البيرة -خاص ب"واثق"-تُعد مؤسسة شباب البيرة امتدادًا تاريخيًا لنادي البيرة الثقافي، الذي تأسس في أوائل أربعينيات القرن الماضي، وكان له دورا رياديا في تقديم الخدمات الثقافية والاجتماعية لأبناء مدينة البيرة والمناطق المجاورة. وفي عام 1964، تأسست مجموعة البيرة الكشفية الأولى، التي شكّلت نقطة تحوّل نوعية في العمل الشبابي بالمدينة، حيث نشطت في مختلف المجالات: الكشفية، الثقافية، الفنية، والخدماتية. وفي عام 1976، تم دمج كل من مجموعة البيرة الكشفية ونادي البيرة الأهلي في كيان واحد تحت اسم: “مؤسسة شباب البيرة”، ليصبح مركزًا شاملاً للنشاط الرياضي والثقافي والاجتماعي، ويواصل رسالته في خدمة المجتمع وتعزيز الهوية الوطنية والانتماء المجتمعي.
وعن المؤسسة ورسالتها والخدمات التي تقدمها تحدث ل"واثق" المشرف الاداري لاكاديمية مؤسسة شباب البيرة جابر ابو رحمة ، حيث اشار الى ان رؤيتهم تتمثل في أن تكون مؤسسة شباب البيرة نموذجًا وطنيًا رياديًا في تمكين الشباب، وبناء مجتمع نشط ومتماسك رياضيًا وثقافيًا واجتماعيًا.
اما عن الرسالة العامة للمؤسسة فقال ابو رحمة : نحن في مؤسسة شباب البيرة نؤمن بدور الرياضة والثقافة في بناء الإنسان وتنمية المجتمع، ونسعى لتوفير بيئة آمنة ومحفّزة تتيح لكل فئات المجتمع فرص التعلّم، التطور، والمشاركة المجتمعية الفاعلة. في حين ان الرسالة الخاصة تكمن في اننا نهدف إلى صقل المهارات الرياضية والنفسية للأطفال من خلال برامج تدريبية متخصصة، لبناء جيل رياضي واعد ومؤهل، قادر على التدرج من القاعدة إلى القمة في المجال الرياضي.
يشار الى ان الأكاديمية تأسست في عام 2015، وتُعد الذراع التطويرية للمؤسسة وأحد أبرز أركانها، وهي مرتبطة بنادي البيرة، أحد أندية دوري المحترفين الفلسطيني. ومنذ انطلاقتها، تسعى الأكاديمية إلى بناء قاعدة كروية متينة ترفد النادي بالمواهب، من خلال برامج تدريبية منهجية مستمرة. فيما الفئة العمرية المستهدفة: من عمر 5 إلى 14 سنة، ضمن خطة تدريبية تراعي الخصائص البدنية والذهنية لكل مرحلة عمرية.
أهداف الأكاديمية ...
وعن الاهداف العامة للأكاديمية أوضح ابو رحمة انها تتمثل بما يلي :
• تعليم اللاعبين أساسيات كرة القدم من الجوانب المهارية والفنية.
• اكتشاف وصقل المواهب الرياضية الكامنة.
• تعزيز اللياقة البدنية، وبناء جسم قادر على التحمل والتركيز.
•تنمية وتطوير مهارات الاعب ليس فقط فنيا ومهاريا وهنا دور الاكاديمية كبير جدا في تنمية القدرات الفكرية والتعليمية وتعزيز الروح الرياضية لديهم وبالتالي تطوير باقي القدرات بداخلهم والتأثير على بناء شخصياتهم بشكل صحيح من خلال استغلال حبهم وشغفهم لممارسة كرة القدم .
•تغذية فرق الفئات العمرية للنادي بلاعبين مؤهلين، وصولًا إلى الفريق الأول.
