القدس-واثق نيوز-سلمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الاربعاء، الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى وعضو مجلس الأوقاف، قرارا بإبعاده عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 6 أشهر.
يُذكر أن الشيخ صبري محروم من الوصول إلى الأقصى ودخوله منذ أغسطس/آب 2024، في إطار قرارات إبعاد متواصلة تستهدف شخصيات دينية ووطنية مقدسية، وتحول دون وصولها إلى المسجد وممارسة دورها الديني فيه.
وسياسة الإبعاد عن الأقصى سياسة مستمرة تمارسها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين، وتطال شخصيات دينية ووطنية، وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، وشبانا وشابات وفتية وصحفيين.
وتصدر سلطات الاحتلال قرارات الإبعاد لفترات متفاوتة، تبدأ بأيام وأسابيع وتمتد في معظم الحالات إلى عدة أشهر، ما يحرم المبعدين من الوصول إلى المسجد والصلاة فيه، ويقيّد وجودهم في ساحاته ومصلياته، إذ يشمل المنع مداخل المسجد وأروقته.
وتأتي هذه القرارات في ظل استمرار استهداف الوجود الفلسطيني في الأقصى، بالتزامن مع تصاعد اقتحامات المستوطنين وطقوسهم الدينية العلنية داخله، وما يرافقها من قيود مفروضة على المصلين المسلمين.
وقال مركز معلومات وادي حلوة في القدس إن قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة منذ بداية العام الجاري تجاوزت 1000 قرار، في مؤشر على تصاعد سياسة تستهدف المقدسيين وتحرمهم من الوصول إلى الأقصى والصلاة فيه، وتقيّد وجودهم في البلدة القديمة.

