رام الله-واثق نيوز- اكدت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة ، اهمية توحيد الجهود الوطنية والشعبية لمواجهة التحديات والضغوط الخارجية الهادفة لتصفية قضية شعبنا على اساس حماية هذه الحقوق وضمان انجازها وتكفلها قرارات الشرعية الدولية وهي حق العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ورفض اية مقترحات او اوهام تحاول الولايات المتحدة تسويقها في اطار سعيها لايجاد حلول جزئية او مرحلية تقفز عن هذه الحقوق ضمن تبني موقف حكومة الاحتلال .
كما اكدت القوى في بيان له اليوم السبت، ان الاولوية هي مواجهة الاجراءات التي تحاول دولة الاحتلال فرضها يوميا من خلال البناء الاستيطاني وهدم البيوت وحملات الاعتقال، وتدمير البنى التحتية، وفرض الوقائع اليومية بما فيها الاغلاقات اليومية والحواجز والاقتحامات المتتالية لباحات المسجد الاقصى المبارك والاجراءات الوحشية في مدينة القدس المحتلة،مشددة على ان الهجمات الارهابية للمستوطين تأتي في سياق خطة الضم واعادة هندسة الوضع الجغرافي والديمغرافي في الضفة الغربية امتدادا لحرب الابادة المستمرة في قطاع غزة .
وشددت القوى على ان مسألة مخصصات اسر الشهداء والاسرى والجرحى يجب ان تعالج وفق رؤية وطنية شاملة تضمن حقوق هذه الشرائح وبما يضمن كرامتهم وعدم المساس بهذه المستحقات الذي يمثل مساسا بشرعية النضال الوطني الفلسطيني، وان يتم العمل على عقد لقاء وطني بمشاركة الاطراف كافة يضع المرتكزات لمعالجة وطنية على قاعدة الالتزام الوطني والاخلاقي بالحفاظ عليها ومواجهة الضغوط الخارجية وفق رؤية شاملة دون انتقاص او تغيير .
وطالب القوى في بيانها، الجميع بتحمل المسؤولية الوطنية في ظل اوضاع بالغة الدقة وعدم الانجرار الى مربعات يريد الاحتلال ان يحولها الى ازمة داخلية فلسطينية في وقت على العالم ان يرى ان "الارهاب" هو ما تقوم به عصابات المستوطينين بحماية جيش الاحتلال ووجهت القوى في هذا الاطار باهمية التصدي لاي اعتداء من المستوطنين في القرى والبلدات، داعية الى حماية دولية والعمل بارادة دولية على مساءلة الاحتلال على جرائمه بما فيها ما تقوم حكومة الاحتلال بحق المخيمات الفلسطينية واستباحة الارض الفلسطينية، مؤكدة ان النضال الوطني لن يتوقف وستواصل جماهير شعبنا كفاحها المشروع وتمسكها بالارض والصمود فوقها رفضا لسياسات التطهير العرقي ومحاولات الاقتلاع والترحيل بكل اشكاله .