وحول الأنشطة والفعاليات التي تنفذها المؤسسة قال ابو رحمة:
فعاليات سابقة:
نظّمت الأكاديمية العديد من الفعاليات الرياضية والترفيهية، من أبرزها “اليوم الرياضي العائلي”، بمشاركة اللاعبين وذويهم، واشتمل على:
•تيلي ماتش
•ألعاب القوى
•بيبي فيت
•تيك فول
•كرة القدم
•كرة السلة
•الريشة الطائرة
•رمي الأسهم
اما عن الأنشطة القادمة فأشار الى انها تتمثل بالتالي :
•تنظيم بطولة للفتيات على مستوى محافظة رام الله والبيرة خلال الشهر المقبل.
•المشاركة في بطولة أنطاليا الدولية في تركيا نهاية يوليو، بمشاركة فرق عالمية.
•إقامة مباريات تنافسية مع اندية واكاديميات محلية لتهدف لتطوير الاعبين من النواحي المختلفة الذي تم ذكرها .
وحول مصادر الإيرادات لدى المؤسسة قال ابو رحمة : تعتمد المؤسسة على مزيج من الموارد لتأمين استدامتها، من أبرزها:
•إيرادات الأكاديمية التي تضم أكثر من 170 لاعبًا.
•قاعة الأفراح كمصدر دخل منتظم لخدمة المجتمع.
•الكافيتيريا التابعة للمؤسسة.
•الدعم السنوي من بلدية البيرة، الشريك الرئيس والداعم المستمر.
•تبرعات الأهالي والمغتربين والداعمين من أبناء المدينة.
•اشتراكات الأعضاء المنتسبين للهيئة العامة.
الى ذلك تطرق ابو رحمة خلال اللقاء الى التحديات والعقبات التي تواجه المؤسسة قائلا : رغم النجاح المتواصل، تواجه المؤسسة عدة تحديات تؤثر على نموها واستقرارها، منها:
•ضعف الموارد المالية المستدامة مما يحدّ من التوسع.
•نقص البنية التحتية الرياضية المتقدمة اللازمة للبرامج الحديثة.
•ضعف الشراكات المؤسسية مع جهات محلية ودولية.
•الظروف المجتمعية والاقتصادية والسياسية التي تؤثر على المشاركة والدعم.
•ضعف أدوات التسويق والتوثيق الإعلامي مما يقلل من الوصول والتأثير.
الأبعاد الاستراتيجية المقترحة :
وعن ذلك اوضح ابو رحمة انه لضمان التطوير المتكامل للمؤسسة، تم اعتماد مجموعة من الأبعاد الاستراتيجية وهي:
1.البعد الرياضي: تطوير منظومة تدريب وتأهيل متقدمة وشاملة.
2.البعد المؤسسي: تحسين الهيكل الإداري وبناء قدرات الكادر.
3.البعد المالي: تنويع مصادر التمويل وتحقيق الاستدامة المالية.
4.البعد المجتمعي: تعزيز العلاقة مع المجتمع المحلي وتفعيل دوره.
5.البعد الإعلامي والتسويقي: بناء حضور قوي عبر الإعلام الرقمي.
6.البعد التعليمي والثقافي: ترسيخ القيم التربوية والمجتمعية ضمن البرامج.
وعن فرص الشراكة والتعاون مع جهات مختلفة حددها المتحدث قائلا :
1. شراكات محلية:
•بلدية البيرة: دعم لوجستي ومالي وتوفير مرافق.
•المدارس: استقطاب المواهب وتنظيم فعاليات مشتركة.
•العيادات والمراكز الصحية: تقديم رعاية صحية دورية للاعبين.
2. شراكات إعلامية:
•التعاون مع منصات رياضية محلية مثل كورة فلسطينية والبيرة سبورت.
•توقيع مذكرة تفاهم مع قناة رياضية محلية لتغطية الفعاليات.
3. شراكات تجارية:
•شركات مثل أديداس ونايكي المحلية: رعاية ملابس وتجهيزات.
•مطاعم ومحلات تجارية: دعم عيني أو مادي مقابل دعاية.
•بنوك محلية: رعاية بطولات أو منح رياضية.
4. شراكات دولية:
•التواصل مع أكاديميات عالمية ومؤسسات فلسطينية في المهجر لدعم المشاركات الدولية والتبادل الثقافي والرياضي.