غزة-واثق نيوز-قال الدكتور بسام زقوت، مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة، إن نسبة استجابة الاحتلال لطلبات منظمة الصحة العالمية لإدخال المساعدات لا تتخطى 7%.
وأضاف في تصريحات لقناة «الغد»، اليوم الأحد، أن القطاع يشهد انتشارًا لكثير من الأمراض المختلفة التي لا نستطيع تشخيصها ولا نجد لها علاجًا، كما أن المساعدات الطبية التي تصل إلى قطاع غزة لا تلبّي معظم الاحتياجات.
وأشار إلى أن 50% على الأقل من سكان القطاع بلا مأوى، وأن 49 ألف طفل في القطاع أصبحوا أيتامًا، إمّا يتيم الأب أو الوالدين، أو أن الطفل هو الناجي الوحيد من العائلة.
وأكد أن قطاع غزة بات المكان الأخطر في العالم بالنسبة للأطفال، حيث تُستشهد أعداد منهم يوميًا، ويُحرمون من الحياة، وجزء كبير منهم يعاني من الجوع. وهناك على الأقل 4 آلاف طفل مبتور اليد أو القدم، إلى جانب 18 ألف طفل شهيد، و30 ألف طفل مصاب، بمعدل طفل واحد يُستشهد كل 17 دقيقة.
وتابع أن الحياة في قطاع غزة لا تتضمّن أي شكل من أشكال الحياة التي يحتاجها الطفل، فكل مقومات الطفولة غائبة. الطفل من عمر 7 سنوات يصطف في طوابير للحصول على المياه، أو يصطف في الظهيرة ليحصل على وجبة غذاء من إحدى التكايا، بل إن بعضهم انضم إلى سوق العمل ويبيعون الدخان والسجائر في محاولة لمساعدة عائلاتهم.
وأضاف أن معظم أطفال القطاع لا يجدون الملابس، ولا وسائل النظافة الشخصية، ولا العلاج، خصوصًا مع نقص الفيتامينات التي يحتاج إليها جميع الأطفال في هذا الوقت. حليب الأطفال غير متوافر، ولا الحفاضات للرضّع. ما يحدث هو إذلال وانتهاك للكرامة وللإنسانية جمعاء، والواقع أليم جدًا لكل طفل يعيش في قطاع غزة.
وأمس السبت، طالبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا)، بوقف إطلاق النار في قطاع غزة فورا.
وقالت الوكالة في بيان لها إن «الحرب في غزة هي حرب على الأطفال. ويجب أن تتوقف». وطالبت بضرورة حماية الأطفال في جميع الأوقات، مؤكدة أن «للأطفال حق في التعلّم». وأضافت: «في غزة، الأطفال مهددون بأن يصبحوا جيلًا ضائعًا.. دعوا الأطفال يعودون إلى مدارسهم».
واختتمت الوكالة الأممية البيان بـ«يجب وقف إطلاق النار الآن».



