كتب سامر العلي - منذ تسلم د. فارسين أغابكيان وزارة الخارجية، برزت شخصيتها القيادية على نحو يجعل من الوزارة مؤسسة ديناميكية وحديثة، إذ تمكنت من تطوير هيكلها الداخلي وإعادة تشبيب السفارات عبر ضخ دماء شابة قادرة على الابتكار ومواكبة التحديات العالمية، بينما ركزت بشكل استثنائي على تعزيز التواصل مع الجاليات الفلسطينية في مختلف دول العالم، وإعادة صياغة الصورة الدبلوماسية الفلسطينية بطريقة تعكس المهنية والاحترافية والقدرة على التكيف مع الأحداث الدولية بسرعة وذكاء، وهذا ما منحها حرية التركيز على ما يمكنها تغييره فعلياً بهذه المدة القصيرة ، وهو ما تجلى في تحسين الكفاءة الداخلية، وتطوير أدوات الاتصال الرقمي، وتعزيز ثقة الموظفين والمواطنين، ورفع مستوى الأداء المؤسسي بشكل ملموس، كما أظهرت قدرة كبيرة على تحويل أي عقبات بيروقراطية أو عراقيل خارجية إلى فرص لتطوير العمل في وزارة الخارجية، بما يؤكد أن القيادة الحقيقية تقوم على الكفاءة والقدرة على التأثير من الداخل، وكل هذه المقاربة تجعل من الوزارة نموذجاً للدبلوماسية الحديثة حيث الابتكار، الشباب، والكفاءة الداخلية هي عناصر التغيير الحقيقي، مؤكدين أن ما تحقق يُمثّل امتداداً لمسار مهني مؤسسي قائم على التطوير والتحديث، بما يعكس قدرة القيادة على تعزيز الأداء الداخلي والتعامل مع التحديات الخارجية بكفاءة، ويبرز دور د. أغابكيان في ترسيخ نموذج قيادي حديث قائم على الكفاءة والشباب والمهنية.
محليات



