محليات

هل هي دعاية انتخابية ؟ .. الجيش الإسرائيلي يعزز قواته لمواجهة عنف المستوطنين بالضفة !!

61 مشاهدة قراءة 5 دقيقة

تل ابيب-واثق نيوز-ترجمة-ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، ان الجيش الإسرائيلي قرر نشر لواء المظليين النظامي، وتكليفه بمهمة خاصة لمواجهة الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية خلال الفترة المقبلة، في إطار سلسلة من الإجراءات التي يعتزم الجيش اتخاذها للتعامل مع هذه الظاهرة. حسب ادعاء الجيش .
ووفقاً لتقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، تضم النواة الصلبة للإرهاب اليهودي نحو 200 ناشط، إضافة إلى نحو 300 شخص آخرين يعملون كمساعدين أو يشاركون في تعزيز أنشطة هذه المجموعات، لكن نشاطهم ليس متواصلاً.
وعقد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير اجتماعاً خاصاً شارك فيه كبار المسؤولين في الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) والنيابة العسكرية، إلى جانب قادة من المنطقة الوسطى في الجيش.
وخلال الاجتماع، تقرر اتخاذ سلسلة من الإجراءات، أبرزها تشغيل سرية إضافية من حرس الحدود، تُخصّص حصرياً لمواجهة الإرهاب اليهودي.
كما تقرر، من حيث المبدأ، تنفيذ قرار سبق اتخاذه في الماضي، يقضي بإنشاء غرفة عمليات مشتركة ثلاثية تضم الجيش والشاباك والشرطة، بهدف تحسين التنسيق والاستفادة القصوى من القدرات والمزايا النسبية لكل جهاز في مواجهة الناشطين المتورطين في أعمال الإرهاب.
وتقرر أيضاً توسيع وتعميق النشاط الاستخباراتي لجهاز الشاباك، والعمل على تحويل المعلومات الاستخباراتية التي يجمعها إلى عمليات ميدانية سريعة تنفذها شرطة لواء الضفة الغربية.
وفي هذا السياق، قرر رئيس الشاباك، دافيد زيني، تشغيل الوحدة العملياتية التابعة للجهاز ضد النواة الصلبة للإرهاب اليهودي في الضفة الغربية.
وتُعد هذه الوحدة من وحدات النخبة في الشاباك، وتُستخدم عادة في مواجهة النواة الأساسية للنشاط العملياتي لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، لكنها ستعمل الآن أيضاً ضد ناشطي اليمين المتطرف.
ويقول مسؤولون في الشاباك إن المعلومات الاستخباراتية التي جمعها الجهاز خلال الأيام الأخيرة مكّنت شرطة لواء الضفة الغربية من تنفيذ اعتقالات بحق المشتبه في تورطهم بالاعتداء على المصوّرة الأميركية، وكذلك الاعتداء على الدبلوماسيين الأوروبيين خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويسود استياء شديد في أوساط كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من سلوك الحكومة، التي يرون أنها تعمل على دعم الأعمال الإرهابية التي ينفذها ناشطو اليمين المتطرف، سواء من خلال الصمت أو توفير غطاء وتشجيع غير مباشر لهم، بما يصعّب على الأجهزة الأمنية العمل بفاعلية ضد مرتكبي الإرهاب اليهودي.
وقال مصدر أمني إن رفض وزير الجيش استخدام أوامر الاعتقال الإداري يجعل من الصعب على الشاباك والجيش التحرك ضد النواة الصلبة للإرهاب في الضفة الغربية.
وفي ظل هذا الموقف، تقرر في المرحلة الحالية زيادة استخدام أوامر الإبعاد التي يصدرها قائد المنطقة الوسطى، إلى جانب إصدار أوامر بفرض رقابة إلكترونية تتيح متابعة تحركات الناشطين المتورطين في أعمال الإرهاب.
 كما تقرر تكثيف عمليات هدم المباني والبؤر الاستيطانية غير القانونية التي أقامها ناشطو اليمين المتطرف.
ووفقاً للتقديرات الواردة في التقرير، يوجد في الضفة الغربية أكثر من 100 بؤرة استيطانية غير قانونية.