الكاتب: يوسف حنا
في عشقِي لكِ
كان الوقتُ يذوبُ بين يديّ،
فلا أَجدُ فسحةً لحرف،
وكانت الكلماتُ
تصلُ إِليّ دائمًا
بعد أَن أَكونَ قد غرقتُ فيكِ.
واليوم…
شوقي إليكِ يوقظني كالنار،
يُعيدُ إِلى نبضي صوته،
لكنني لا أَستطيع أَن أَضمَّكِ،
فأَضمُّكِ بالحروفِ،
وأَكتبكِ… لأَن الشوقَ أَقوى من احتمالي.
يمتحنني القدرُ
برهان موجع،
ويضعُ قلبي بين حدَّين:
أَن أَذوبَ فيكِ عشقًا،
أَم أَذوبَ فيكِ كتابةً؟
يا لَقسوةِ الحكم!
أَن يُقضى عليَّ مدى الحياة
أَن أَستحضركِ سطرًا سطرًا،
كلّما غبتِ عن ذراعيّ.



