الاخبار الرئيسية

ترمب: نريد تحويل غزة الى "منطقة حرية" .. ونقترب جدا من إبرام اتفاق نووي مع إيران

21 مشاهدة قراءة 5 دقيقة

دبي -وكالات-قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب،قبل مغادرته قطر اليوم الخميس، إنه يريد من الولايات المتحدة أن «تأخذ» غزة وتحوّلها إلى «منطقة حرية»، وسط استمرار الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» في القطاع.

وأضاف: «لديّ تصورات جيدة جداً لغزة، وهي جعلها منطقة حرية... سأكون فخوراً لو امتلكتها الولايات المتحدة، وأخذتها، وجعلتها منطقة حرية».

 كما قال الرئيس الأميركي إن بلاده قد تستأنف العمليات العسكرية ضد الحوثيين في اليمن، في حال شنوا هجوماً، في أعقاب الاتفاق المُبرَم بينهما برعاية عُمانية في مايو (أيار) الحالي. وأضاف: «نحن نتعامل مع الحوثيين، وأعتقد أن ذلك كان ناجحاً جداً، ولكن ربما يتم شن هجوم غداً، وفي هذه الحالة نعود إلى الهجوم».

ولمَّح الرئيس الأميركي إلى أن اتفاقاً بشأن البرنامج النووي الإيراني بات وشيكاً، مشيراً إلى تفاؤله بشأن تجنّب ضربة عسكرية على مواقع طهران النووية. وقال: «أعتقد أننا نقترب ربما من إبرام اتفاق (مع إيران)»، مضيفاً: «لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً».

كما قال ترمب إن احتمال توجهه إلى تركيا، يوم غد الجمعة، لا يزال قائماً إذا ما أحرزت المحادثات بين روسيا وأوكرانيا تقدماً.

من جهة ثانية قال الرئيس ترامب اليوم الخميس إن الولايات المتحدة تقترب جدا من التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، وإن طهران وافقت “إلى حد ما” على الشروط.

 ونقل تقرير لوكالة فرانس برس بوصفها ممثلا لوكالات أنباء عن ترامب قوله خلال جولته الحالية في منطقة الخليج “نجري مفاوضات جادة للغاية مع إيران من أجل سلام طويل الأمد”.

وأضاف “نقترب من التوصل إلى اتفاق ربما دون الحاجة إلى فعل ذلك الأمر؛… هناك خطوتان للقيام بذلك، هناك خطوة لطيفة للغاية، وهناك خطوة عنيفة، لكنني لا أريد القيام بذلك بالطريقة الثانية”.

وقال مصدر إيراني مطلع على المفاوضات إنه لا تزال هناك فجوات يتعين سدها في المحادثات مع الولايات المتحدة.

واختتمت الجولة الأحدث بين المفاوضين الإيرانيين والأمريكيين لحل الخلافات حول برنامج طهران النووي في عمان يوم الأحد، ووفقا لمسؤولين فإنه من المقرر إجراء المزيد من المفاوضات إذ تقول طهران علنا إنها متمسكة بمواصلة تخصيب اليورانيوم.

ورغم حديث إيران والولايات المتحدة عن تفضيلهما للدبلوماسية لحل النزاع النووي المستمر منذ عقود، فهما لا تزالان منقسمتين بشدة بشأن عدة قضايا سيتعين على المفاوضين تجاوزها للتوصل إلى اتفاق نووي جديد وتجنب أي عمل عسكري مستقبلي.

وانتقد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تعليقات ترامب التي أدلى بها يوم الثلاثاء ووصف فيها طهران بأنها “القوة الأكثر تدميرا” في الشرق الأوسط.

وقال بزشكيان “يعتقد ترامب أنه يستطيع فرض عقوبات علينا وتهديدنا ثم الحديث عن حقوق الإنسان. الولايات المتحدة هي السبب في جميع الجرائم وعدم الاستقرار الإقليمي”.

وأضاف “يريد خلق حالة من عدم الاستقرار داخل إيران”.

ومع ذلك، قال مسؤول إيراني في مقابلة مع شبكة (إن.بي.سي نيوز) بُثت أمس الأربعاء إن إيران مستعدة لقبول اتفاق مع الولايات المتحدة مقابل رفع العقوبات الاقتصادية.

ونقلت الشبكة عن علي شمخاني، مستشار الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي، قوله إن إيران ستلتزم بعدم صنع أسلحة نووية مطلقا والتخلص من مخزوناتها من اليورانيوم عالي التخصيب، وستوافق على تخصيب اليورانيوم فقط إلى المستويات الأدنى اللازمة للاستخدام المدني، والسماح للمفتشين الدوليين بالإشراف على العملية.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية