نابلس ـ واثق نيوز ـ سهير سلامة-نظم المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية امس الاحد، بالتعاون مع مركز الدعم النفسي والإرشاد القانوني للنساء، حوارا سياسيا حول الوضع الراهن، بمشاركة عدد من النشطاء والمهتمين بالشأن العام وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
وتناول اللقاء أبرز التطورات السياسية الفلسطينية، وانعكاساتها على الواقع الاجتماعي والاقتصادي، في ظل التحديات المتصاعدة التي يواجهها الشعب الفلسطيني. كما ناقش المشاركون أهمية تعزيز الحوار الوطني، وضرورة توحيد الجهود لمواجهة المرحلة الراهنة.
وجرى خلال الحوار، طرح نقاش معمق حول دور منظمة التحرير الفلسطينية في المرحلة الحالية، باعتبارها الإطار الوطني الجامع والممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، والتأكيد على أهمية تفعيل دورها السياسي وتعزيز حضورها في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
كما تناول المشاركون قرارات الأمم المتحدة، المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ومدى فاعليتها في حماية حقوق الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل استمرار الاحتلال والانتهاكات المتواصلة، واشار المشاركون إلى أن غياب الإرادة الدولية لتنفيذ هذه القرارات يحد من أثرها، رغم ما تشكله من مرجعية قانونية وسياسية مهمة.
وأكد المشاركون على ضرورة الاستفادة من هذه القرارات وتوظيفها في المحافل الدولية، إلى جانب تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني والمرأة والشباب في رفع الوعي السياسي والدفاع عن الحقوق الوطنية.
وفي ختام اللقاء، أوصى المشاركون بضرورة استمرار عقد الحوارات السياسية والوطنية، بما يسهم في تعزيز الوعي، وتبادل الرؤى، ودعم صمود المجتمع الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة.



