الاخبار الرئيسية

لجنة تحقيق أممية : إسرائيل واصلت ارتكاب إبادة جماعية في غزة بعد الهدنة

129 مشاهدة قراءة 5 دقيقة

جنيف-واثق نيوز-رويترز-قالت لجنة تابعة للأمم المتحدة في تقرير نشرته اليوم الاثنين، إن إسرائيل واصلت ارتكاب إبادة جماعية في غزة بعد وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر تشرين الأول الماضي، وهو ما رفضته إسرائيل ووصفته بأنه جزء من “حملة تضليل”.

وبحثت إسرائيل ولجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، التي تضم القدس الشرقية، في أمر الانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال الفلسطينيين منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة (حماس) في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 وحتى سبتمبر/ أيلول من هذا العام.

وجاء في التقرير أن سلطات الإحتلال واصلت ارتكاب “أعمال إبادة جماعية بنية إبادة الفلسطينيين في غزة، كليا أو جزئيا”، وأن الوضع استمر يتدهور في الضفة الغربية المحتلة أيضا.

وخلصت اللجنة في تقرير آخر أصدرته في سبتمبر/ أيلول 2025 إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة، وأن كبار المسؤولين الإسرائيليين، ومن بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حرضوا على هذه الأفعال. وتصف إسرائيل هذه الاتهامات بأنها مشينة.

وقالت البعثة الإسرائيلية في جنيف إن التقرير الأخير جزء من حملة تضليل بهدف تشويه صورة إسرائيل.

وقال السفير دانيال ميرون في بيان “محاولة تدمير الدولة اليهودية… مستمرة اليوم من خلال جهود جهات فاعلة مثل لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة الرامية إلى تقويض شرعية إسرائيل وإنكار حقها الأساس في الوجود والدفاع عن نفسها”. حسب زعمه .

وتبين للجنة أن القوات الإسرائيلية واصلت استخدام ذخائر ثقيلة وطائرات مسيرة وطائرات هليكوبتر ونيران قناصة ومدفعية في المناطق المكتظة بالسكان خلال وقف إطلاق النار في غزة.

وأشارت إلى أن “الخط الأصفر”، الذي قيل إنه خط فاصل مؤقت لوقف إطلاق النار، كان يتوغل بشكل متزايد داخل غزة، وأصبح حدودا فعلية، وهو ما وصفته اللجنة في التقرير بأنه يعكس توسع السيطرة الإسرائيلية على أراضي غزة.

وتقول وزارة الصحة إن أكثر من 74 ألف شخص استشهدوا في الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة. وتشير إحصاءات إسرائيلية إلى أن 1200 شخص قتلوا في هجوم حماس.

وقالت اللجنة في تقريرها المقدم إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إن الوضع في الضفة الغربية تدهور أيضا بشكل حاد مع ارتفاع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في غارات جوية من ستة أشخاص في الفترة من عام 2008 إلى السادس من أكتوبر تشرين الأول 2023، إلى 254 شخصا بين السابع من أكتوبر تشرين الأول عام 2023 و30 سبتمبر أيلول 2026.

وقال رئيس اللجنة سرينيفاسان موراليدار إن قتل المدنيين الفلسطينيين عمدا وتدمير المنازل في الضفة الغربية يشكلان جزءا من استراتيجية أوسع نطاقا الهدف منها هو إبادة الفلسطينيين وتشريدهم.

وورد في التقرير أن العمليات العسكرية التي جرت منذ يناير كانون الثاني 2025 أدت إلى أكبر موجة نزوح للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ عام 1967، مع بقاء 34176 فلسطينيا نازحين حتى أغسطس آب 2026.

 

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية