القدس-واثق نيوز-محمد زحايكة -بدأت معرفتنا بالحاج رائد سلامة شقيرات " ابو بكر " مدير عام مجموعة حمودة الاستثمارية لدى زيارة برفقة الزميل شهاب قواسمي صاحب مجلة مشوار الاعلانية الاجتماعية الشهرية ذات سنة بعيدة ربما قبل 20 عاما ، لمصنع حمودة للالبان في السواحرة الشرقية على هضبة مطلة على جبل المكبر حيث حظينا بترحيب شديد من قبل إدارة المجموعة وعلى رأسها الحاح رائد الذي كان منفتحا على الجميع وعلى استعداد للاستماع لأية افكار ممكن ان تكون مفيدة وفي صالح تطوير المنشأة الاقتصادية الني اخذت تنمو باضطراد بجهوده وجهود بقية أعضاء مجلس الإدارة من أشقائه الاكارم وكذلك طاقم العاملين وكادر المهندسين والمختصين في صناعة الألبان والاجبان وكافة مشتقاتهما .
ومنذ اللقاء الأول بالحاج رائد ، بدأ مرحبا بنا ومشجعا لنا وملبيا لأية طلبات تسهم في تطوير التواصل إعلاميا وذلك لاحقا من خلال نادي الصحافة المقدسي الذي بدأ في تنظيم لقاءات توعوية واجتماعية وثقافية واقتصادية وسياحية حيث تم فرز الصديق موسى سلامة مدير العلاقات العامة وشبكة التوزيع في شركة حمودة حيث تم استضافته في احدى لقاءات نادي الصحافة وعلى اثرها تبرعت مجموعة حمودة مشكورة بتأمين الضيافة من منتجاتها المتنوعة اللذيذة لهذه اللقاءات الاعلامية التي كانت تعقد في صالون القدس الثقافي في المكتبة العلمية بشارع صلاح الدين في القدس .
زيارات ولقاءات ..
ثم توالت اللقاءات مع الحاج رائد سلامة في أكثر من مناسبة من ضمنها زيارة أخرى لوفد نادي الصحافة المقدسي لمرافق مصنع الشركة الذي شهد قفزة نوعية من حيث التطور المتسارع الذي يثير الدهشة والإعجاب . ثم كان ان ساهمت مجموعة حمودة الاستثمارية في إنجاح افطار رمضاني لنادي الصحافة المقدسي أقيم في مطعم بترا غاردنز في الشيخ جراح وحضرته مجموعة من رموز مدينة القدس ورجال الدين الإسلامي والمسيحي .
علاقات واسعة..
وتوجت هذه العلاقات التعاونية بمشاركتنا في الحفل الضخم لشركة حمودة على افطار رمضاني قبل سنوات في رام الله وبحضور حشد كبير من ممثلي المؤسسات الرسمية والخاصة في مقدمتهم الفريق جبرائيل الرجوب حيث برزت صورة مجموعة حمودة الاستثمارية الأخيرة بقوة في المشهد الاقتصادي والرياضي والخيري الفلسطيني .
من خلال احتكاكنا مع ابو بكر ، اكتشفنا شخصيته المحببة واحترامه للجميع ولمن يتعامل معهم دون تكبر او " شوفة حال " كما يقال وان كان يمتعض من تصرفات البعض خاصة اولئك الذي يتبجحون بانجازاتهم الموهومة حيث كان يحاول تجنبهم قدر الإمكان ، وهو انسان متواضع وخلوق وهادئ ومتحدث لبق وكريم ومعطاء لا يتردد بالمساعدة اذا اقتنع ان طالبها مستحق لها وفي نفس الوقت مبادر ويبحث باستمرار عن أية افكار تغني تجرية المجموعة الاستثمارية ويجعلها رقما صعبا ومنافسا أصيلا في السوق الفلسطينية مع الاحتفاظ بروح المسؤولية المجتمعية مهما كانت صعوبة الظروف والتعقيدات والقيود والإجراءات الاحتلالية التي لا تتوقف .
شمول واتساع..
نحن أمام شخصية شاملة ولطيفة ومنغمسة في تطوير هذا الصرح الاقتصادي المهم في مدينة القدس والساعية دوما لتكون هذه المنشأة الاقتصادية من الشعب والى الشعب ولا تفتأ تسعى إلى مراكمة الانجازات نحو التطور والتطوير المستمر والمتواصل رغم الظروف الصعبة التي تواجه الاقتصاد الفلسطيني تحت نير الاحتلال .
قصة نجاح ..
الحاج رائد سلامة يمثل قصة نجاح يفتخر بها ، قصة نجاح شخصية له ولفريق العمل الذي يدير مؤسسة اقتصادية بحجم حمودة ، بات اسمها معروفا ويتردد في كل مكان حتى انه نقل اسمها إلى العالم من خلال عناوين لها في الخارج .
رائد سلامة نموذج يحتذى لانه يمتلك رؤية علمية عصرية لا تتوقف عن البحث عن كل ما هو جديد ومفيد .



