تل ابيب-(رويترز) – خلص تحقيق أولي للجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، إلى أن قواته قصفت ما اعتقدت أنها كاميرا نصبتها حركة (حماس) خلال ضربة على مجمع ناصر الطبي في قطاع غزة يوم امس الاثنين، أدت إلى استشهاد خمسة صحفيين، لكن رئيس أركان الجيش أمر بإجراء تحقيق إضافي في كيفية اتخاذ ذلك القرار. !!
وقال مسؤول أمني إسرائيلي اليوم، إن الصحفيين الخمسة لم يكونوا من بين ستة أهداف ل"حماس" قُتلوا خلال الهجوم.
وذكر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي اليوم، أن الصحفيين العاملين لدى وكالتي رويترز وأسوشيتد برس لم يكونوا هدفا للقصف الإسرائيلي الذي شنه الجيش يوم الاثنين على مجمع ناصر الطبي في غزة. وقال “نؤكد أن صحفيي رويترز وأسوشيتد برس لم يكونوا هدفا للقصف”.
وقصفت القوات الإسرائيلية مجمع ناصر الطبي الواقع في جنوب قطاع غزة يوم الاثنين، مما أسفر عن استشهاد 20 شخصا على الأقل منهم صحفيون يعملون لصالح رويترز وأسوشيتد برس والجزيرة ووسائل إعلام أخرى.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان اليوم الثلاثاء إن قواته رصدت ما قال إنها كاميرا “وضعتها حماس” في المنطقة لمراقبة قواته. وذكر أن القوات عملت على إزالة التهديد من خلال قصف الكاميرا وتدميرها. وحدد البيان ما وصفها بأنها “عدة ثغرات” أصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أوامر بإجراء مزيد من التحقيقات فيها.
وأورد البيان “أولا، مزيد من البحث في عملية إصدار الموافقة التي سبقت الضربة، بما في ذلك الذخيرة التي تمت الموافقة على استخدامها وتوقيت الموافقة”.
وأضاف “ثانيا، فحص عملية اتخاذ القرارات الميدانية”. وذكر البيان أن رئيس الأركان أكد أن الجيش يتحرك ضد أهداف عسكرية فقط. !!
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت متأخر يوم الاثنين إن إسرائيل تأسف بشدة لما وصفه بأنه “حادث مأساوي”. !!
وتوقف البث المباشر لرويترز من المستشفى فجأة لحظة وقوع الغارة الأولى يوم الاثنين، وكان المصور حسام المصري المتعاقد مع رويترز المسؤول عن البث. وقضى المصري في الهجوم.
وغالبا ما تبث رويترز وغيرها من وكالات الأنباء بثا تلفزيونيا مباشرا إلى وسائل الإعلام في أنحاء العالم خلال الأحداث الإخبارية المهمة لعرض المشهد على الأرض وقت حدوثه.



