الاخبار الرئيسية

آيزنكوت يشرع بالمفاوضات الائتلافية بعد دعم "شاس" لنتنياهو وتأجيل "يهدوت هتوراه" قرارها

10 مشاهدة قراءة 6 دقيقة

تل ابيب-واثق نيوز-وكالات-أعلن حزب "شاس" الحريدي، اليوم الثلاثاء، أنه سيوصي الرئيس الإسرائيلي، اسحق هرتسوغ، بتكليف بنيامين نتنياهو تشكيل الحكومة المقبلة، عقب تعهده بتسوية وضع طلاب المعاهد الدينية في قضية التجنيد، بينما أبقت قائمة "يهدوت هتوراه" موقفها معلقًا، في وقت بدأ فيه معسكر غادي آيزنكوت التحضير العملي للمفاوضات الائتلافية.

وبحسب صحيفة "هآرتس"، لا تزال "يهدوت هتوراه" تميل إلى عدم التوصية بأي مرشح، رغم اتصال أجراه نتنياهو، صباح اليوم، برئيس القائمة يعقوب آشر. ونقلت عن مصدر مطلع أن القرار النهائي متوقع غدا الأربعاء، بالتزامن مع بدء مشاورات هرتسوغ لتكليف أحد أعضاء الكنيست بتشكيل الحكومة.

وأوضحت "شاس" أن "مجلس حكماء" الحركة ومرجعياتها الدينية اتخذ قراره بعد تعهد نتنياهو بمواصلة العمل على تسوية الوضع القانوني لطلاب المعاهد التوراتية. كما أعلنت أحزاب "عوتسما يهوديت"، برئاسة إيتمار بن غفير، و"الصهيونية الدينية"، برئاسة بتسلئيل سموتريتش، و"زيهوت"، الذي يمثله موشيه فيغلين، أنها ستوصي بتكليف نتنياهو تشكيل الحكومة.

وفي محاولة لتثبيت دعم الحريديين، تعهد نتنياهو بضمان استمرار طلاب المعاهد الدينية في دراستهم، مقابل تجنيد من لا يدرسون فيها، مهاجمًا خصومه السياسيين بسبب تبدل مواقفهم من قضية التجنيد.

ويأتي موقف "شاس"، الذي تراجع تمثيله من 11 مقعدًا إلى ستة، في وقت لا يزال فيه قرار "يهدوت هتوراه" مفتوحًا، ما يترك حسابات التوصيات داخل معسكر نتنياهو غير محسومة.

وفي المعسكر المقابل، أعلن حزب "يشار"، برئاسة آيزنكوت، تشكيل طاقم للمفاوضات الائتلافية يضم يوآف هوروفيتس، الذي تولى سابقًا رئاسة طاقم مكتب رئيس الحكومة، ويورام توربوبوفيتش، الذي شغل المنصب نفسه، إلى جانب شخصيات متخصصة في المفاوضات.

كما شكّل الحزب طاقمًا برلمانيًا يضم الوزيرين السابقين متان كهانا وحيلي تروبر، ورئيس قسم الميزانيات السابق في وزارة المالية شاؤول ميريدور، والمديرة العامة السابقة لوزارة العمل، للتحضير للتشريعات والخطوات المقررة مع بدء عمل الكنيست الجديدة.

وأعلن حزب "الديمقراطيون"، برئاسة يائير غولان، تشكيل طاقم مفاوضات يضم وزير القضاء السابق آفي نيسنكورن، والمدير العام السابق لمكتب رئيس الحكومة يوسي كوتشيك، إلى جانب طاقم برلماني للتحضير للعمل التشريعي.

ومن المقرر أن تبدأ الطواقم اجتماعاتها فورًا، تنفيذًا لاتفاق رؤساء الأحزاب المناوئة لنتنياهو على التوصية بتكليف آيزنكوت، فيما لا تزال الخلافات قائمة بشأن الأطراف التي يمكن الاعتماد عليها لتشكيل الحكومة.

فقد جدد رئيس "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، رفضه إقامة حكومة أقلية، محذرًا من أنها قد تنهار خلال أقل من عام وتعيد نتنياهو إلى الحكم. لكنه لم يستبعد التعاون مع الأحزاب الحريدية إذا قبلت المبادئ التي يطرحها، وفي مقدمتها قانون التجنيد.

وفي الوقت نفسه، ادعى ليبرمان إمكانية تشكيل حكومة مستقرة دون الموحدة والمشتركة، دون تقديم صيغة برلمانية واضحة، وطرح احتمال نجاح آيزنكوت في إحداث انقسام داخل الليكود.

وقبل اجتماع رؤساء الأحزاب، التقى غولان رئيس القائمة المشتركة يوسف جبارين ورئيس العربية للتغيير أحمد الطيبي، في خطوة تأتي وسط تباين المواقف داخل المعسكر بشأن التعاون مع الأحزاب العربية.

في المقابل، هاجم الليكود قادة المعسكر المناوئ لنتنياهو، واتهمهم بالسعي إلى تشكيل حكومة تعتمد على من وصفهم بـ"داعمي الإرهاب"، رغم إعلانهم السعي إلى تشكيل حكومة صهيونية.

ومع بدء مشاورات هرتسوغ غدا ، يتجه المعسكران إلى تقديم توصياتهما، فيما تبقى قدرة أي منهما على تشكيل حكومة مرهونة بتجاوز الخلافات الائتلافية، ولا سيما موقف "يهدوت هتوراه" وشروط التعاون مع الأحزاب الحريدية والعربية، دون استبعاد إمكانية التوصل إلى تفاهمات لتشكيل حكومة وحدة.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية