رام الله- واثق نيوز- بحث نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر مع وزير الصحة د. ماجد أبو رمضان، سبل تعزيز التعاون المشترك، وفي مقدمتها تسريع علاج الصحافيين الجرحى في قطاع غزة وإصدار تأمين صحي جماعي للصحافيين وعائلاتهم،.
وناقش الجانبان مقترح نقابة الصحفيين لإصدار تأمين صحي جماعي يشمل الصحفيين وعائلاتهم، بما يوفر لهم الحماية الصحية ويعزز صمودهم في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الجسم الصحفي الفلسطيني.
كما بحثا أوضاع الصحفيين الجرحى في قطاع غزة، واحتياجاتهم العلاجية، خاصة الحالات التي تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً، والسبل الكفيلة بتوفير العلاج اللازم لهم في أسرع وقت ممكن.
وأطلع أبو بكر وزير الصحة على الأوضاع الصحية الصعبة التي يواجهها الصحافيون الجرحى في قطاع غزة، في ظل استمرار العدوان والاستهداف المباشر للصحافيين، مشيراً إلى أن العديد منهم بحاجة إلى عمليات جراحية وعلاجات متخصصة غير متوفرة في القطاع.
وأكد أهمية التنسيق بين النقابة ووزارة الصحة لتسهيل علاج الحالات الخطرة من الصحافيين الجرحى، والعمل على تسريع إجراءات تحويلهم وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، بما يخفف من معاناتهم.
وثمن أبو بكر دور وزارة الصحة في دعم الصحفيين الجرحى، مؤكداً أن النقابة ستواصل العمل من أجل توفير الحماية والرعاية الصحية للصحافيين الفلسطينيين، الذين يواصلون أداء رسالتهم المهنية رغم الاستهداف المتواصل.
من جانبه، أكد أبو رمضان اهتمام الوزارة بملف الصحافيين الجرحى، واستعدادها لدعم جهود النقابة في توفير العلاج اللازم لهم، خصوصاً الحالات الخطرة التي تتطلب تدخلاً عاجلاً، والعمل على تسريع الإجراءات الطبية اللازمة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
كما أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق بين وزارة الصحة ونقابة الصحفيين للوصول إلى صيغة مناسبة للتأمين الصحي الجماعي، بما يستجيب لاحتياجات الصحافيين وعائلاتهم.

