رام الله-واثق نيوز-استقبل سفير جمهورية فنزويلا البوليفارية لدى دولة فلسطين، ماهر طه، اليوم الأربعاء، في مقر السفارة بمدينة رام الله والبيرة، المتحدث الرسمي باسم حركة "فتح" عبد الفتاح دولة، حيث سلّمه الدعوة الرسمية الصادرة عن الجمهورية البوليفارية للمشاركة في "قمة الشعوب من أجل السلام وضد الحرب"، و"بعثة الرقابة الدولية لانتخابات رؤساء البلديات والمجالس البلدية"، المقرر عقدهما في العاصمة كاراكاس نهاية شهر تموز الجاري.
وأكد السفير طه خلال اللقاء على أهمية الحضور الفلسطيني في مثل هذه الفعاليات الدولية، لما تمثله القضية الفلسطينية من قضية إنسانية محورية وعادلة تحظى باهتمام الشعوب الحرة والدول المناصرة للسلام والعدالة. وشدد على حرص الرئيس نيكولاس مادورو على إبقاء فلسطين حاضرة في كل المحافل الدولية، انطلاقًا من موقف مبدئي وثابت داعم لحقوق الشعب الفلسطيني.
وأشار السفير إلى الكلمة التي ألقاها الرئيس مادورو خلال الاجتماع الوزاري الطارئ الذي دعت إليه جمهورية كولومبيا بمشاركة جنوب أفريقيا في إطار مجموعة لاهاي، حيث ركّز الرئيس الفنزويلي على ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم ضد الإنسانية ضمن خطة ممنهجة تهدف إلى تدميره ومحو هويته وذاكرته الوطنية، مؤكدًا على حقه في الحياة والحرية والاستقلال التام على دولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وعلى ضرورة إنهاء الاحتلال كشرط لتحقيق أي حل عادل ، مجددا دعوته لعقد قمة عالمية كبرى للسلام ومناهضة الحرب، تعيد الاعتبار للعدالة الدولية.
من جانبه، عبّر المتحدث باسم حركة "فتح" عبد الفتاح دولة عن شكره العميق لسفارة فنزويلا وللرئيس مادورو وللشعب الفنزويلي الصديق على هذه الدعوة المقدرة، التي تُجسد العمق الأخلاقي والسياسي للعلاقة التاريخية بين فلسطين وفنزويلا. وأكد أن هذه المبادرة ليست جديدة على فنزويلا التي وقفت دومًا إلى جانب الحق الفلسطيني، وكانت صوتًا صريحًا في الدفاع عن العدالة ورفض الاحتلال في كافة المحافل.
وثمّن دولة المواقف الشجاعة للرئيس مادورو، لا سيما خطابه الأخير في كولومبيا، ودعوته الحريصة لعقد قمة للسلام، مشيدًا بالمسيرة النضالية المشتركة التي أرساها الرمزان الراحلان الكبيران هوغو تشافيز وياسر عرفات، والتي لا تزال تُلهم الأحرار في كل مكان.
وأكد أن حركة فتح والشعب الفلسطيني ينظرون إلى فنزويلا كدولة شقيقة وصديقة، وإلى قيادتها كمثال في الوقوف إلى جانب المظلومين والشعوب المناضلة من أجل حريتها وكرامتها.
محليات



