الاخبار الرئيسية

الجيش الاسرائيلي يستعد لتقسيم القطاع الى ثلاثة أجزاء في حال فشل مفاوضات الدوحة

100 مشاهدة قراءة 7 دقيقة

تل ابيب-ترجمة-ذكر موقع " واللاه" الاخباري الاسرائيلي نقلا عن صحيفة "صاندي تايمز" ، ان الجيش الإسرائيلي يقترح في حال فشل مفاوضات الصفقة، تقسيم قطاع غزة الى ثلاثة قطاعات.

وبحسب التقرير تم تسريب خريطة تُظهر خطة الجيش من قبل دبلوماسيين تم اطلاعهم على تفاصيلها، والتي تنص على وجود عسكري في شمال وجنوب ووسط القطاع، على ان تكون المناطق المدنية موجودة بينها، وسيمنع سكان غزة من التحرك بين هذه المناطق الا عبر تصاريح، بينما تخضع البضائع التي سيتم إدخالها لتلك المناطق لفحوصات أمنية، تشمل بطاقات هوية تحمل صورة شخصية أو رموزا شريطية.

وتعتقد الشركات الأجنبية التي كلفت بإدارة المساعدات الإنسانية، والتي تم اطلاعها على الخطة، أن هذه القيود من شأنها ان تعزل السكان عن منازلهم وأراضيهم. وقد أعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي في الأيام الأخيرة، أن عملية السيطرة على قطاع غزة جارية، وكتب في رسالة قصيرة أن العملية ستستمر "حتى تزول حماس من الوجود ويعود جميع رهائننا إلى ديارهم"، ودعا الجيش السكان إلى الإخلاء إلى المناطق الجنوبية شمال رفح.  

ومع استئناف المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس في الدوحة أمس السبت ، بينما يخيم عليها شبح التصعيد العسكري في غزة، وفي الوقت الذي تهدد إسرائيل بتوسيع عملية "عربات جدعون" حتى السيطرة الكاملة على القطاع، يتزايد الضغط العالمي على حكومة نتنياهو لتجنب التصعيد في ضوء التقارير الواردة من غزة، وللتوصل إلى اتفاق يعيد الرهائن وينهي القتال، وفي غضون ذلك، أصدر نتنياهو تعليماته للوفد الإسرائيلي بالبقاء في الدوحة، وقد نشرت تقارير لم تتضح مصداقيتها بعد، والتي تفيد بان "حماس" وافقت على الافراج عن نصف المختطفين الاحياء وكذلك نصف الأموات، مقابل وقف اطلاق النار لمدة شهرين، الا ان مصادر إسرائيلية نفت هذه التقارير ولكن ليس بشكل قاطع.

واذا ما تبين ان ما ورد صحيح فهو يمثل تقدما ملموسا من قبل "حماس" نحو مخطط ويتكوف، الذي تطالب به إسرائيل لوقف عملية "عربات جدعون".

ويتضمن "مخطط ويتكوف المُحدّث" المطروح على الطاولة ما يلي:

- إطلاق سراح عشرة أسرى أحياء مقابل وقف إطلاق نار لمدة 40 إلى 50 يومًا.

-في اليوم العاشر من وقف إطلاق النار، تقوم "حماس" بتسليم قائمة بأسماء وحالة المختطفين المتبقين.

- بالتوازي مع ذلك تبدأ مفاوضات لإنهاء الحرب وإعادة المختطفين المتبقين الأحياء والاموات.

يشار الى ان الخلاف الأساسي في محادثات انهاء الحرب، يتعلق بمسألة نزع سلاح "حماس"، وبينما تطالب إسرائيل بنزع سلاح سريع وكامل، أبدت الولايات المتحدة الامريكية استعداها لتسوية تدريجية، وفي المقابل ترفض "حماس" أي عملية من هذا القبيل في هذه المرحلة، وفي غضون ذلك تستمر الضغوط الشديدة على الجانبين في ظل حالة من الجمود، وتستعد إسرائيل لمحاولة أخيرة للتوصل إلى تفاهم قبل بدء المرحلة البرية من عملية "عربات جدعون".

وكان أعضاء من الكابينت الإسرائيلي قد أعلنوا أمس السبت، ان إسرائيل تواجه 24 ساعة حاسمة، مشيرين الى ان هذه المرة ليست لعبة او استعراضا، الا ان إسرائيل تحاول منح المفاوضات فرصة حقيقية، ومن المقرر ان يجتمع الكابينت بعد ظهر اليوم حيث ستكون المناقشات فرصة حاسمة لاتخاذ قرار، سواء بالذهاب نحو توسيع الحملة العسكرية على قطاع غزة او الذهاب نحو الصفقة، وقد أعلنت مصادر اسرائيلية ان إسرائيل ملتزمة بخطة ويتكوف التي تمت الموافقة عليها، ومستعدة لمناقشة "تغييرات طفيفة وغير جوهرية"، وأوضحوا انها لن تسمح لحماس بإضاعة الوقت.

ومن جانب آخر يواصل الوسطاء محاولاتهم لصياغة خطة تسمح بإحراز تقدم، بما في ذلك مقترحات بالإفراج عن أقل من عشرة رهائن في المرحلة الأولى، الا ان حماس ترفض المقترحات وتصر على الحصول على ضمانات قوية لإنهاء القتال. وصرح مصدر إسرائيلي بانهم ليسوا قريبين من وقف اطلاق النار ولا يوجد أي اختراق في المفاوضات، وقد رفضت إسرائيل مزاعم الوسطاء بأن الوفد الإسرائيلي في الدوحة وصل بدون تفويض كافي من نتنياهو، وقال مسؤولون إسرائيليون انه لا يوجد تقدم حقيقي في الدوحة، وانه لا يوجد سوى مخطط ويتكوف الذي وافقت عليه إسرائيل سابقا، ولا يوجد حاليًا أي مقترح آخر ذي صلة، وقالوا انه لا يوجد داعي لتفويض إضافي للوفد في هذه المرحلة، وذلك لأن "حماس" لم توافق حتى على اعتبار المخطط أساسا للمفاوضات، وقالت مصادر أجنبية أمس السبت، أنه حتى الآن لم تتراجع إسرائيل ولا حماس عن مواقفهما في المفاوضات.

ويبدو أن فرق المفاوضات في الدوحة موجودة فقط لأغراض هندسة الاتصالات، فقط ليقولوا كنا في الدوحة وأردنا إحراز تقدم، لكن الطرف الآخر مصر على موقفه، وعمليا مع كل يوم تعارض فيه حماس الصفقة تزداد شعبيتها في الدول العربية، الامر الذي يجعل من الصعب على الوسطاء الخروج ضدها، وفي كل مرة يعرب فيها الوسطاء عن دعمهم لليونة يوصفون بالعملاء لإسرائيل، كما ان زيادة الضغط العسكري الإسرائيلي لا يساعد على التوصل إلى تسوية، بل يقلل من قدرة الوسطاء على الضغط على حماس. حسب صحيفة "يديعوت احرنوت" و موقع "واللاه" .

 

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية