رام الله-واثق نيوز-وكالات-شهدت مدينتا رام الله والبيرة اقتحامًا عسكريًا واسعًا منذ ساعات صباح اليوم الثلاثاء، شمل محيط مجمع فلسطين الطبي ودوار المجلس التشريعي ومقار مؤسسات حقوقية، وترافق مع إطلاق الرصاص الحي والرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع، إلى جانب استهداف صحفيين وفرض قيود على الحركة في محيط مستشفى رام الله .
فقد اقتحمت القوات الإسرائيلية مقر مؤسسة الضمير الحقوقية القريب من المجلس التشريعي، واستولت على معدات وملفات ووثائق، ونقلت محتويات من المقر. كما أفادتمصادر ميدانية بوضع قرار عسكري على الباب يقضي بإغلاقه واعتبار المؤسسة «غير قانونية» وفق وصف القرار الإسرائيلي.
وتُعنى المؤسسة بالدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين وتوثيق الانتهاكات بحقهم. علما أن مقرها سبق وأن تعرض للإغلاق عام 2022.
الى ذلك ، اقتحمت قوات الاحتلال ، مقر اتحاد لجان المرأة الفلسطينية وفتشته بشكل دقيق واعتدت على العاملين فيه وخلفت خرابا واسعا .
اما مجمع فلسطين الطبي الحكومي ، فقد اقتحمت القوات الاسرائيلية ساحة المجمع، ونشرت قناصة في محيط مداخله، وأفادت مصادر اعلامية بمنع الدخول إليه أو الخروج منه خلال مرحلة من العملية. كما تم إطلاق الغاز والرصاص في محيط المجمع وإغلاق طرق مؤدية إليه، ما عرقل حركة المرضى والمراجعين.
وفي الكلية العصرية الجامعية، شهد محيطها انتشارا عسكريا واسعا على مدخلها وفي البايات المجاورة، كما نشرت قوات الاحتلال عددا من القناصة على اسطح البنايات مما ادى الى حرمان الطلبة من الدراسة وترويعهم واصابة بعضهم بحالات اختناق جراء اطلاق الغاز المسيل للدموع نحوهم .
وأُبلغت مصادر حقوقية عن اعتقال شخص واحد على الأقل في مدينة رام الله خلال العملية، وذلك من الشارع الممتد من دوار المجلس التشريعي باتجاه بلدية رام الله. وعلم ان قوات الاحتلال نكلت بالشاب المعتقل .
تفاصيل الحادثة: أفادت الوكالة بأن القوات اعتقلت مواطنًا بعد التنكيل به في الشارع.
كما أصيب شاب بالرصاص الحي ووصفت وزارة الصحة إصابته بالخطيرة، في حين أصيب طفل يبلغ 14 عامًا بالرصاص الحي في أعلى الفخذ، اضافة الى عشرات المواطنين بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته القوات الاسرائيلية في محيط المواجهات.
كما الصحفي خالد مطاوع، مراسل تلفزيون فلسطين في يده بقنبلة صوت والصحفي فراس لطفي، مراسل سكاي نيوز عربية بشظية في القدم . كما أفادت الشهادات الميدانية، باستهداف الصحفيين الموجودين في محيط دوار المجلس التشريعي، وإطلاق الغاز بكثافة قرب مدرسة ذكور رام الله.
وكانت القوات الإسرائيلية قد اقتحمت مناطق في رام الله والبيرة،و حي الطيرة وبلدة سردا ومناطق أخرى، بالتزامن مع انتشار الآليات العسكرية بشكل مكثف .

