الاخبار الرئيسية

العائدون الى منازلهم في الخليل يذهلون من هول الخراب والدمار الذي حل بها

117 مشاهدة قراءة 4 دقيقة

الخليل-واثق نيوز-رويترز-عاد آلالف المواطنين إلى منازلهم المتضررة في الخليل امس الاثنين، بعد أن أنهى الجيش الإسرائيلي عملية استمرت عشرة أيام، قالت الأمم المتحدة إنها تسببت في نزوح أكثر من ثلاثة آلاف من المدينة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد امر بتنفيذ العملية بعد أن قتل مسلحان فلسطينيان جنديين إسرائيليين عند حاجز عسكري في الخليل في 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. واستشهد المسلحان في الهجوم.

وقال الجيش الإسرائيلي، نقلا عن مسؤول عسكري لم يكشف عن اسمه، إن القوات انسحبت امس الاثنين. وأضاف المسؤول أن الجنود “أجروا عمليات تفتيش دقيقة في مواقع متعددة، واحتجزوا واستجوبوا مشتبها بهم، وعثروا على أربع قطع سلاح وعدد من السترات ومعدات عسكرية إضافية وصادروها”.

وبكت تمارا عبيد لدى عودتها إلى منزلها لتجد الأثاث محطما، والألعاب والمتعلقات الأخرى متناثرة على الأرض. وقالت عن اللحظة التي داهمت فيها القوات الإسرائيلية منزلها في 23 أكتوبر تشرين الأول “دخلوا علينا بطريقة مرعبة جدا”.

وتابعت قائلة “دخلوا علينا فجروا الباب.. دخلوا علينا بطريقة مرعبة جدا يعني ما قدرناش نتحمل الولاد، الأطفال.. الصريخ. لحقونا على غرفة النوم، أنا شخصيا حطوا السلاح في راسي هددونا. كلبشوا جوزي، أخدوه على بره”.

وقال الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة الأخير إنه هدم منزلي منفذي الهجوم، وأحدهما على مسافة قصيرة من منزل تمارا.

وذكر مسؤولون محليون أن الجيش الإسرائيلي هدم منازل أخرى ومتاجر وطرق ومصانع في الخليل منذ بدء الهجوم، لكن حجم عمليات الهدم لا يزال غير واضح.

وفي الموقع ، أزالت جرافة أنقاضا وحواجز طرق ووقف عاملون مع الدفاع المدني الفلسطيني وأفراد من قوات الأمن وآخرون في ممر ضيق تتناثر فيه الأنقاض وطوق أفراد من قوات الأمن مدخل أحد البنايات.

وتسببت تلك العملية الإسرائيلية في خروج احتجاجات فلسطينية في الخليل الأسبوع الماضي، وهي مدينة تاريخية يعيش فيها مئات المستوطنين اليهود بين عشرات الآلاف من الفلسطينيين.

وقال سكان إن المنازل التي هدمت يوم الجمعة تقيم فيها أسر المهاجمين قبل أن يجبر الجيش الفلسطينيين على مغادرة المنطقة.

 

 

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية