القيادة المركزية الأميركية: 40 دولة ومنظمة ممثلة بـ"مركز تنسيق غزة"
143 مشاهدةقراءة 4 دقيقة
مشاركة الخبر:
واشنطن - واثق نيوز- أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، اليوم الثلاثاء، أن نحو 40 دولة ومنظمة دولية أصبحت ممثلة في مركز التنسيق المدني العسكري الذي أقامته واشنطن في جنوب إسرائيل، لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
والاتفاق الذي سيراقبه المركز دخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، استناداً إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي تقوم، إلى جانب إنهاء الحرب، على إطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع.
وقالت "سنتكوم" في بيان: "أصبح الآن ممثلو ما يقرب من 40 دولة ومنظمة دولية ممثلين في مركز التنسيق المدني العسكري (CMCC) الذي تقوده الولايات المتحدة في إسرائيل بعد افتتاحه في 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي".
وأضافت: "يقوم الممثلون بالتخطيط والعمل معاً لتدفق البضائع التجارية والمساعدات من الشركاء الدوليين، ومراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، ودعم استقرار غزة، والتقدم نحو سلام دائم".
ولم تتطرق "سنتكوم" في بيانها إلى أسماء الدول والمنظمات الدولية الممثلة في مركز التنسيق، الذي قالت سابقاً إنه "صُمم لدعم استقرار غزة، ولتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية واللوجستية والأمنية من الشركاء الدوليين إلى داخل القطاع".
والأربعاء، زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مركز التنسيق في "كريات غات" جنوب إسرائيل، والتقى قائد القيادة المركزية الأميركية، براد كوبر.
ووقتها، قال نتنياهو، وفق بيان لمكتبه: "أصدقاؤنا الأميركيون يعملون معنا على خطة للوصول إلى غزة مختلفة، غزة لن تشكل تهديداً لإسرائيل بعد الآن".
إلا أن القناة 12 العبرية ذكرت، في تقرير في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أن "عدداً من كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي، كما طُرح في العديد من النقاشات، يشعرون بأن إسرائيل تفقد استقلاليتها في قطاع غزة، حيث يراقب المركز كل ما يحدث في القطاع، وهذا يشمل أيضاً مواقع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي والأنشطة العملياتية هناك".
وتابعت القناة: "ينتقد هؤلاء المسؤولون بشدة حقيقة أن تنفيذ العمليات العسكرية في غزة يتطلب موافقة أميركية وموافقة من قيادة متعددة الجنسيات، وهو أمر يرون -من وجهة نظرهم المهنية- أنه لا ينبغي أن يُقيَّد بواسطة قوة أجنبية، حتى لو كانت شريكاً موثوقاً مثل الأميركيين".