهيم"، الحرب منذ تصفية شقيقه. وكانت عملية القضاء عليه بدأت قبل ستة أشهر، لكنها تأجلت عدة مرات لأسباب مختلفة.

