محليات

الاتحاد العام للنقابات : إجراءات الاحتلال التعسفية محاربة للقمة عيش العمال .. ويستنكر ما يجري بالخليل

102 مشاهدة قراءة 5 دقيقة

نابلس ـ واثق نيوز ـ سهير سلامة- قال الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، ان تقييد دخول العمال الفلسطينيين إلى أماكن عملهم في الضفة الغربية والأغوار يفاقم معاناتهم المعيشية ويهدد مصادر رزقهم .

واشار الاتحاد، في تصريح له اليوم الاحد، انه واستنادا إلى ما أوردته القناة 12 العبرية، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتزم فرض قيود على دخول العمال الفلسطينيين إلى أماكن عملهم  بالضفة الغربية والأغوار خلال الأيام المقبلة، حيث سيُمنع العمال من الوصول إلى أماكن عملهم يومي الأحد والاثنين، باستثناء المناطق الصناعية، على أن يُفرض إغلاق شامل على الضفة الغربية يوم الثلاثاء، بالتزامن مع الانتخابات الإسرائيلية، بذريعة التوترات الأمنية ورفع مستوى التأهب.

واكد الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين أن هذه الإجراءات، في حال تنفيذها، ستفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها العمال الفلسطينيون وعائلاتهم، في ظل استمرار القيود المفروضة على حرية الحركة والعمل، وتراجع فرص التشغيل، وانعدام الاستقرار الوظيفي والمعيشي لآلاف العمال.

وشدد الاتحاد على أن حرمان العمال من الوصول إلى أماكن عملهم يعني المساس المباشر بحقهم في العمل، وتهديد مصادر دخلهم اليومية، وتحميلهم وأسرهم أعباءً اقتصادية إضافية، في وقت يعاني فيه سوق العمل الفلسطيني من أزمة حادة وتراجع غير مسبوق في فرص العمل والدخل.

ودعا الاتحاد منظمة العمل الدولية، والاتحادات والنقابات العمالية الدولية والعربية، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، إلى متابعة هذه الإجراءات والتحرك العاجل لحماية حقوق العمال الفلسطينيين، والضغط من أجل ضمان حقهم في العمل وحرية الحركة، وعدم استخدامهم ومصادر رزقهم رهائن للتطورات والإجراءات الأمنية والسياسية.

ويستنكر اخراج المواطنين من منازلهم بالخليل ..

الى ذلك،استنكر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، الإجراءات الفاشية والإجرامية التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، وفي مقدمتها إجبار العائلات الفلسطينية على إخلاء منازلها قسراً في مدينة الخليل، وترويع الأطفال والنساء، وتشريد السكان من بيوتهم، بالتزامن مع عمليات التدمير والتخريب التي تطال الممتلكات والمناطق السكنية، ولا سيما في منطقة "فرش الهوى" عند مدخل المدينة.
واضاف الاتحاد العام في بيان له، إن إخراج نحو ألفي فلسطيني من منازلهم في الخليل، وما يترافق مع ذلك من نزوح قسري للعائلات تحت تهديد السلاح، وفي ظروف إنسانية بالغة القسوة، يمثل جريمة خطيرة وانتهاكا صارخا للحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، ويكشف مجدداً عن طبيعة السياسات التي تنتهجها حكومة الاحتلال وجيشها، القائمة على القوة والترويع والتدمير، ومحاولة فرض واقع قسري على الأرض على حساب وجود شعبنا وحقوقه الوطنية والإنسانية.
واكد الاتحاد أن هذه الممارسات لا تقتصر على مدينة الخليل، بل تأتي في سياق تصعيد متواصل لاعتداءات قوات الاحتلال في المحافظات الشمالية، وما تشهده من اقتحامات وتدمير للمنازل والممتلكات، وفرض القيود والحواجز، وتعطيل الحياة اليومية، واستهداف مصادر رزق العمال، وحرمان آلاف الأسر الفلسطينية من الأمن والاستقرار والعمل الكريم.